L'actualité où vous êtes

Author

Tunisie Telegraph - page 275

Tunisie Telegraph has 6901 articles published.

على الحدود – الجيش يوقف مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين

in A La Une/Tunisie by

أوقفت التشكيلات العسكرية التونسية العاملة بقطاع بن قردان, جنوب البلاد, خلال نهاية الأسبوع الفارط, 13 شخصا من جنسيات إفريقية مختلفة ودون وثائق هوية كانوا بصدد اجتياز الحدود التونسية الليبية في الإتجاهين بطريقة غير شرعية.

وأفاد بلاغ لوزارة الدفاع التونسية, اليوم الإثنين 11 ماي 2020, تلقت « بوابة إفريقيا الإخبارية » نسخة منه, بأنه تم تسليم المجتازين الأفارقة ال 13 إلى وحدات الحرس الوطني بالشوشة لإتمام الإجراءات القانونية في شأنهم.

وبتاريخ 6 ماي الجاري, تمكنت الوحدات العسكرية العاملة بقطاع رمادة بعد إطلاق أعيرة نارية تحذيرية من توقيف سيارتي تهريب  كانتا تتنقلان خارج المنطقة الحدودية العازلة وبتفتيشهما تم العثور على أكثر من 27 ألف علبة سجائر و840 كغ من مادة المعسل بقيمة جملية تفوق 370 ألف دينار, كما تم توقيف 6 أشخاص كانوا على متنهما.

وقد تم تسليم الأشخاص والمحجوز إلى مركز الحرس الوطني بالمكان لإتمام الإجراءات القانونية في شأنهم.

من يتبنى حكومة الفخفاخ

in A La Une/Tunisie by

وصف رئيس كتلة حزب قلب تونس أسامة الخليفي حكومة الياس الفخفاخ باليتيمة وبدون حزام سياسي يدعمها

كما انها تعاني من أزمة بين مكوناتها واستشعد الخليفي خلال مشاركته في برنامج ميدي شو في اذاعة موزاييك اليوم

 بما اعتبره « الأزمة الحاصلة داخل الائتلاف الحاكم وتبادل التهم بين الأحزاب المكوّنة له،  متابعا  »التحالف الحكومي ضعيف وسبق وأعلنا أنّ اختيار الفخفاخ كان خاطئا ».
 

وبيّن أنّ دعوة الحزب الى تشكيل حكومة وحدة وطنية لا علاقة لها بتقييم العمل الحكومي لأنّ الوقت مايزل مبكرا على ذلك، وفق تقديره، بل الدعوة تأتي بسبب الأزمة السياسية داخل الائتلاف الحكومي.

بمشاركة الاستخبارات والأقمار الصناعية 20دولة تراقب حظر الأسلحة في ليبيا

in A La Une/International by

رأى عسكري إيطالي أنه “على غرار ما قاله الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، فإن مهمة (إيريني) ليست الحل بل جزء من مساهمة الاتحاد لتحقيق السلام، الذي يمر عبر القرارات والمداولات السياسية”.

وفي مقابلة مع صحيفة (ميسّاجّيرو) الإيطالية الإثنين، أضاف قائد بعثة (إيريني) الأوروبية التي بدأت مهمتها منذ 4 أيار/مايو الجاري، الأدميرال فابيو أغوستيني: “سنعمل بطريقة متوازنة تجاه جميع البلدان المعنية وجميع الأطراف المشاركة”، فـ”هناك في الوقت الحاضر 20 دولة تشارك بالأفراد والمعدات، وهي نتيجة ممتازة نظر لأن الجميع يواجهون حالة طوارئ كوفيد 19، التي لم تدخر حتى الإجراءات اللازمة للشروع بهذه المهمة”.

وذكر أغوستيني أن “السفينة الفرنسية المشاركة بالمهمة والتي لديها قدرة كشف جوية، تتيح لنا مراقبة حركة الملاحة البحرية وربما الجوية أيضاً”، مبينا أن “الهدف الأولي هو تنفيذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا”، أما “المهام الثانوية، فهي المساعدة على منع صادرات النفط غير المشروعة، تهيئة خفر السواحل الليبي والبحرية ودعم مكافحة الاتجار بالبشر”.

وأشار قائد (إيريني) الى أن “أجهزة الإستخبارات التابعة للدول الأعضاء، وكذلك الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية، والتي سنزَّود بها قبل وكالة (SatCen) الأوروبية، ستكون عنصراً أساسياً في عملنا”.

أما فيما يتعلق بالاتجار بالبشر، فقد أوضح الأدميرال الإيطالي أنه “على العكس من مهمة صوفيا السابقة، فإن هذه مهمة ثانوية بالنسبة لنا”. ومع ذلك “سنحاول نشر قطع بحرية لاعتراض ورصد جميع أنواع الاتجار غير المشروع”.

وخلص أغوستيني الى القول إن “محاربة الاتجار بالبشر تتم أيضاً من خلال تدريب الأفراد الليبيين، ليتمتع خفر السواحل وقوات البحرية بالاستقلالية بشكل متزايد، لإدارة الأمن داخل مياهها الإقليمية”، بينما “سنظل نحن وآلياتنا بعيدين عن هذه المسألة”.

المكي انقاذ الموسم السياحي ممكن

in A La Une/Tunisie by

اكد وزير الصحة عبد اللطيف المكي ان « الوضع في قبلي تحت السيطرة علي اثر التمكن السريع للفريق بالادارة الجهوية من البؤرة وكانت القضية في قبلي قضية وقت لا قضية خطر او شبكات عدوى افقية ».

وقال المكي إن  » ارقامنا قريبة جدا من الواقع » مما يمكن من اعتمادها في التخطيط للمستقبل وامكانية انقاذ الموسم السياحي او جزء كبير منه على الاقل في 3 او 4 اقطاب سياحية مثل جربة، الحمامات وطبرقة، حسب ما بينه خلال جلسة استماع له بالبرلمان اليوم الإثنين.

المغزاوي يجدد دعوته لحركة النهضة بالجلوس على كرسي واحد

in A La Une/Tunisie by

جدد أمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي في تصريح لموزاييك صباح اليوم الإثنين دعوته لحركة النهضة بالجلوس على كرسي واحد

وبعد تصريحه يوم أمس لاذاعة اكسبرس أف أم قال المغزاوي ثإنّ الحديث عن توسيع الإئتلاف الحكومي بعد أقل من ثلاثة أشهر عن تشكيل الحكومة أمر غير ممكن، حيث لم تتم بعد عملية تقييم العمل الحكومي، حتى يتم تحديد الحاجة الى تعديلات من عدمها، وفق تقديره. »

واعتبر المغزاوي « أنّ حديث حركة النهضة عن توسيع الإئتلاف الحكومي يبيّن رغبتها في العودة إلى تكوين حكومة الوحدة الوطنية التي اقترحتها إبّان تشكيل الحكومة والتي رفضتها أغلب المكونات السياسية، داعيا الحركة إلى الوقوف إلى جانب الحكومة والتوقّف عن البحث عن بدائل وإلى عدم الجلوس على كرسييّن، على حد تعبيره. »

سعيد يتحول الى قبلي

in A La Une/Tunisie by

تحول صباح اليوم الاثنين ان رئيس الجمهورية قيس سعيد الى قبلي في زيارة غير معلنة وقد علمنا انه من المنتظر أن يدشن المستشفى الميداني في الجهة اثر ذلك ينتظر ان يلتقي الرئيس بالمراسلين الصحفيين

وبالأمس أكّد خالد البدوي طبيب بقسم الاستعجالي بالمستشفى الجهوي بقبلي، تسجيل 3 حالات شفاء جديدة من فيروس كورونا المستجدّ.

وجاء ذلك بعد صدور نتيجة 35 تحليلا ليرتفع عدد المتماثلين للشفاء إلى 42 من إجمالي 106 مصابا.
 

ايطاليا تدفع 4 ملايين يورو لمنظمة ارهابية صومالية لتحرير رهينة

in A La Une/International by

رأى معلق سياسي إيطالي أن عاملة الإغاثة المحررة سيلفيا رومانو “أكبر قيمة” بالنسبة للدولة من آلدو مورو، رئيس الوزراء الاسبق الذي اختطفه وقتله تنظيم الألوية الحمراء الإرهابي في عام 1978.

وقال الكاتب، المؤرخ والمعلق السياسي فيتوريو زغاربي في مقابلة مع صحيفة (ليبرو) الاثنين، إنه “بالنسبة للدولة الإيطالية سيلفيا رومانو تساوي أكثر من ألدو مورو، حيث تقول الحقائق، إن مورو مات لأن المؤسسات قررت عدم التفاوض مع الإرهابيين، بينما في هذه الحالة منحت الحكومة 4 ملايين للسجّانين الإسلاميين. لقد مولنا من يحاربون الغرب”، لذا “أصبحنا شركاء للارهابيين ”.

ووصف زغاربي تحرير الفتاة بـ”أنه انتصار بشري، ومن الواضح أنه كيف يمكن للمرء ألا يكون سعيدًا بهذا التحرير؟”، ومع ذلك “نظراً لأن الحكومة تنفي الدفع، فلتخبرنا إذن كيف أُطلق سراحها، لأن من حقنا أن نعرف”.

وأكد المعلق السياسي القول: “لا أريد أن أعرف كم دفعوا، بل مع من تعاملوا، ما هو اسمه، الى أية فئة ينتمي وكيف حصلوا على النتيجة دبلوماسياً؟”، مبينا أنه “من الواضح أن كونتي لن يكون قادراً على الإجابة على جميع هذه الأسئلة”.

وتابع زغاربي، “أنا لا أقول أن من الخطأ دفع الفدية، لكن حقيقة أن الدولة تدفع للإرهابيين، يضفي شرعية على أي مفاوضات، حتى مع المافيا”، وإذا “تم تثبيت حقيقة أن الحياة أكثر أهمية من أي شيء، فلن يعود من المنطقي الحديث عن المفاوضات بين الدولة والمافيا، بل عند دوافع حكومية، تنطبق بالتالي على كل حالة تنطوي على حياة الشخص ما”.

وذكر المؤرخ الإيطالي أن “تحرير هذه الفتاة هو انتصار إنساني، وأكرر هذا، لكنه هزيمة من جميع وجهات النظر الأخرى، ولا يمكننا حتى أن نصمت على أننا مولنا الإرهابيين، بينما كانت هناك غرامات ضد من كان يركض بمفرده حتى أيام قليلة مضت على الشاطئ”، وخلص الى القول إن “هذا ضرب من الخرف المطلق”.

وكان آلدو مورو سياسياً إيطالياً ترأس الحكومة مرتين (1963ـ1968 و 1974ـ1976) كما تولى عدة حقائب وزارية كالعدل (1955-1957) التعليم (1957-1959) والخارجية (1970-1972). اختطفه تنظيم الألوية الحمراء الإرهابي الإيطالي في 16مارس 1978، ثم أعدمه في 9 ماي

وكانت الشابة الإيطالية التي تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية قد اختطفت في 20 نوفمبر عام 2018، في مدينة تشاكاما الكينية، التي تبعد 80 كم عن ماليندي ـ جنوب البلاد.

ونفت مصادر من مقر الوزارة، قصر (فارنيزينا) الاثنين، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام صباح أمس والذي بموجبه أن الإعلان عن تحرير سيلفيا رومانو أثار صداماً بين وزارة الخارجية ورئاسة الوزراء. وقالت المصادر نفسها: “نعتقد أن روح العمل الجماعي هي التي تسود دائمًا”.

هذا وقد قال وزير الخارجية والتعاون الدولي لويجي دي مايو أمس في أول تعليق له على تحرير مواطنته: “شكراً لاستخباراتنا، لوكالة الإستخبارات والأمن الخارجي، لوحدة الأزمات التابعة لوزارتنا ولجميع أولئك الذين عملوا ميدانياً”.

وقد أبلغت سيلفيا رومانو عناصر المخابرات الإيطالية بعد تحريرها، أن “اعتناق الإسلام كان خياراً حراً من جانبي”، موضحة أنها تلقت “معاملة جيدة” من قبل خاطفيها وأنها لم تتعرض للعنف في الأشهر الـ15 الطويلة في السجن، التي أمضتها بأيدي جهاديي حركة الشباب في الصومال.

كما أوضحت عاملة الإغاثة أنها لم تجبر على الزواج، نافية الشائعات التي انتشرت في الأشهر الأخيرة بهذا الصدد.

10 مخاطر في انتظار عالم ما بعد كورونا

in A La Une/Tunisie by

هذا العام شهد أحداثًا مفصلية مثَّلت نقطة تحول تاريخي في مسيرة العولمة، بدءًا من تراجع القيادة الأمريكية، وتنامي ظاهرة الشعبوية في ديمقراطيات العالم، إضافة إلى صعود نموذج اقتصادي وسياسي وتكنولوجي صيني بديل، وتراجع روسي ».

وأضافت المقالة، المعنونة بـ »المخاطر العشرة الأكثر تأثيرا في عالم ما بعد كورونا »، أن ذلك « دفع النظام الدولي لمواجهة الأزمة العالمية الأولى في الركود الجيو-سياسي »، وزادت: « لقد وجَّه تفشي فيروس كورونا المستجد ضربة قوية للتدفق العالمي للبشر والسلع والخدمات، ما جعل العولمة تحت الحصار، كما أجبر الوباء جميع الدول على التوجه نحو الداخل، ما أدى إلى تسريع عملية الركود الجيو-سياسي واضمحلال العولمة ».

وفي ضوء ذلك، قدَّمت الجمعية الأوروبية الآسيوية « مجموعة أوراسيا » (Eurasia group) في أول العام الجاري تقريرًا تناول المخاطر العشرة الأكثر تأثيرًا في التفاعلات الدولية، ثم قامت بتحديثه في شهر مارس الماضي أخذًا في الاعتبار انتشار جائحة كورونا وتداعياتها على العالم بأسره، وفق المصدر عينه.

تبعا لذلك، أوضح إسراء إسماعيل، وهو خبير في الشؤون السياسية والأمنية، أن « التقرير صنَّف المخاطر-وفقًا لدرجة خطورتها-إلى مخاطر منخفضة الخطورة بشكل كبير، ومخاطر منخفضة الخطورة، ومخاطر ثابتة، ومخاطر مرتفعة، ومخاطر ترتفع خطورتها بشكل كبير ». وفيما يلي عرض لهذه المخاطر:

أولًا .. الانتخابات الرئاسية الأمريكية:

تُعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، المقرر عقدها في نوفمبر المقبل، بمثابة اختبار غير مسبوق للمؤسسات الأمريكية، ولذلك جاءت ضمن فئة المخاطر المرتفعة، ويرجح كثيرون أنها ستؤدي إلى نتيجة غير شرعية.

وإذا فاز الرئيس دونالد ترامب وسط اتهامات بالمخالفات، فستكون النتائج موضع خلاف، وفي حالة خسارته، لا سيما إذا كانت نتائج التصويت متقاربة، فستكون النتائج أيضًا خلافية. وفي كلتا الحالتين ستشهد البلاد شهورًا من الدعاوى القضائية وفراغًا سياسيًّا.

ويشير التقرير إلى أنه مع استمرار نهج الإدارة الأمريكية الحالي في التعاطي مع أزمة كورونا، ستستمر الانتقادات، وسوف يميل « ترامب » إلى إثارة الشكوك حول نزاهة الانتخابات، وذلك فضلًا عن احتمال إطلاق شائعات صحية حول المرشح الديمقراطي « جون بايدن ».

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، سوف يتسبب الفيروس في تحوُّل الولايات المتحدة إلى الداخل، وزيادة عزلتها عن العالم، وتراجعها عن مركز القيادة العالمي.

ثانيًا .. فصل سلاسل التوريد:

تسبب فصل سلاسل توريد التكنولوجيا بين الولايات المتحدة والصين في تعطيل التدفقات الثنائية للتكنولوجيا والاستثمار، لذلك جاء ضمن فئة المخاطر التي ترتفع خطورتها بشكل كبير.

ويرجح التقرير امتداد الفصل ليشمل قطاعات اقتصادية أخرى، ولن يؤثر هذا التوجه بالسلب على قطاع التكنولوجيا العالمي الذي يبلغ 5 تريليونات دولار فقط، لكنه سيؤثر أيضًا على الصناعات الأخرى، وهو ما قد يتسبب في خلق فجوة تجارية واقتصادية وثقافية عميقة تهدد باتساع ما أطلق عليه التقرير « جدار برلين الافتراضي » بين الطرفين.

وقد سرّع انتشار الوباء من الفصل ليشمل قطاعي التصنيع والخدمات، مما أجبر العديد من الشركات على تبديل سلاسل التوريد، وإغلاق المرافق، ونقل الموظفين إلى قطاعات عمل مختلفة.

ويرجح التقرير أن تواجه الشركات خيارات صعبة حول نقل سلاسل التوريد بشكل دائم من الصين خوفًا من خطر الإفراط في تركيز الإنتاج هناك، مما سيرسخ من اتجاهات الفصل بين أكبر اقتصادين في العالم، وسيضع مزيدًا من التحديات أمام الدول لموازنة العلاقات مع كلا الجانبين.

ثالثًا .. العلاقات الأمريكية الصينية:

سيتسبب الفصل في سلاسل التوريد بين الولايات المتحدة والصين في تفاقم التوترات بين البلدين، ولذلك جاءت أيضًا ضمن فئة المخاطر التي ترتفع خطورتها بشكل كبير؛ حيث يرجح التقرير أن يصبح الصراع أكثر وضوحًا حول قضايا تتعلق بالأمن القومي، والتأثير والنفوذ العالمي، وسيستمر الجانبان في استخدام الأدوات الاقتصادية في الصراع كالعقوبات، وضوابط التصدير، والمقاطعة، كما قد تزداد المواجهة حول هونج كونج وتايوان والإيغور وبحر الصين الجنوبي.

وتنظر واشنطن وبكين إلى تفشي وباء كورونا باعتباره الجولة التالية في سباق تنافسهما الجيو-سياسي، حيث يُلقي المسؤولون الأمريكيون باللوم على بكين في التسبب فيما وصفوه بـ »الفيروس الصيني »، ويخشون من استخدام الدول لأموال الطوارئ التي يقدمها لهم صندوق النقد الدولي في سداد ديونهم للصين بموجب مبادرة « الحزام والطريق ». وفي المقابل، ستوظف بكين نجاحها في احتواء الفيروس في الترويج لنموذج الحوكمة الصيني.

رابعًا .. الشركات متعددة الجنسيات:

ستواجه الشركات متعددة الجنسيات ضغوطًا جديدة من المسؤولين السياسيين؛ حيث يعمل السياسيون على إدارة أزمات: تباطؤ النمو العالمي، واتساع فجوة عدم المساواة، وتصاعد التهديدات الشعبوية، والتحديات الأمنية الناتجة عن استخدام التقنيات الحديثة، وقد يكون ذلك على حساب الشركات متعددة الجنسيات، إضافة إلى احتمال زيادة الضرائب المفروضة عليها، وفرض لوائح وإجراءات صحية، مما سيتسبب في زيادة تكاليف العمل، إضافةً إلى اضطرارها لتقصير سلاسل التوريد، وإدارة قوة عمل افتراضية.

لكن من ناحية أخرى، مع انشغال الحكومات بالأزمات الصحية، ستُتاح الفرصة للعديد من هذه الشركات لمساندة الحكومات المتعثرة، سواء من خلال مساعدة المسؤولين في إجراء اختبارات فيروس كورونا، أو من خلال تطوير آليات العمل عن بعد، ولذلك جاءت ضمن فئة المخاطر الثابتة.

خامسًا .. استمرار التوترات في الهند:

جاءت ضمن فئة المخاطر المرتفعة؛ حيث ألغى رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، وحكومته الوضع الخاص لجامو وكشمير، وأقر تعديلًا لقانون « المواطنة » تسبب في تجريد 1.9 مليون شخص من جنسيتهم، كما أقر قانونًا للهجرة ربط مسألة الحصول على الجنسية بالهوية الدينية للمهاجرين.

وعلى الرغم من انتشار الاحتجاجات بمختلف أنواعها في جميع أنحاء الهند، يرجح التقرير عدم تراجع « مودي » عن سياساته، وقد يؤدي رد الفعل الحكومي القاسي إلى مزيدٍ من المظاهرات، مما قد يشجع قادة المعارضة على تحدي الحكومة المركزية، ويترك للحكومة مجالًا أقل للمناورة حول الإصلاحات الاقتصادية.

سادسًا .. أوروبا أكثر استقلالًا:

جاءت ضمن فئة المخاطر الثابتة، حيث يرجح التقرير استمرار الاتحاد الأوروبي في السعي للدفاع عن استقلاليته في مواجهة الكتل الاقتصادية والسياسية المتنافسة. وفيما يتعلق بعامل التنظيم، سيواصل الاتحاد محاربة عمالقة التكنولوجيا في أمريكا الشمالية، وسيصبح أكثر حزمًا في تطبيق القواعد والتعريفات الخاصة بالتجارة. وفيما يخص الأمن، سيحاول المسؤولون كسر الحواجز عبر الحدود أمام التجارة العسكرية وتطوير التكنولوجيا، وستؤدي هذه الممارسات إلى مزيدٍ من الاحتكاك مع كل من الولايات المتحدة والصين.

وفيما يتعلق بأزمة كورونا، فقد تأخرت الحكومات الأوروبية-منفردة-في الاستجابة لها، وقد يدفع ذلك الاتحاد الأوروبي ليصبح أكثر تماسكًا، كما أن قيود السفر إلى أوروبا التي فرضها ترامب ستشجع الاتجاه نحو اتباع سياسة جيو-سياسية أكثر استقلالية، مما قد يتسبب في زيادة التوترات عبر الأطلسي، ولكن بالنظر إلى احتمالات الركود الاقتصادي خلال الأشهر القادمة، فإن الوباء سيخفِّف من حدة تلك السياسة العدائية، خاصة الموقف الأوروبي تجاه بكين.

سابعًا .. الصِّدام حول التغيرات المناخية:

أكد التقرير أن ظهور فيروس كورونا المستجد تسبب في تحويل الاهتمام والتركيز العالمي عن قضية التغيرات المناخية، حيث سيسعى المستثمرون والشركات إلى التعافي واستعادة النمو، وبالتالي ستستخدم الدول التدابير المالية المتاحة للتخفيف من تداعيات الفيروس، وهو ما سيحد من الموارد الموجهة للتحول نحو « الاقتصاد الأخضر ». علاوة على ذلك، فإن انهيار أسعار النفط سيُضعف القدرة التنافسية لمصادر الطاقة البديلة النظيفة.

ويرجح التقرير تضاؤل الاحتجاجات البيئية على نطاق واسع بسبب « التباعد الاجتماعي »، ولجوء الفاعلين في المجتمع المدني إلى الإنترنت للضغط على الشركات والحكومات، التي سيكون معظمها أقل قدرة على الاستجابة، ومن ثمَّ سيتضاءل الخطر المباشر لحدوث صدام بين السياسة والاقتصاد حول قضية تغير المناخ بشكل كبير على المدى القصير، رغم استمرار خطورتها، وبالتالي فقد جاءت ضمن فئة المخاطر منخفضة الخطورة بشكل كبير.

ثامنًا .. استمرار التوتر الشيعي:

تسببت السياسة الأمريكية غير المدروسة تجاه الدول الرئيسية التي يقودها الشيعة في الشرق الأوسط (وهي: إيران، والعراق، وسوريا) في العديد من المخاطر على الاستقرار الإقليمي، من أبرزها: الصراع مع إيران، وعدم استقرار أسعار النفط، وتحالف سوريا مع روسيا وإيران.

وعلى الرغم من إعلان « ترامب » وقادة إيران عدم الرغبة في الحرب، لكن من المحتمل استمرار المناوشات بينهما في العراق، لذلك جاء تصاعد الشيعة ضمن فئة المخاطر الثابتة.

تاسعًا .. زيادة السخط الشعبي في أمريكا اللاتينية:

جاءت ضمن فئة المخاطر التي ترتفع خطورتها بشكل كبير؛ حيث تعاني مجتمعات أمريكا اللاتينية من تباطؤ النمو والفساد وانخفاض جودة الخدمات العامة، وبالتالي يرتفع خطر عدم الاستقرار السياسي، ويأتي ذلك في الوقت الذي تتوقع فيه الطبقات الوسطى تخصيص مزيدٍ من الإنفاق الحكومي على الخدمات الاجتماعية، مما يقلل من قدرة الحكومات على اتخاذ تدابير التقشف التي يتوقعها المستثمرون الأجانب وصندوق النقد الدولي.

وتُعد أمريكا اللاتينية واحدة من أقل مناطق العالم استعدادًا للتعامل مع فيروس كورونا، وسيتسبب انتشاره في زيادة السخط الشعبي، ومن المرجح تدهور الموازين المالية، وانخفاض العملات، وانهيار الخدمات العامة، وتراجع تدفقات الاستثمار. كما تواجه الدول المنتِجة للنفط (مثل: البرازيل، وكولومبيا، والإكوادور، والمكسيك) تحدي الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في ظل انهيار أسعار النفط، وتزداد التوقعات سوءًا خاصة بالنسبة للإكوادور والأرجنتين. وفي البرازيل يرجح التقرير استمرار الإصلاحات وإن كانت بوتيرة أقل انتظامًا، بينما في المكسيك سيتسبب ضعف أداء الحكومة في تفاقم الأزمة.

عاشرًا .. تركيا:

جاءت ضمن فئة المخاطر المرتفعة، حيث يشهد نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالة من التدهور السياسي الحاد بسبب سلوكه الاستفزازي ردًّا على التهديدات. ويرجح التقرير تراجع العلاقات مع الولايات المتحدة إلى مستويات متدنية، حيث من المتوقَّع أن تدخل العقوبات الأمريكية حيِّز التنفيذ خلال النصف الأول من هذا العام، مما يقوِّض سمعة البلاد ومناخ الاستثمار، ويضع المزيد من الضغط على الليرة التركية، ومن المتوقع أن تتسبب ردود فعل « أردوغان » على هذه التحديات في مزيد من الإضرار بالاقتصاد التركي.

وفي ظل انتشار فيروس كورونا، أشار التقرير إلى أن ذلك قد يدفع أردوغان أكثر إلى اتخاذ قرارات غير صائبة؛ حيث من المرجح أن يتبنى سياسات اقتصادية غير تقليدية. ويؤكد التقرير تأثُّر قطاع السياحة بالإضافة إلى الإلكترونيات والأدوية وصادرات السيارات.

ويضيف أن انخفاض أسعار النفط قد يمنح البنك المركزي التركي مجالًا لخفض أسعار الفائدة، ويساعد في خفض التضخم، وإلحاق الضرر بخصوم تركيا، خاصة السعودية والإمارات، أكثر من تركيا وحليفتها قطر، لكنه يعرِّض السياسة النقدية للخطر في مواجهة التداعيات الاقتصادية لأزمة كورونا، وذلك إضافة إلى انشقاق المزيد من الحلفاء السابقين لحزب العدالة والتنمية الحاكم إلى أحزاب معارضة جديدة، وآخرهم نائب رئيس الوزراء السابق، علي باباجان، مما سيجعل أردوغان « زعيمًا جريحًا » لا يمكن التنبؤ بأفعاله.

مصدر مأذون برئاسة الجمهورية يوضح مصير مشروع القرار التونسي الفرنسي بمجلس الأمن

in A La Une/Tunisie by

أفاد مصدر مأذون برئاسة الجمهورية بان المفاوضات متواصلة بين أعضاء مجلس الأمن الدولي حول مشروع القرار التونسي الفرنسي المتعلق بفيروس « كوفيد 19 » الذي لا يزال محل نقاش بين مختلف أعضاء المجلس الذين اتفقوا على صيغة معدلة تأخذ بعين الاعتبار مختلف المقترحات ومن بينها الفقرة المتعلقة بمنظمة الصحة العالمية. وقد تم بعد سلسلة من المفاوضات التوصل إلى صيغة توافقية بشأن تلك الفقرة بما يمكن من إيداع مشروع القرار رسميا لدى مكتب مجلس الأمن ليتم تحديد تاريخ للتصويت عليه واعتماده. وبما أن العمل التفاوضي مازال مفتوحا فإن الولايات المتحدة الأمريكية تقدمت بمقترحات إضافية ترغب في أخذها بعين الاعتبار في مشروع القرار. واما هذا المعطى الجديد قررت تونس وفرنسا مواصلة المشاورات مع الجانب الأمريكي لإتاحة التصويت على المشروع بصفته الحالية أو بعد درس ما يمكن أن تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية من مقترحات إضافية في شأنه. ولا يمكن في هذا الصدد الحديث عن فشل اعتماد المشروع لأنه لم يتم طرحه على التصويت علما أن العمل متعدد الأطراف يرتكز أساسا على التفاوض وتبادل الآراء من اجل الوصول إلى نص يحظى بموافقة جميع أعضاء مجلس الأمن لا سيما وأن الهدف من المشروع هو التشجيع على إيجاد تضامن دولي تجاه جائحة « كوفيد 19 » وإعلان وقف إطلاق النار في مختلف بؤر الأزمات والحروب حتى تتمكن المجموعة الدولية من تركيز جهودها لوقف انتشار هذه الجائحة . وسوف تتواصل المفاوضات والمشاورات بخصوص هذا المشروع بين تونس وفرنسا والولايات المتحدة وكذلك مع بقية الدول الأعضاء في مجلس الأمن التي كانت قد عبرت عن مساندتها لمحتوى المشروع في صيغته النهائية قبل إعلان الولايات المتحدة عن نيتها في تقديم مقترحات إضافية.

1 273 274 275 276 277 691
Go to Top