L'actualité où vous êtes

Author

Tunisie Telegraph - page 366

Tunisie Telegraph has 4408 articles published.

رواد أصحاب المقاهي وقاعات الشاي يحتجون للمطالبة باستغلال الطريق العام

in A La Une/Tunisie by

تعلن الغرفة الجهوية للمقاهي صنف1 باريانة اعتزام أصحاب المقاهي وقاعات الشاي تنظيم وقفة احتجاجية يوم الاربعاء 25 سبتمبر 2019 على الساعة الحادية عشر صباحا 11H00 أمام مقر بلدية رواد وذلك تنديدا بعدم تجاوب بلدية رواد مع المراسلات الرسمية عدد 05/09 الموجهة الى السيد رئيس البلدية  بتاريخ 17 سبتمبر 2019 وعلى توظيف السلط البلدية خطايا مالية مشطة بصفة تعسفية ومخالفة للتراتيب الجاري بها العمل بعنوان الاستيلاء على الطريق العام واستغلال الرصيف.  

اجتماع مخصص لليبيا الخميس في الأمم المتحدة

in A La Une/International/La Revue Medias/Politique by

أعلن وزير الخارجيّة الفرنسي جان-إيف لودريان الأحد أنّه سيترأس مع نظيره الإيطالي اجتماعاً مخصّصاً لليبيا في الأمم المتّحدة الخميس، بهدف الدّفع نحو تنظيم مؤتمر دولي لإخراج البلاد من النزاع الدموي.

وأضاف أنّ « الذين يعتقدون ذلك يُخطئون ويُخاطرون بجَرّ البلاد نحو منزلق خطر »، في إشارة واضحة إلى الرجل القوي في شرق ليبيا المشير خليفة حفتر الذي شنّ عمليّة عسكريّة منذ أشهر على طرابلس، وإلى البلدان التي تدعم عسكريًّا مختلف الجهات في النزاع الليبي.

في 7 سبتمبر، رفضت القوّات الموالية لحفتر دعوة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة للعودة إلى طاولة الحوار، مؤكّدةً أنّ الحل العسكري للنزاع هو الطريق الأمثل.

وتابع لودريان « يجب إنهاء هذه الدوّامة. وآمل في أن يكون هذا الاجتماع الخطوة الأولى نحو عمليّة تؤدّي إلى (عقد) مؤتمر دولي ».

والاجتماع الذي يرأسه لودريان ونظيره الإيطالي لويجي دي مايو، سيضمّ أيضًا الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وألمانيا والإمارات ومصر وتركيا بالإضافة إلى منظمات إقليمية (الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية).

وقال لودريان « نحن متّفقون بالكامل مع إيطاليا لأنني سأترأس هذا الاجتماع مع زميلي الإيطالي ».

وأدّت محاولات إيطاليا فرض نفسها على أنّها اللاعب الدولي الأساسي في الأزمة الليبية إلى توتّرات بينها وبين فرنسا.

وردّاً على سؤال، أوضح لودريان « لستُ أنا مَن سيحدّد دور المشير حفتر، إنّهم الليبيون » من سيفعلون ذلك في إطار الحوار الليبي الذي سيُنظّم في نهاية المؤتمر الدولي.

وقال لودريان في مؤتمر صحافي عشيّة انعقاد الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة « الهدف هو الانخراط في عمليّة سياسيّة. لن يكون هناك حلّ عسكري في ليبيا ».

أ ف ب

بعد توزر وبنزرت الدواعش ينفذون استراتيجية الطعن

in A La Une/Tunisie by

مكنت الوحدات الأمنية من إلقاء القبض على شاب مصنف خطير ومتشدد بعد أن عمد صباح اليوم الاثنين 23 سبتمبر 2019 إلى طعن عون أمن بسكين أدت إلى وفاته قرب محكمة الاستئناف ببنزرت.

وتاتي هذه العملية بعد اسبوعين عن حصول عملية مشابهة في مدينة توزر بالجنوب التونسي اذ أفادت وزارة الداخلية أن الوحدة الوطنيّة للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم المنظّمة والماسّة بسلامة التّراب الوطني بالإدارة العامّة للمصالح المختصّة، والتي تعهدت بالبحث في عمليّة طعن أحد الأمنيّين بمدينة “توزر” يوم 08 سبتمبر 2019،تمكنت من كشف وتفكيك خليّة تكفيريّة متكوّنة من 4 عناصر ناشطة بالجهة.

وأكدت الوزارة أن الخلية المذكورة كانت قد بايعت ما يسمّى بتنظيم “داعش” الإرهابي، وقد تمّ إيقاف عناصرها الذين أقرّوا بالتّخطيط للقيام بعمليّات إرهابيّة تستهدف المقرّات الأمنيّة والسّياديّة بالجهة وأعوان الأمن.

كما أفضت الأبحاث إلى تعمّد عناصر الخليّة المذكورة خلال الصّائفة الفارطة إلى تصنيع وتجربة موّاد متفجّرة لاستغلالها في الغرض المذكور، إلاّ أنّهم أمام فشل تلك التّجربة، قرّروا تنفيذ عمليّات طعن تستهدف الأمنيّين. وأشارت وزارة الداخلية إلى أن الأبحاث مازالت متواصلة على صعيد الوحدة الوطنيّة للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم المنظّمة والماسّة بسلامة التّراب الوطني.

وبعد الهزائم المتتالية التي تعرض لها الارهابيون فرضت عليهم تغييرخططه في المواجهات والإرهاب، فمن إطلاق نار أو تفجير مفخخة أو انتحاري بحزام ناسف، تغيرت في الآونة الأخيرة، سعت التنظيمات الارهابية في موقع عديدة من العالم إلى إدخال ثقافات جديدة وهي «الطعن والدهس»، ففي الآونة الأخيرة، ازدادت العمليات الدهس بالسيارات والطن بالسكاكين في العديد من الدول الاوروبية 

افلاس توماس كوك و600 ألف سائح في مصير المجهول

in A La Une/Tunisie by

أعلنت وكالة الأسفار العالمية والبريطانية توماس كوك إفلاسها الفوري اليوم الإثنين 23 سبتمبر 2019 بعد فشلها طيلة يوم أمس في إيجاد حل مع الأطراف المالية التي تتعامل معها،
وتعتبر توماس كوك أقدم وأكبر وكالة أسفار وناقلة جوية في العالم يرجع تاريخها إلى 1841 و تتعامل مع 20 مليون سائح ويشتغل بها 22000 موظف من بينهم 9000 في بريطانيا،
وتنظر السلطات البريطانية وإدارة الشركة في كيفية إيجاد حل لنقل 600000 ألف سائح من بينهم 150000 سائح بريطاني متواجدين الآن حول العالم مما يمثل أكبر عملية نقل جماعي منذ الحرب العالمية الثانية،
وشهدت توماس كوك مشاكل مالية في السنوات الماضية وخسارة تقدر ب1,5 مليار جنيه إسترليني في السداسية الأولى لهذه السنة تعود أسبابها لمنافسة الأنترنات من جهة وتأثير ظاهرة البريكسيت التي جعلت السائحين ينتظرون ما ستؤول إليه الأمور،
ويعتبر إفلاس توماس كوك ضربة كبيرة للسياحة الأوروبية .

المؤشر الأمريكي للتقدم الاجتماعي تونس الأولى عربيا

in A La Une/Tunisie by

تصدرت تونس جميع الدول العربية ضمن المؤشر الصادر عن مؤسسة « سوشيال بروجرس إمبيراتيف » الأمريكية التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، من أصل 149 دولة شملتها نتائج الدراسة التي تعكس مستوى التطور الاجتماعي الذي تتمتع به الدول ورفاهية سكانها، والذي يأخذ في الاعتبار 51 مؤشراً؛ بما في ذلك التغذية والسكن والسلامة والتعليم والصحة والحقوق الشخصية والشمولية.

اذ حلت في المرتبة الأولى عربيا والمرتبة الـ51 عالمياً لعام 2019، يليها كل من الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الـ61 عالميا، والأردن في المرتبة الـ63، وقطر 64، وعمان 66، والجزائر 79، والمغرب 82، ولبنان 87، والسعودية 90، ثم مصر 96 والسودان 140.

وجاءت في المراتب الخمس الأولى من مؤشر « التقدم الاجتماعي »، في نسخة 2019، كل من النرويج والدنمارك وسويسرا وفنلندا والسويد؛ فيما احتلت الولايات المتحدة المرتبة الـ26.

النهضة ومعضلة الرقص على الحبلين

in A La Une/Analyses/Tunisie by

خرج حزب النهضة في تونس من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية بهزيمة لم تكن متوقعة كغيره من أعضاء التحالف الحاكم، نتيجة ما وصفه مراقبون بأنه « أزمة هوية »، نظرا لإخفاقه في الفصل بين إسلاميته وسياسته، وعجزه عن تقديم حلول للأزمة الاجتماعية والمعيشية.

وأفضت الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية إلى ما وصفه مراقبون بـ »الزلزال الانتخابي »، بانتقال المرشحين أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد ورجل الإعلام الموقوف نبيل القروي، اللذين يقدم كل منهما نفسه على أنه بديل لنظام وسياسات الحكم الحالية، إلى الدورة الثانية.

ونال مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو 434 ألفا و530 صوتا، وحلّ ثالثا من مجموع ناخبين تجاوز ثلاثة ملايين.

ولطالما اعتبرت « حركة النهضة » الحزب السياسي الأكثر تنظيما في المشهد السياسي التونسي، وينظر إلى جمهورها على أنه الأكثر انضباطا، والأكثر وفاء. وساد الاعتقاد بأن الحركة ستحصل على نسبة عالية من الأصوات، لأنها قدمت مرشحا من صفوفها، ولم تدعم مرشحا من خارجها.

وكان الحزب زمن حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي مشتت القيادات بين تونس والخارج، وكان مطاردا من النظام؛ وعاد إلى الحياة السياسية في تونس إبان ثورة 2011 من خلال انتخابات المجلس التأسيسي، أول اقتراع حر حصل بعد سقوط بن علي، وفاز فيه الحزب بحوالي المليون ونصف المليون صوت.

ويرى المحلّل السياسي صلاح الدين الجورشي أن الحزب لازال « يتأرجح بين الإسلامية والمدنية، وهذا يضعفه »، معتبرا أن هذا « أحد أسباب تراجعه ».

وأعلنت الحركة في مؤتمرها العام في 2016 تغيير توجهها من الإسلامي إلى المدني، لكنها « لم تستطع حسم أمرها ولم تتخذ موقفا واضحا مثلا في مسألة المساواة في الميراث التي حسم فيها قيس سعيّد وكان واضحا »، حسب الجورشي.

واعتبر سعيّد، الذي لا ينتمي إلى التيار الإسلامي لكنه معروف بمواقفه المحافظة جدا، أن « القرآن واضح » في مسألة تقسيم الميراث وينص على أن المرأة ترث نصف نصيب الرجل.

أزمة هوية

يرى الباحث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط حمزة المدب أن « هناك أزمة هوية داخل الحزب، فلم يستطع المرور للمدنية بتقديم حلول اقتصادية واجتماعية » للتونسيين الذين يعانون من مشاكل البطالة في صفوف الشباب وارتفاع الأسعار ونسبة التضخم.

ويرى زبير الشهودي، المدير السابق لمكتب رئيس الحزب راشد الغنوشي، « لا فرق بين مورو وقيس سعيّد، ولكن سعيّد انتخب لأنه خارج دائرة الحكم »، ويضيف: « على الغنوشي أن يرحل. هناك رغبة في أن يرحل جيل الغنوشي والباجي » قائد السبسي، الرئيس الراحل الذي حتمت وفاته إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ويتابع: « النهضة طبعت مع النظام و+ميكانيزمات+ الدولة وأصبحت غير قادرة على إيجاد الحلول المتعلقة أساسا بالبعد الاجتماعي والاقتصادي ».

وشكل « النهضة » منذ 2011 جزءا من المشهد السياسي التونسي، وفاز بثاني أكبر كتلة برلمانية في انتخابات 2014؛ ورغم أنه حاول دائما التمايز وتقديم نفسه على أنه يمارس أداء سياسيا مترفعا عن المصالح الصغيرة والحزبية، لم ينجح في اقتراح حلول للوضع الاقتصادي ولسياسات الحكومة التي خيبت آمال التونسيين.

وإثر انتخابات 2014 التي فاز بها آنذاك حزب « نداء تونس »، عقد تحالف سياسي توافقي على الحكم بين السبسي والغنوشي، وتقارب الرجلان في حكم البلاد قبل أن تنتهي سياسة التوافق أواخر العام 2018.

في المقابل، عللّ الغنوشي الهزيمة في تصريح إعلامي بالقول إن الحركة لم تستعد جيدا للانتخابات، وقال: « دخلنا متأخرين إلى الانتخابات الرئاسية »، مشيرا في حوار بثه تلفزيون « الزيتونة » الخاص إلى أن « ما بين 15 وعشرين في المائة من شباب النهضة وقواعدها لم يصوتوا لمورو »؛ إلا أنه عبر عن أمله في أن القواعد « ستعود للنهضة في الانتخابات التشريعية »، المقررة في السادس من أكتوبر.

ويسعى الحزب إلى الحفاظ على عدد المقاعد نفسه في البرلمان (69 من أصل 217) في الانتخابات التشريعية.

ويبدي محللون تخوفا من أن تؤثر نتيجة الانتخابات الرئاسية على التشريعية، ومن أن يتواصل ما وصف بـ »تصويت العقاب » ضد منظومة الحكم لصالح قوى جديدة، ما سيفضي إلى انتخاب برلمان بكتل دون أغلبية ستكون تداعياته حتمية على العمل الحكومي مستقبلا.

ويقول الجورشي: « ربما ستخسر الحركة الكثير » في الانتخابات التشريعية، لأن « البرلمان سيتأثر بالرئاسية وسيفرز فسيفساء، وقد تفقد الحركة مكانتها في الحكم ».

ويقول الشهودي: « النهضة مدعوة إلى إعادة بناء نفسها في العمق عبر رسم حدود رئيس النهضة وحوكمة الحزب ».

وسارعت النهضة إلى إعلان تأييدها قيس سعيّد في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بهدف تدعيم قاعدتها.

ويرجح المدب أن من أسباب تراجع النهضة أيضا « صراعات وتمزق داخل الحركة ».

وقال الغنوشي: « ندعو قواعدنا إلى الوقوف صفا واحدا لمعركة أهم من المعركة الرئاسية، ألا وهي النيابية »، منبها من « تشتت » البرلمان إن أفرزت الانتخابات التشريعية كتلا صغيرة.

على الرغم من كل ذلك، تبقى النهضة حزبا ذا ثقل في المشهد السياسي ويمكن أن تكون « في موقع صانع الملوك، فتتمكن من أن تميل الكفة لسعيّد أو القروي. إنه موقع تفاوضي جيد »، حسب الغنوشي.

(*) أ.ف.ب

اليوم انطلاق أهم محاكمة في تاريخ الجزائر

in A La Une/International by

في أول تحرك قضائي منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فيفري الماضي، ستبدأ، اليوم الاثنين، واحدة من أهم وأصعب المحاكمات في تاريخ الجزائر، بالنظر إلى أهمية المتهمين، وخطورة التهم الموجهة إليهم.

وتبدأ في وقت لاحق من الاثنين محاكمة سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وكذلك مسؤولين سابقين للاستخبارات وزعيمة حزب سياسي، جميعهم ملاحقون بتهمة « التآمر على السلطة والجيش »، وفق ما أعلن أحد وكلاء الدفاع عنهم.

وأوضح المحامي ميلود ابراهيمي، لوكالة فرانس برس، أن سعيد بوتفليقة ومحمد مدين (مدير سابق لأجهزة الاستخبارات طوال 25 عاما) وخلفه عثمان طرطاق (المنسق السابق لأجهزة الاستخبارات) وزعيمة حزب العمال لويزة حنون، سيمثلون « في 23 سبتمبر أمام المحكمة العسكرية في البليدة » (50 كلم جنوب العاصمة).

وأُوقف سعيد بوتفليقة ومدين وطرطاق في الخامس من مايو. ووُضعت حنون قيد الحبس الاحتياطي في التاسع من ماي.

وكان سعيد يعتبر الرجل القوي الفعلي في القصر الرئاسي، لكن من دون سلطات دستورية.

ويتوقع أن تنهي هذه المحاكمات الشكوك التي أحيطت بحملة الاعتقالات التي استهدفت أبرز أركان بوتفليقة، والتي اعتبرها البعض محاولة لإلهاء وإسكات الشعب.

العديد من الاعتقالات خلال تظاهرات معارضة للسيسي في مصر

in A La Une/International/La Revue Medias by

عتُقل العديد من الأشخاص الجمعة في القاهرة بينما كانوا يتظاهرون للمطالبة برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحسب صحافيّين في وكالة فرانس برس.

وخرجت تظاهرات صغيرة معارضة للسيسي في العاصمة ومدن مصريّة أخرى، لكنّ الشرطة فرّقتها سريعاً.

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات الأشخاص الذين تجمّعوا في الاسكندرية والمحلة ودمياط في دلتا النيل وكذلك في السويس.

في القاهرة، شاهد صحافيّو فرانس برس خمسة اعتقالات خلال تظاهرة ليليّة في ميدان التحرير الذي شكّل مركزاً للثورة ضدّ حكم الرئيس حسني مبارك عام 2011. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في محيط الميدان. وكان هناك انتشار أمني كثيف.

ونُشرت على الإنترنت لقطات من التظاهرات التي هتف فيها العشرات « إرحل يا سيسي »، باستخدام وسم #ميدان_التحرير.

وخرجت تظاهرات الجمعة استجابةً لدعوات تمّ إطلاقها عبر شبكات التواصل الاجتماعي ولا سيّما من جانب رجل أعمال مصري في المنفى هو محمّد علي. وقد نشر مُقاول البناء هذا، مقاطع فيديو من إسبانيا تدعو إلى إطاحة السيسي.

وكانت انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي سلسلة فيديوهات يتهم فيها محمد علي الرئيس والجيش المصريين بتبديد المال العام في مشروعات لا طائل منها وفي تشييد قصور رئاسية.

وزعم علي (45 عاماً) أنّ الجيش المصري مدين له بملايين الجنيهات مقابل مشروعات نفذتها شركة « أملاك للمقاولات » التي كان يملكها.

ورغم أن علي لم يقدم أي دليل على مزاعمه حول تبديد النظام المصري لملايين الجنيهات من المال العام، إلا أن فيديوهاته شُوهدت ملايين المرات ولاقت تفاعلات كثيرة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

ونفى السيسي في مؤتمر عُقد السبت الفائت في القاهرة الاتهامات بالفساد التي وجّهها المقاول المصري اليه والى الجيش، مؤكدا أنه « شريف وأمين ومخلص ».

وقال السيسي إن الاتهامات التي وجهها اليه علي « كذب وافتراء »، بدون أن يشير صراحة للمقاول.

وأضاف نافياً ما أُثير من اتّهامات ضدّه وضدّ الجيش « ابنكم (السيسي) إن شاء الله شريف وأمين ومخلص ».

وكان علي قال إنه سيُواصل نشر مقاطع الفيديو حتّى تردّ عليه السُلطات في شكل رسمي.

وتخضع التظاهرات في مصر لقيود شديدة بموجب قانون صدر في تشرين نوفمبر 2013 بعد بضعة أشهر من إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي محمّد مرسي في جويلية العام نفسه.21

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات الأشخاص الذين تجمّعوا في الاسكندرية والمحلة ودمياط في دلتا النيل وكذلك في السويس.

في القاهرة، شاهد صحافيّو فرانس برس خمسة اعتقالات خلال تظاهرة ليليّة في ميدان التحرير الذي شكّل مركزاً للثورة ضدّ حكم الرئيس حسني مبارك عام 2011. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في محيط الميدان. وكان هناك انتشار أمني كثيف.

ونُشرت على الإنترنت لقطات من التظاهرات التي هتف فيها العشرات « إرحل يا سيسي »، باستخدام وسم #ميدان_التحرير.

وخرجت تظاهرات الجمعة استجابةً لدعوات تمّ إطلاقها عبر شبكات التواصل الاجتماعي ولا سيّما من جانب رجل أعمال مصري في المنفى هو محمّد علي. وقد نشر مُقاول البناء هذا، مقاطع فيديو من إسبانيا تدعو إلى إطاحة السيسي.

وكانت انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي سلسلة فيديوهات يتهم فيها محمد علي الرئيس والجيش المصريين بتبديد المال العام في مشروعات لا طائل منها وفي تشييد قصور رئاسية.

وزعم علي (45 عاماً) أنّ الجيش المصري مدين له بملايين الجنيهات مقابل مشروعات نفذتها شركة « أملاك للمقاولات » التي كان يملكها.

ورغم أن علي لم يقدم أي دليل على مزاعمه حول تبديد النظام المصري لملايين الجنيهات من المال العام، إلا أن فيديوهاته شُوهدت ملايين المرات ولاقت تفاعلات كثيرة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

ونفى السيسي في مؤتمر عُقد السبت الفائت في القاهرة الاتهامات بالفساد التي وجّهها المقاول المصري اليه والى الجيش، مؤكدا أنه « شريف وأمين ومخلص ».

وقال السيسي إن الاتهامات التي وجهها اليه علي « كذب وافتراء »، بدون أن يشير صراحة للمقاول.

وأضاف نافياً ما أُثير من اتّهامات ضدّه وضدّ الجيش « ابنكم (السيسي) إن شاء الله شريف وأمين ومخلص ».

وكان علي قال إنه سيُواصل نشر مقاطع الفيديو حتّى تردّ عليه السُلطات في شكل رسمي.

وتخضع التظاهرات في مصر لقيود شديدة بموجب قانون صدر فينوفمبر 2013 بعد بضعة أشهر من إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي محمّد مرسي في جويلية العام نفسه.

أ ف ب

هل يواجه العالم احتمال صدمة نفطية جديدة؟

in A La Une/Economie/International/La Revue Medias by
ا ف ب / فايز نور الدين

أثار الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط هذا الاسبوع مخاوف من احتمال حصول أزمة في إمدادات النفط، ولو أن محللين يستبعدون صدمة نفطية جديدة ترغم سائقي السيارات على الوقوف في صفوف انتظار طويلة أمام محطات البنزين.

سجلت أسعار نفط برنت ارتفاعا حادا بلغ 15% في يوم واحد على إثر هجمات في 14 سبتمبر على منشآت نفطية في السعودية، تسببت بخفض الإنتاج النفطي السعودي إلى النصف.

وعادت الأسعار إلى التراجع بعد ذلك وصولا إلى حوالى 65 دولارا للبرميل الجمعة. وفي ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي ووفرة النفط المنتج في العالم، يبقى احتمال ارتفاع سعر البرميل إلى مئة دولار مستبعدا للغاية في الوقت الحاضر.

وحتى لو تحقق هذا السيناريو، يؤكد اختصاصي المواد الأولية لدى مصرف « بي إن بي باريبا » هاري تشيلينغيريان أن « العالم مهيّأ بشكل افضل بكثير مما كان عليه في السبعينات لمواجهة الصدمات النفطية ».

وخلال ذلك العقد سجلت أسعار النفط مرتين ارتفاعا هائلا شكل ضغطا خانقا على الاقتصادات المتطورة، المرة الأولى عام 1973 حين فرضت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) حظرا على حلفاء إسرائيل في وسط حرب تشرين الأول/أكتوبر، رابع الحروب العربية الإسرائيلية، والمرة الثانية عام 1979 في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران.

ويؤكد خبراء الاقتصاد في مصرف كومرتسبنك أن « صدمة نفطية اليوم لن يكون لها المفاعيل المدمرة ذاتها » لأن الدول « اعتادت » مثل هذه الأحداث والمصارف المركزية « لن ترد (…) بدفع معدلات الفائدة إلى الارتفاع لمكافحة التضخم ».

وعلى سبيل المثال ارتفاع الاستهلاك في الولايات المتحدة من 17,3 مليون برميل في اليوم عام 1973 إلى 20,5 مليون برميل في اليوم عام 2018، بزيادة 18% في حين أن إجمالي الناتج الداخلي الفعلي حقق ارتفاعا بلغ 230%.

وفي ألمانيا، لم تخصص الأسر سوى 2,6% من ميزانيتها عام 2018 للوقود.

وباتت الاقتصادات أقل استهلاكا للنفط بفضل اعتماد وسائل نقل وصناعات أقل طلبا للطاقة ومصادر بديلة مثل الغاز والطاقة المتجددة.

ويذكر أنه حين استقرت أسعار النفط بشكل ثابت فوق مئة دولار للبرميل بين 2011 و2014، لم يؤدّ ذلك إلى انهيار الاقتصاد.

كما أن العالم حدّ من اعتماده على بعض الدول المنتجة.

وأدت الصدمة النفطية الأولى إلى إنشاء الوكالة الدولية للطاقة عام 1974، وهي تفرض على دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الإبقاء على احتياطي يوازي ما لا يقل عن تسعين يوما من وارداتها الصافية من النفط الخام. وكان الاحتياطي الفرنسي يوازي في جوان 111 يوما من الواردات.

وأوضح هاري تشيلينغيريان أن « مواقع الانتاج تتخطى الشرق الأوسط بكثير »، ذاكرا نفط بحر الشمال المستخرج منذ الثمانينات، واستغلال النفط في عمق البحار قبالة سواحل غرب إفريقيا والبرازيل، إضافة إلى رمال القطران في كندا.

– زيادة الاسعار على المستهلكين –

وأبرز تطور أن الولايات المتحدة أصبحت بفضل النفط الصخري أول منتج للنفط في العالم وبدأت تصدر نفطها بكثافة.

وهذا ما يمكن أن يعوض بسهولة على المدى القريب والمتوسط عن نقص الإنتاج في حال حصول بلبلة كبرى.

وقال نائب رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي ريتشارد كلاريدا الجمعة إن الولايات المتحدة « أقل تأثرا بكثير بالصدمات النفطية منها قبل بضعة عقود ».

ولفت اختصاصي المنتجات المكررة في مكتب وود ماكينزي للدراسات آلن غيلدر إلى أنه في هذا السياق من المستبعد أن تقرر دولة مثل السعودية تعليق صادراتها عمدا « لأنها قد تفقد مكانتها كمزود موثوق ».

لكن حتى إن كان احتمال حصول صدمة نفطية ضئيلا، أكد خبير السوق النفطية في مكتب « كوموديتي ريسيترش غروب » للاستشارات أندرو ليبوف أنه « لا يمكن القول أبدا أن الخطر معدوم »، ذاكرا « على سبيل المثال في حال نشوب حرب كبرى تقود إلى إغلاق مضيق هرمز » في الخليج الذي يمر عبره ثلث المنتجات النفطية المنقولة بحرا.

ويرى خبراء الاقتصاد في كوميرتسبنك أنه ينبغي عدم « التقليل من شأن » مفاعيل صدمة نفطية محتملة، موضحين أن « العديد من الاقتصادات تواجه منذ الآن مشكلات والمصارف المركزية ليس لديها سوى هامش تحرك ضيق (…) لمساعدة الاقتصادات المعنية ».

ويشددون بصورة خاصة على أن الاقتصادات « حدّت من اعتمادها على النفط »

أ ف ب

1 364 365 366 367 368 441
Go to Top