L'actualité où vous êtes

Author

Jamel Arfaoui

Jamel Arfaoui has 3307 articles published.

ر م ع الخطوط التونسية انهم يلعبون الورق أمام مكتبي

in A La Une/Tunisie by

أكدت الرّئيسة المديرة العامة الجديدة للخطوط الجوية التونسية، ألفة الحامدي، اليوم الخميس 21 جانفي 2021، انها منذ وصولها لإدارة الشركة اصدمت بوضعية موجعة وطائرات متوقفة وأناس غير قادرون على اتخاذ القرارات .

وأضافت الحامدي أنه بعد مجهودات كبيرة لإعادة نسق الرحلات وبعد 10 أيام من العمل تعمدت نقابات الشركة على جلب أناس من خارج التونسيار تجمعوا ورابطوا لمدة 3 أيام أمام مكتب المديرة العامة وانخرطوا في لعبة الورق واشعال السجائر في عملية قالت انها تهدد سلامتها الجسدية، داعية إلى رفض بقاء أي غريب داخل مقر المؤسسة.

القصرين احالة 7 أطفال على اصلاحية سيدي بوزيد

in A La Une/Tunisie by

اثر الأحداث التي شهدتها مدينة القصرين خلال اليالي الماضية وقع الإحتفاظ بـ 72  شخصا أغلبهم من الأطفال تتراوح أعمارهم بين  15 و 17 سنة وبمثولهم أمام النيابة العمومية تم إصدار بطاقات إيداع بالسجن في حق 34 شخصا من بينهم 7 أطفال تم إيداعهم في إصلاحية سيدي بوزيد وتم إطلاق سراح البقية الذين تبين و أنهم تلاميذ

الاعلان عن التركيبة الجديدة للحكومة ما الذي سيتغير

in A La Une/Tunisie by

من المنتظر ان يعلن مساء اليوم السبت رئيس الحكومة هشام المشيشي عن التركيبة الجديدة لحكومته

ووفقا لما تحصلنا عليه من معلومات فان هذه التغييرات ستكون على النحو التالي ونسوقها بكل احتراز في انتظار الاعلان الرسمي

التحوير الوزاري :

وزير العدل: يوسف الزواغي

وزير الداخلية: وليد الذهبي

وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية: عبد اللطيف الميساوي

وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة: رضا بن مصباح

وزير الطاقة والمناجم: سفيان بن تونس
وزير الشؤون المحلية والبيئة: شهاب بن أحمد

وزير التكوين المهني والتشغيل (الإدماج المهني): يوسف فنيرة

وزير الشباب والرياضة: زكرياء بلخوجة

وزير الفلاحة والصيد البحري والموارد المائية: أسامة الخريجي

وزير الثقافة : يوسف بن ابراهيم

وزير الصحة: الهادي خيري

علما بانه تم التخلي عن كتابة الدولة للمالية وووزارة الهيئات الدستورية

سعيد يدعو المشيشي الى عدم الخضوع للابتزاز والمقايضة

in A La Une/Tunisie by

اجتمع رئيس الجمهورية قيس سعيّد اليوم السبت 16 جانفي 2021 في قصر قرطاج برئيس الحكومة السيد هشام مشيشي.

وخلال هذا اللقاء تطرق الطرفان إلى المشاورات الجارية حول إدخال تحوير على الحكومة، وقد شدد رئيس الجمهورية على عدم الخضوع لأي شكل من أشكال الابتزاز والمقايضة مذكّرا بأنه تم الاتفاق على أن تكون الحكومة متكونة من أعضاء لا يرتقي شك إلى نزاهتهم. 

وقد أكد رئيس الجمهورية ألا مجال لتعيين من تعلقت بهم قضايا حتى وإن لم يحسم فيها القضاء، خاصة وأن عديد القضايا بقيت في المحاكم لمدة أكثر من عقد ولم يقع البت فيها. وشدد على أن المسؤوليات داخل الدولة تقتضي ألا يكون المسؤول محل تتبع أو تحوم حول سيرته وتصرفاته شكوك تمس بالدولة ومصداقية مؤسساتها وشرعية قراراتها.

في خبر كان

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

بعد أن أعلن سامي الطريقي القيادي في حركة النهضة قبل يومين أن التحوير الوزاري سيقع الاعلان عليه خلال الساعات القادمة الا ان زخم الحديث عن هذا التحوير بدأ يخفت شيئا فشيئا وذلك بعد اعلان أحد أبرز أطراف الحزام السياسي لرئيس الحكومة هشام المشيشي بأنه يعارض هذا التحوير

اذ أكد القيادي البارز في حزب قلب تونس عياض اللومي يوم أمس الثلاثاء  أنّ رئيس الحكومة هشام المشيشي أعلمهم يوم أمس خلال لقاء جمعه بوفد عن الحزب بأنّه “لا وجود لتحوير.. مبدئيا سيخضع للقنوات الرسمية” مؤكدا أنّه لم يعطهم اسماء مقترحة للتحوير الوزاري.

وقبل ذلك بيوم واحد أكد اللومي ان الحزب يرفض اي تحوير وزاري في الوقت الحالي معتبرا ان هناك ما وصفه بعدم الانسجام بين الحزب ورئيس الحكومة هشام المشيشي وانه ستكون لذلك تداعيات في المستقبل.

ونقلت اذاعة “موزاييك ” عن اللومي تعبيره عن “رفض جزء كبير من الحزب اي تحوير حكومي مُسقط ويأتي بصيغة الفرض” واشارته الى ان الحزب فوجئ بالحديث عن التحوير الحكومي عبر صفحات التواصل الاجتماعي والى ان ذلك كان محل استياء كبير داخل الحزب مشيرا الى ان المشيشي لم يبلغهم بشكل رسمي بهذا التحوير المفترض ادخاله على الحكومة نافيا أن يكون لقلب تونس علم بشكل رسمي بالاسماء التي يتم تداولها لتولي حقائب وزارية .

هذا التصريح أثار حفيظة حركة النهضة اذ عبّر نائبها في البرلمان سامي الطريقي عن تفاجئه من تصريح  القيادي في حزب قلب تونس عياض اللومي، الذي قال في تصريح لموزاييك اليوم إنّه حزبه وكتلته البرلمانية يرفضان اي تحوير حكومي مسقط ويأتي بصيغة الفرض. 

واعتبر الطريقي أنّ ذلك مخالف لكلّ تصريحاته السابقة، حيث كانت كتلة قلب تونس حريصة على إجراء تحوير وزاري، قائلا إنّ هذا التصريح شوش بعض الأمور.

وفي هذا السياق، صرّح سامي الطريقي أنّ هناك ضغط عال مسلّط على رئيس الحكومة هشام المشيشي من طرف قلب تونس، « لكن الوضع لا يسمح بوضع المشيشي تحت الضغط »، وفق قوله.

وشدّد على أنّ الوزارات التي  تعنى بسدّ الشغور هي أولى بهذا التحوير الوزاري، ولكن من المتوقع أن يشمل بعض الوزارات الأخرى، مشيرا إلى أنّ هناك أسماء على طاولة رئيس الحكومة ويتم التشاور بخصوصها.

واعتبر أنّ رئيس الحكومة لم يختر فريقه جيّدا منذ البداية كما أنّبعضها لم يكن مطمئنا، حسب تصريحه، وهو ما أدّى إلى فقدان الانسجام بين الفريق الحكومي، وفق تقديره.

ولكن اضافة الى الارتباك في التنسيق بين ضلعي مكونات الحزام السياسي لرئيس الحكومة وهما النهضة وقلب تونس يطل علينا موقف حزب تحيا تونس الداعم الاخر لرئيس الحكومة وهو موقف مغاير تماما لما اعلن عنه قلب تونس وحركة النهضة اذ اكد رئيس كتلة تحيا تونس مصطفى بن أحمد أنّ هناك تحويرا وزاريا مقرّرا، وفق ما صرّح به رئيس الحكومة هشام المشيشي، بصفة رسمية، يوم الخميس الماضي خلال جلسة جمعته بالأحزاب المانحة الثقة للحكومة دون أن يقدّم تفاصيل، وفق تعبيره.

وأوضح بن مصطفى « قال لنا المشيشي في كلمتين أسباب إقالة وزير الداخلية وتكلم قليلا عن الجائحة… فيما قلّ كلامه عن التحوير »، وتابع: « المشيشي قال لنا حرفيا ربما حان الوقت لإجراء تحوير وزاري ».

واعتبر مصطفى بن أحمد أنّ هذه الحكومة تشكو نقصا واضحا، مشيرا إلى أنّ أسباب إقالة الوزيرين كانت موضوعية »، وطبقا لذلك فإنّ المشيشي مطالب بسدّ الشغور في هذه الوزارات، وفق تقديره.

وبخصوص التحوير الوزاري، قال بن أحمد إنّ كتلة تحيا تونس لن تكون معنية بحكومة المشيشي في حال تحولت من حكومة مستقلة إلى حكومة أحزاب.

وأضاف أنّه نبّه رئيس الحكومة من « الغوص في أوحال المجلس في الوقت الحالي، معتبرا أنّ المجلس عبارة عن مستنقع »، وفق تقديره.

واعتبر رئيس كتلة تحيا تونس أنّ الإجراءات التي اعتمدتها الحكومة لم تكن مجدية، ورغم ذلك لا يمكن تقييم أداءها لأنّها مرّت في ظروف صعبة جدّا، وفق قوله.

بدورها كتلة الاصلاح الوطني اصطفت موضوعيا وراء مواقف كل من تحيا تونس وقلب تونس لتعلن النائب عن كتلة الاصلاح نسرين العماري عن قالت نسرين العماري، إن  »كتلتنا ستراجع موقفها من حكومة المشيشي وستنسلخ من الحزام السياسي الداعم لها في حال تم تحويل وجهة الحكومة من حكومة كفاءات مستقلة إلى حكومة سياسية ».

وأمام هذه  » التحالفات  » الموضوعية لرفض اجراء التحوير الوزاري تجد حركة النهضة نفسها في الزاوية بعد أن قادت لأسابيع طويلة حملة تشدد على الاسراع في هذا التحور الذي أصبح اليوم معلقا ويضعه ويضع الداعين اليه في خبر كان .

هل تتمكن ألفة الحامدي من تحويل وجهة الغزالة

in A La Une/Analyses/Tunisie by

بعد انتظار تواصل لأشهر أعلنت وزارة النقل عن تعيين السيدة ألفة الحامدي على رأس شركة الخطوط التونسية

وستتولى الحامدي تطوير خطة العمل الاستراتيجية لانقاذ الخطوط التونسية والنهوض بها لإكسابها  القدرة على مواجهة المنافسة في أسواق الطيران العالمية خاصة منها الأوروبية والافريقية وفق بلاغ صادر عن وزارة النقل.

لقد رافق هذا التعيين الكثير من اللغط بين المتفائلين والمتشائمين حول مصير الناقلة الوطنية حتى ان هناك من اعتبر تعيين السيدة ألفة الحامدي هو ضرب من ضروب المغامرة وأن التاج الذي منح لها هو أكبر من أن تتحمل ثقله

فالخطوط التونسية لا تعاني من أزمة عابرة كتلك التي تعيشها شركات الطيران اليوم على وقع ضربات فيروس كورونا بل تعاني من أزمة هيكلية تتخبط فيها منذ أكثر من 9 سنوات حتى ان المسؤولين الذين تداولوا على قيادتها عجزوا عن اخرجها من أزماتها التي تستفحل يوما بعد يوم حتى أنهم عجزوا عن تحقيق ما وعدوا به وخاصة ملف اعادة الهيكلة الذي ارتكز على تسريح المئات من الأعوان لتخفيف الأعباء الاجتماعية عنها

ورغم اللوحة السوداء التي رسمها اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) لمستقبل مؤسسات الطيران في العالم والتي أشارت تقديراته إلى أن حركة الطيران العالمية لن تعود إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا إلا في حدود العام 2024. وقال مدير القسم المالي بالاتحاد إن الضبابية التي تخيم على قرارات الدول بفتح الحدود هي العامل الرئيس في هذه التقديرات. وبحسب التوقعات فستبلغ أرباح شركات الطيران لعام 2020 419 مليار دولار أي نصف الإيرادات السنوية التي كان يحققها قطاع الطيران التجاري قبل تفشي مرض كوفيد-19 الا أن السيد عماد شقوق وزير النقل أبدى تفاؤلا مبالغ فيه وهو يعلن  أنّ « سنة 2021 ستشهد الانطلاقة الفعلية لإصلاح شركة الخطوط التونسية ورفع مردوديتها ».

وبين شقشوق خلال مشاركته في افتتاح أيام الطيران بمدينة العلوم  أنّ الإصلاح سينطلق من التنظيم الداخلي للشركة وتجديد الأسطول الذي اهترء في الفترة السابق، بالاضافة الى التقليص من ديون شركة الخطوط التونسية.

واذا ما اردنا تلخيص الأهداف التي رسمها السيد شقوق للخطوط التونسية سنجد 3 نقاط أساسية : تنظيم داخلي للمؤسسة وتجديد الأسطول وتقليص ديونها .

وهذه الاهداف لا تحتاج فقط لميزانية ضخمة تفتقدها المؤسسة والدولة اذا قررت التدخل مباشرة فتجديد الأسطول يحتاج الى مئات الملايين من الدينارات فسعر طائرة ايرباص 330 على سبيل المثال يتجاوز اليوم ال600 مليون دينار فيما تتوزع ديون الشركة على النحو التالي أكثر من 100 مليون دينار لدى البنوك و5 مليون دينار لدى الخزينة العمومية و60 مليون دينار لدى المزودين دون اعتبار ديون ديوان الطيران المدني و60 مليون دينار لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي و55 مليون دينار أداءات وضرائب .

هذا هو الوضع الذي ستواجهه السيدة ألفة الحامدي لوحدها دون سواها فهي مطالبة بوضع استراتيجية ستشرف على التخطيط لها وتنفيذها والبحث عن الموارد التي تحتاجها وهذا يتطلب جهدا خارقا لم يبلغه جميع من تداولوا على ادارة الناقلة الوطنية على امتداد 10 سنوات الذين اصطدموا تباعا بضغوطات قوية من قبل الشركاء الاجتماعيين وبواقع سياسي مضطرب وضبابي لم يتمكن الى حد اليوم من استجماع شجاعته ليعلن ان اصلاح الخطوط التونسية هو جزء لا يتجزأ من اصلاح المؤسسات والمنشات العمومية .

لقد كان بامكان الخطوط التونسية أن تجد لها طريقا يمكنها من الانطلاق مجددا عبرالفصل بين رئيس مجلس الادارة والمدير العام التنفيذي وهو ما نجده في العديد من شركات الطيران العالمية والعربية فعلى سبيل المثال شركة الخطوط اللبنانية يرأس مجلس ادارتها محافظ البنك المركزي كما نجد في مؤسسات اخرى وزراء سابقون ومدراء متقاعدون

ويقسم الخبراء في مجال النقل الجوي مهام رئيس مجلس الادارة والمدير العام التنفيذي على النحو التالي

الأول يهتم بكل الاختيارات الاستراتيجية والمستقبلية وببرامج العمل عبر مراقبة الانجازات والنتائج وكذلك تقييم ومراقبة أداء المسؤولين ةبالنسبة للوضعية التونسية فرئيس مجلس الادارة يمكن أن يكون مسؤولا في الحكومة أو حتى وزير أو يمكن أن تكون شخصية مستقلة ومعروفة في ميدان النقل الجوي أو المالية أو تسيير المؤسسات الكبرى ودوره تمثيل الدولة أما المدير العام فيكون دورها واضحا وجليا وهو تسيير الشؤون اليومية للمؤسسة

كما تحتاج الخطوط التونسية الى تمكينها من قوانين تسمح لها بالتحرك في فضاء تنافسي اذ لا يعقل ان تطالب مؤسسة بتحقيق نتائج والحال انها مكبلق بقوانين مكبلة تمنعها من التحرك بالسرعة المطلوبة فعلى سبيل المثال يحتاج صاحب القرار في الخطوط التونسية الى لجان واجتماعات وتوقيعات مختلفة من مختلف المؤسسات لاقتناء قطعة تحتاجها طائرة من طائرات المؤسسة وقد يصل انتظار الحصول على الموافقة الى أشهر عدة في حين منافسه لا يحتاج سوى بضعة دقائق لاجراء مكالمة هاتفية أو رسالة الكترونية للحصول على ما يحتاجه

لقد وعدت السيدة الفة الحامدي ومن وراءها وزير النقل بأنها ستقلع بالغزالة مجددا وستعيد لها أمجاد الماضي وقد سبقتها سيرة ذاتية لها ركزت عليها جميع الأضواء تحملنا على الجلوس جانبا انتظارا لحصول المعجزة .

*** خلال ستينات القرن الماضي سئل هوارد هيوز الملياردير الامريكي صاحب أكبر شركة طيران في العالم في ذلك الوقت كيف يمكنك ان تصبح مليونيرا فقال لهم بكل ثقة في النفس  » عليك ان تصبح مليرديرا ثم ابعث شركة طيران وبعد وقت وجيز ستصبح مليونيرا  »

في عالم الطيران يقولون دوما اننا نحتاج دوما للمتفائل والمتشائم الأول صنع الطائرة والثاني صنع مظلة النجاة .

المشيشي يطيح بوزراء قيس سعيد بالتقسيط

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

ساعات قليلة بعيد تصريحه لصحيفة الشارع المغاربي حول التحوير الوزاري المنتظر اعلن هشام المشيشي رئيس الحكومة عن اعفاء وزير الداخلية مع تحمله لهذا المنصب بصفة مؤقتة مما يعني ان هذا التحوير أجري على عجل لأسباب مازالت مجهولة .

وفي تصريحة لصحيفة الشارع المغاربي أنّ “التحوير الوزاري لوحده والحوار لوحده”، متابعا ”التحوير يخضع للتقييم وأنا بصدد القيام بذلك بشكل يومي واذا استوجب التقييم التحوير فهذا سيتم بغض النظر عن كل المسارات الاخرى، واذا حصل التقييم وحصلت القناعة بوجود شخص أجدر بموقع ما فهذا منفصل عن كل المسارات.

يذكر ان وزير الداخلية المقال محسوب على رئيس الجمهورية قيس سعيد وقدلقي رفضا من قبل الحزام الياسي للمشيشي وخاصة حزب قلب تونس حتى ان نبيل القروي أعلن ساعات قليلة قبل منح حكومة المشيشي الثقة في مجلس نواب الشعب يوم غرة سبتمبر الماضي  »

إلى أن نواب حزبه سيعمل إثر منح الثقة لحكومة المشيشي على سحب الثقة من عدد من وزراء السيادة المعيّنين من قبل مستشارة رئيس الجمهورية نادية عكاشة، معتبرا أن هذه الحكومة تتكون من جزأين، جزء اختاره المشيشي وآخر فُرض عليه من قبل نادية عكاشة ليلة الإعلان عن التركيبه، وفق تعبيره.

وبالأمس اعتبر  النائب في البرلمان عن الكنلة الديمقراطية، ورئيس لجنة المالية، هيكل المكي، خلال استضافته، في برنامج هنا شمس، أن رئيس الحكومة هشام المشيشي ربي يفك أسره هو أسير الحزام السياسي.

وأضاف هيكل المكي، أنه من حق رئيس الحكومة اجراء تحوير على تركيبة حكومته لكن عندما يبنى التحوير على فرض أسماء بعينها تمس حقائب بعينها على غرار وزارة الداخلية تصبح الحكومة سياسية. ولاحظ ضيف شمس أف أم أن التحوير لا يجب أن يكون من باب الابتزاز من قبل الحزام السياسي لضرب وزراء محسوبين على رئيس الجمهورية . وقال في تعليقه على التحوير المرتقب وين فمة ريحة رئيس الجمهورية قيس سعيد فمة التغييرات.

وبالاضافة الى وزير الداخلية تمت اقالة كل من وزير الثقافة ووزير البيئة المحسوبين على رئيس الجمهورية.

وفي وقت سابق أكد  رئيس كتلة قلب تونس في البرلمان أسامة الخليفي أنّ وزير البيئة مصطفى العروي الذي تمّ إيقافه وإقالته من منصبه في قضية النفايات الإيطالية تمّ تعيّينه في الحكومة من طرف ديوان رئيس الجمهورية قيس سعيد  »وزير البيئة هو وزير قيس سعيد ».

وقبل ذلك واثناء مناقشة ميزانية رئاسة الجمهورية بمجلس نواب الشعب يوم 19 نوفمبر الماضي نفت نادية عكاشة مديرة ديوان الرئيس قيس سعيّد، تدخلها في تعيين وزراء في حكومة هشام المشيشي، مطالبة نواب البرلمان بالتأكد قبل نقل الإشاعات.

وأضافت أثناء حضورها في البرلمان التونسي لمناقشة ميزانية الرئاسة، أن النواب يحملون صورة خطأ عنها، مشددة على أنها لا تتدخل في أي وزارة، وأن كل ما قيل عن سيطرتها على عدد من الوزراء إشاعات لا أساس لها من الصحة.

وردّت عكاشة على اتهام النواب لها بالتدخل في عمل الحكومة، بالتأكيد على أن لا سلطة لها على أي وزارة، وأنها لا تقوم سوى بدورها في القصر الرئاسي.

وأجابت عن أسئلة نواب البرلمان حول تدخلها في الإطاحة بعدد من السفراء قائلة: ”بالنسبة للسفراء العاجزين منهم عن القيام بمهامهم يتم تغييرهم، الأمور لا تتوقف على أحد، من يقوم بدوره الدبلوماسي على أحسن وجه يحافظ على مكانه“.

لقد سبق لرئيس الجمهورية أن أكد في أكثر من مناسبة  أن شدّد على أنه « لا مجال لتمریر الحكومة ثم إدخال تحویرات علیها بعد مدة وجیزة

ولكن أمام ما يحصل اليوم لم يبق أمامنا أن ننتظر كيف سيتصرف الرئيس لوقف هذه التحويرات التي تستهدف أسماء محسوبة عليه يقع ابعادها بالتقسيط احدها رهن الاعتقال اليوم .

التحوير الوزاري الشهر القادم ومواجهة منتظرة بين سعيد و المشيشي

in A La Une/Edito/Tunisie by
الشاهد

أكد رئيس كتلة قلب تونس بالبرلمان، أسامة الخليفي، أنه بداية من شهر جانفي القادم سيتم تعزيز حكومة المشيشي بوزراء جدد يكون لهم برامج واضحة.

وأوضح الخليفي لدى حضوره مساء اليوم الثلاثاء 22 ديسمبر 2020، في برنامج  »ناس » نسمة على قناة نسمة أنه تبعا للظروف الصعبة التي تمر بها البلاد اضافة إلى جائحة كورونا العالمية  التي عمقت الأزمة وبعد تقييم أداء الوزراء من قبل كتلته النيابة ورئيس الحكومة، هشام المشيشي، سنطالب بداية من شهر جانفي القادم تعزيز هذه الحكومة بوزراء جدد يكون لهم برامج واضحة.

ووفقا لاخر التسريبات فان التحوير سيشمل اضافة الى وزيري الثقافة المقال والتنمية المحلية والبيئة المقال هو ايضا

ويقيم حاليا في سجن ايقافه بالمسعدين بسوسة سيشمل التحوير وزراء  الداخلية و العدل و المالية والفلاحة و الصحة

ويستبعد ان يقبل رئيس الجمهورية قيس سعيد ابعاد جميع الوزراء الذين خرجوا من تحت عباءته على غرار وزيري الداخلية والعدل بعد ان تم استبعاد وزيري البيئة والتنمية المحلية والثقافة في ظروف مثيرة للجدل ومحرجة للرئيس نفسه .

وكان رئيس الحكومة هشام المشيشي علّق منتصف الشهر الماضي على ما يروج حول إجراء تحوير وزاري خلال الفترة القادمة لتصبح حكومته حكومة سياسية، قائلا إنه لا بد من منح الحكومة الوقت اللازم للعمل وتطبيق برنامجها.

وكان نبيل القروي رئيس حزب قلب تونس،صرح يوم جلسة منح الثقة لحكومة المشيشي،في غرة سبتمبر الماضي أن 120 نائبا اتفقوا على سحب الثقة من عدد من الوزراء في حكومة المشيشي بعد المصادقة على الحكومة.

وأوضح القروي أن هؤلاء الوزراء لا يعرفهم المشيشي وأمدته بهم مديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة.

نبيل القروي أكد أن مديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة قدمت قائمة فيها 7 وزراء إلى المشيشي قبي منتصف الليل بربع ساعة، قائلا: « هل يعقل رئيس حكومة مكلف ما يعرفش وزير الدفاع شكون ووزير أملاك الدولة ».

ويومها قال القروي  » :  »  ما راعنا كان فمة تسلط من رئاسة الجمهورية ونادية عكاشة جابت 7 وزراء واعطاتهملو نصف الليل غير ربع هل يعقل رئيس حكومة مكلف ما يعرفش وزير الدفاع شكون ووزير أملاك الدولة خاطر جات الاسامي من القصر رضينا بهذا وبعد قالو ندمنا عليه » ..ولينا نلعبو بالبلاد كيف الفروخ الصغار ».

ولكن هل يرضخ قيس سعيد وهو الذي حذر في وقت سابق من اي تغيير يطال حكومة المشيشي فخلال اجتماع سبق بساعات قليلة جلسة منح الثقة لحكومة المشيشي قال قيس سعيد وهو يلتقي بممثلي عدد من الأحزاب والكتل البرلمانية في قصر قرطاج  »  أنه لا مجال لتمریر الحكومة ثم إدخال تحویرات علیها بعد مدة وجیزة، فالدولة التونسیة ومؤسساتها یجب أن تسمو فوق كل حسابات المغالبة، مبينا أن مطالب الشعب التونسي هي التي یجب أن تكون مقصد كل مسؤول داخل الدولة.وأضاف أن للشعب التونسی فكرا سیاسيا جدیدا، یجب أن یوازیه تصور جدید للعمل السیاسی.وقد حضر هذا اللقاء كل من راشد الغنوشي و زينب براهمي عن حركة النهضة، و يوسف الشاهد ومصطفى بن أحمد عن حزب تحيا تونس، وزهير المغزاوي ومحمد المسليني عن حركة الشعب، وهشام العجبوني ومحمد الحامدي عن حزب التيار الديمقراطي.

من السابق لاوانه التكهن بردة فعل رئيس الجمهورية في حال أقدم المشيشي على هذا التحوير وتصفية حكومته من المحسوبين على رئيس الجمهورية الذي قد يعتبره سعيد والمحيطين به اعلان حرب عليه وهو الذي أكد أمس الاثنين في كلمته خلال اجتماع المجلس الأعلى للجيوش، أن الشرعية منقوصة ولابد من مراجعتها.

ولا يعرف مفككو شفرات خطب الرئيس ما ذا يقصد من وراء ذلك على وجه الدقة ولئن كان سيعمل على خلط الأوراق من جديد وفق قراءته الخاصة لأحكام الدستور أما أن ما قاله يوم أمس وقبل يوم أمس هو ضربة سيف أخرى وسط البحر ننتظر لنرى

سلالة كورونا الجديدة تخرج عن السيطرة

in A La Une/Tunisie by

أعلنت منظمة الصحة العالمية، صباح اليوم الأحد 20 ديسمبر 2020، رصد تفشي السلالة الجديدة من فيروس كورونا في 3 دول جديدة.

وأوضحت ماريا فان كيرخوف، الخبيرة في المنظمة، في حديث لهيئة البث البريطانية « بي بي سي »، أنه تم رصد السلالة الجديدة التي تم اكتشافها في بريطانيا مؤخرا، في 3 دول أخرى، وهي الدنمارك وهولندا وأستراليا.

وكان وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، قد أكّد اليوم الأحد، أن السلالة الجديدة لفيروس كورونا المستجد، خرجت بالفعل عن السيطرة.
وقال في حديث لـشبكة سكاي نيوز، « سيكون من الصعب السيطرة على السلالة الجديدة لكورونا قبل توزيع اللقاحات على مستوى كبير »، مضيفا : « نريد أن نضع حدا لتفشي السلالة الجديدة من الفيروس من خلال إجراءات التباعد الاجتماعي ».

اتحاد الشغل يطارد خيط دخان

in A La Une/Edito by
الشاهد

رغم تكرر النداءات التي رافقها لقائين بين رئيس الجمهورية قيس سعيد والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي حول اطلاق حوار وطني للخروج بالبلاد من أزمة تهدد استقرارها الا ان رئيس الجمهورية مازال لم يحسم أمره الى حد اليوم مكتفيا باطلاق تصريحات تحتاج الى قراء كف مرومقين لفك طلاسيمها .

فخلال لقائه بنور الدين الطبوبي أكد سعيد دون أن يسمي الأسماء بمسمياتها أنه « لا مجال للحوار مع الفاسدين ولا مجال أيضا لحوار بالشكل الذي عرفته تونس في السنوات الماضية »، وفق البيان.

ورأى أن الحوار يجب أن « يتم في إطار تصوّر جديد يقطع مع التصورات القديمة، ويكون قائما على الاستجابة لمطالب الشعب الحقيقية، بعيدا عن أي حسابات سياسية ضيقة. »

فيما قال الطبوبي إن الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد تتطلب من الاتحاد تقديم مبادرات إلى جانب بقية القوى السياسية والمدنية.

وأكد على « قدرة رئاسة الجمهورية، باعتبارها بعيدة عن التجاذبات، على لم شمل التونسيين والتونسيات على قاعدة المبادئ والأهداف »، بحسب بيان الرئاسة.

ولم يذكر سعيد تفاصيل بشأن من وصفهم بالفاسدين ولا ما يقصده بالتصورات القديمة للحوار والحسابات السياسية الضيقة.

ولكن متى سيتحرك الرئيس والقارب تتقاذفه الأمواج العاتية فيما تتناسل المبادرات والمبادرين كل يتحدث عن هذا الحوار الوطني وضرورة اطلاقه في اسرع وقت ممكن .

فالاتحاد العام التونسي للشغل يبدو أنه بدأ يفقد الأمل في امكانية ان يتفاعل رئيس الجمهورية مع مبادرته ويخطو خطوة الى الأمام فالسيد سامي الطاهري  الأمين العام المساعد باتحاد الشغل اعتبر  أنّ رد رئيس الجمهورية على مبادرة اتحاد الشغل لتنظيم حوار وطني تأخر كثيرا، حيث لم يتفاعل بعد مع النداء الذي وجهته له الهيئة الإدارية لتقديم اجابه واضحة بالقبول أو بالرفض.

وأشار في حوار لجريدة المغرب في عددها الصادر اليوم الأربعاء 16 ديسمبر 2020، إلى أنّ الاتحاد لابد أن يبحث عن مخارج أخرى لانقاذ البلاد إذا لم يتلق ردا من رئيس الدولة وبقي الوضع على حاله.

يبدو جليا أن اتحاد الشغل ومع مرور الأيام سيعي جيدا ان التعويل على رئيس الجمهورية في مثل هذه الأوقات هو مضيعة للوقت وسيعرف جيدا كما يعرف ذلك لاعبو البوكار أن ورقة القمار قيمتها ليس في أرقامها بل قيمتها في حاجتك اليها وبالتالي فانه سيعمل في أقرب وقت ممكن عن البحث عن لاعبين جدد يمكن التعويل عليهم

1 2 3 331
Go to Top