L'actualité où vous êtes

Category archive

Culture - page 9

Actualités : Culture - Cinéma, théâtre, littérature, musique,… - Suivez toute l'actualité culturelle sur Tunisie Telegraph.

مهرجان قرطاج الدولي انسحابات بالجملة بسبب عملية سوسة الارهابية

in A La Une/Culture/Tunisie by

حسب بلاغ صادر عن ادرة مهرجان قرطاج  فقد طرأت تغييرات على الدورة 51 للمهرجان حيث انسحبت الفرقة البولونية مازوفشي وتم تعويضها بالعرض الموسيقي الراقص من جورجيا جورجيان يجاند الذى سيقدم سهرة 23 جويلية الجارى  كما يتعذر على الفنانة  نتالي امبروليا  الحضور ومشاركة الفنان البريطاني  شارلي وينستون  في سهرة الاربعاء 5 أوت مثلما كان مبرمجا  وبالتالي سيوثث وينستون كامل السهرة وأعلنت ادارة مهرجان قرطاج الدولي في بلاغ أن هذه التغييرات جاءت على خلفية العملية الارهابية التي جدت بأحد النزل بمدينة سوسة يوم 26 جوان الماضي

المصدر:وات

مديرة مهرجان قرطاج بعض العروض قد تلغى بعد هجوم سوسة

in A La Une/Culture/Tunisie by

قالت سنية مبارك مديرة مهرجان قرطاج الدولي إن بعض عروض المهرجان الذي يستعد لاطلاق دورته الحادية والخمسين هذا الشهر قد تلغى بعد هجوم مسلح أسفر عن مقتل 38 سائحا في مدينة سوسة الاسبوع الماضي

وقالت مديرة أعرق مهرجانات تونس في مقابلة مع رويترز « قد يلغى عرض الباليه البولندي رغم رغبتهم في القدوم بسبب قرار السلطات البولندية منع السفر إلى تونس كما قد تغيب المغنية ناتالي امبروليا بسبب المخاوف الأمنية بعد هجوم سوسة »
وفتح شاب النار على سياح في فندق امبريال مرحبا بمنتجع سوسة السياحي ليقتل 38 سائحا أغلبهم من البريطانيين في أسوأ هجوم في تاريخ البلاد التي تعتبر وجهة سياحية مميزة للأوروبيين

وقالت مبارك « هناك دول عبرت عن مساندتها لتونس بتوجيه رسائل ايجابية لكن بعض الدول منعت مواطنيها من السفر إلى تونس بسبب المخاوف الأمنية رغم التطمينات والمحاولات الكبيرة التي نقوم بها. »
وأكدت ان ادارة المهرجان مستعدة لتوفير أفضل الظروف لإنجاح الدورة الحادية والخمسين

وقالت « مستعدون لاستقبال الفنانين وجماهير المهرجان في أفضل الظروف اذ أخذنا كل الاحتياطات وضاعفنا الاجراءات الأمنية بالتعاون مع وزارة الداخلية. »
 » وأضافت « نحن معنيون مباشرة بتقديم صورة ناصعة ومشعة لتونس

وتابعت قائلة « تونس تشع فنا على العالم من خلال عروض متنوعة منفتحة على كل الحضارات والثقافات حاملة رسالة قوية بأن الفن في خدمة حوار الحضارات والثقافات
ويشارك في دورة هذا العام من المهرجان اللبناني وائل كفوري والفلسطيني محمد عساف والمصرية آمال ماهر والتونسي لطفي بوشناق

ومن الغرب المغنية الأمريكية لورين هيل والبريطاني شارلي ونستون والأمريكي من أصل سنغالي أكون إضافة إلى اومو سنغاري من مالي

بالاش التونسي، البوعزيزي التشيكوسلوفاكي

in Culture by

شاهدت فلما عن النكسة التشيكوسلوفاكية، زمن الحرب الباردة. يدوم الفلم أكثر من ثلاث ساعات، انتهيت منه ساعة السحر. بكيت، بكاء الكبرياء. دمع على الخد، بلا صوت. شاهدت في الفلم سماء من رصاص وحديد، تنطبق على أهل براغ. هنا الحياة توقفت، البقاء للمستبد. المستبد هنا، له طعم الحزب الواحد، مستعينا بالبوليس السياسي والقضاء الفاسد وأبواق البروباغندا السافلة المقيتة ودبابات سوفيتية رابضة قلب الشارع كأسود أنهكها الشبع. تونس ليست بالبعيدة، عن مرمى حجر. توريفال، أهرام، عملاق روداس، أهمّ ما في البلاد، في تشيكوسلوفاكيا، زمن الحائط الحديدي، مزار للسيّاح: الولاء للنظام، نظام يحكم الساعة والدقائق والثواني، يحكم حتى نومك وأنفاسك ونواياك. حذار من الحلم، أنت مراقب. ترى البوليس يتنصت، يسترق الصمت، يتبعك في البار، في المستشفى، في المرحاض، في القبر. إما أن تكون مبايعا عن طواعية، خروفا معترفا بسلطان الذئب، أو تستحيل إلى واشي يحترف كتابة التقارير، خنفسا كافكاويا. المستبد يسلّمك مهمة مراقبة أصدقاءك وزوجك وأبناءك ونفسك. وبين تقرير وتقرير، عليك أن تختلق وتبدع، كذبا أو صدقا، تهما، لكل من تعترضه مقلتاك. آخر الليل، داهمني القلق والفزع، كأني قبالة مسرح الشرّ، أخذت أخرج وأركّب الفلم من جديد، مع كتابة سيناريو صوره ولقطاته وحواراته محلية، من تونس، في تونس. لم أشقى كثيرا، حذفت اسم براغ، ووضعت مكانه تونس، نفس الحكاية، نفس الفلم. أبطالهم أبطالنا، أشرارهم أشرارنا، مأساتهم مأساتنا. جان بالاش التونسي، محمد البوعزيزي التشيكوسلوفاكي. تراجيديا الخنفس المحترق، فصل داهم الموت كافكا قبل أن يتمم رائعته المحاكمة. وهل لبراغ طعم دون كاف كافكا؟ "التضحية" فلم متلفز من ثلاثة أجزاء للمخرجة البولنديّة انيسكا هولندا. ينطلق بلقطة إحراق جان بلاش لنفسه. جان بالاش، طالب التّاريخ التشيكوسلوفاكي في جامعة براغ، أحرق نفسه في 16 جانفي 1969، في ساحة فانسيسلاس بالعاصمة التشيكيّة. تضحية بالاش جاءت احتجاجا على دبابات السوفيات. منذ البداية يصدمك التشابه بين القصّتين: جان بالاش ومحمّد البوعوزيزي. 17 ديسمبر 2010 أحرق البوعزيزي نفسه في الشّارع الرّئيس، قبالة مقر ولاية سيدي بوزيد، احتجاجا على الفاقة و"الحڤره". يصوّر الفلم المعركة التي تخوضها المحامية داغمار بروتشوفا من أجل مقاضاة النّائب المسؤول عن تشويه بالاش. هذه الفسحة، في تشيكوسلوفاكيا السّتينات، تصوّر لنا الاختناق والسجن تحت نظام شمولي، توتاليتاري. مجرّد التزامك بقضيّة ضدّ النظام، ضدّ السلطة، يفتح أمامك باب العبث. نعيش مع المحامية بروتشوفا ترددها في قبول القضيّة وما ترتّب عن التزامها برفع المظلمة عن الشهيد وكشف الحقيقة: الملاحقات، الرّعب، المشاكل العائليّة. حين تواجه السّلطة، تتحمّل كل المسؤوليّة، حتّى مسؤوليّة خيانة الأصدقاء والغرباء. أكاد أجزم أنّ بروتشوفا قد تسبّبت في دفع كل من حولها إلى الرضوخ والخيانة: الممرضة، القاضية، المحامي. الحرّية، شعار رفعه بالاش في رسالته إلى الشعب التشيكي. بالاش، الفتى الذّي ضل يأرّق مضجع السّلطة حتّى وهو في قبر. جهاز أمن الدولة، في "عمليّة القـبر"، أخرج جثمانه، الذي تحوّل إلى مزار يؤمّه المتظاهرون والمحتجون والغاضبون والسيّاح، عبث بـالرفات وحطّم الصرح التذكاري. رسالة تحيلنا إلى رسالة، لا فرق أن كان المضحّي/الضحيّة طالبا مثقّفا من تشيكوسلوفاكيا أو بائعا متجوّلا من تونس أو مواطنا أمريكيا أو راهبا بوذيا في فيتنام. احراق النفس من أجل قضيّة التحرر ليس انتحارا، إنّه موقف سياسي. أوج فعل الاحتجاج، آخر الرمق. بالاش والبوعزيزي، أطلقا الحريق، احترقا لينيرا السبيل. السلطة لا تتغيّر، هنا في براغ، هناك في تونس.

668_334_1420967323

صفوان الطرابلسي

بمونديال اليد .. مشادات في المؤتمر الصحفي لمباراة تونس والنمسا

in A La Une/Culture/Tunisie by

أشتعلت الأجواء في المؤتمر الصحفي الذي أعقب تعادل تونس والنمسا 25-25 في ختام مباريات الجولة الثالثة للمجموعة الثانية من بطولة العالم الرابعة والعشرين لكرة القدم المقامة حاليا بقطر

ووجه بعض الصحفيين انتقادات حادة للمدرب البوسني سيد حسن أفنديتش بشأن « اختيار بعض اللاعبين الذين لا يستحقون تمثيل تونس » على حد قولهم

وحاول المدرب الرد في البداية بهدوء، لكن النبرة الانفعالية سرعان ما انتقلت إلى المدرب الذي شدد على أنه « المسئول » عن الفريق

وعن المباراة قال أفنديتش « لقد اجتهدنا في التحضير للقاء، وكنا نتطلع للفوز لكننا لم نتمكن من ذلك. لعبنا بشكل جيد أمام مقدونيا، وأفضل أمام كرواتيا، لكننا خسرنا المباراتين وتعادلنا اليوم ونتطلع للفوز بالمباريات الثلاث المتبقية »

وأشد مدرب تونس بأداء الفريق النمساوي، معتبرا أن المباراة كانت « صعبة »، ووصف حارسه نيكولا مارينوفيتش بأنه « من أفضل حراس المرمى في البطولة »

وقال المدرب « أضعنا أكثر من رمية جزاء وهجمات مهمة والحكام اتخذوا بعض القرارات المجحفة لنا. علينا أن نكون بين الدول الستة عشر المتأهلة وتلك هي مهمة فريقنا. لا تزال لدينا مباراتان أمام البوسنة وإيران، وسنعمل بقوة، ونتناسى المباراتين الافتتاحيتين ونحاول أن نصل إلى أبعد مدى ممكن »

على الجانب الآخر، قال الآيسلندي باتريكور يوهانوسن مدرب النمسا، التي رفعت رصيدها إلى ثلاث نقاط « أهنئ الفريق والمدرب التونسي على الأداء فقد كانت مباراة قوية »

وأضاف « أعتقد أنه كان بمقدورنا التقدم بفارق يصل إلى ستة أهداف في الشوط الأول، لكننا أهدرنا العديد من الفرص. المنتخب التونسي من أفضل فرق البطولة. نكن احتراما لجميع المنتخبات. ونفكر من الآن في مواجهة إيران »

صديق الرصيف و قتيله

in Culture by

لا أدري لماذا لا تغيب عني صورته هذه الأيام، ربما لأنه لم يقتل برصاص الغدر وإنما مات برصاص البرد والجوع. إنه محمد حسين بهنس، الروائي والشاعر والفنان التشكيلي السوداني، عُثِرَ عليه جائعا متجمدا من البرد فوق رصيف وسط القاهرة، توفي فجر يوم الخميس 19 ديسمبر 2013. لا نعلم سوى القليل عن حياته، لكن الثابت أن الفن قتله فعلا. الأكيد أنّه عاش غريبا ومات غريبا، فطوبى للغرباء. صعدت روحه للسماء مستنكرة، قلقة، متحيرة من مصير أمثاله. ما أكثرهم وما أروعهم.

انتحر همنغواي وماياكوفسكي وداليدا. أُعدم لوركا وميرابو والدغباجي. استشهدت دلال المغربي واغتيل شكري بلعيد. تركت سالومي نيتشه. اعتزلت سعاد حسني وشارلي شابلن. أفكّر الآن في سيلفيا بلاث التي حضّرت طعاما لأولادها و دخلت المطبخ وأغلقت بابه جيدا ثم انتحرت بالغاز. أتعلمون أنّي لازلت أحتفظ في خزانتي ببقايا كبد يوكيو ميشيما وأنّي أحضّر، كل مساء، شربة العدس لفاليجو الذي مات جوعا في أزقّة باريس؟ ألا تتساءلون مثلي لماذا لم يتكلّم عزرا باوند طيلة ثلاث عشرة سنة وهو مسجون في مصحة للأمراض العقلية؟ سرّا أخبركم، أنّي من وضعت السمّ لتوماس شاترون ومكسيم غوركي. حتّى أنّي من حفرت لجان دمّو قبرا عموديّا، لا لشيء إلاّ ليسع ضيق أحلامه.

أيرحل كل هؤلاء وتبقى « الأشياء »؟ « أشياء » لها زعانف وساق واحدة ورأس بأربع عيون. تعرق أدبارها النتنة من كتابة التقارير والكذب والحسد والكيد. تحتلّ هذه « الأشياء » الواجهة وتسيطر على المشهد العام. تلتف حولها الأفاعي والخنازير والغربان والقرود والثعالب والضباع. تنتفخ كروشها وتكبر أردافهم وتقصر أُيورها. « أشياء » تضحك حين تطلق الرصاص وعندما تسرق الأبرياء و حتّى حين تفرّق بين العشّاق. هؤلاء، « الأشياء »، هم أبناء غير شرعيين لأحلامنا وحضيضنا. كلّ شيء ناقص فيهم. لم يتركوا لذة إلاّ اقتنصوها، ولا امرأة إلاّ اصطادوها.

أصدقائي، من أحفظ سرّهم، يكرهون الظهور على الشاشة، فهي أقلّ منهم، أصغر من طاقاتهم. الحياة لم تحتمل جموحهم. وأنا طفلة، كنت أتخيل أنّ أصدقائي يخرجون من الشاشة والنوتات والأوراق الصفراء ويجففون دموعي بعد أن تضربني أمي، بينما أنا واثقة أنّ أمي ذاتها كانت تتخيل أنّهم يخرجون ليساعدوها في غسيل كومة الملابس التي تنتظر كجبل صغير في الحمّام. كان بهنس معهم، أذكر جيّدا جلده اللاّمع. بهنس يا سيد الجنون المحكوم والحزن الرزين. أيها الراهب الوحيد الذي عاش معتزلا الناس والحياة، أنا أحبك. أحبك بقدر ما كان فيك من ألم.

رحمة البلدي

Parution de l'ouvrage "Les Frères musulmans et le pouvoir"

in A La Une/Culture by

Par : Pierre Puchot

Après deux années de travaux studieux, je me permets ce petit mail pour vous présenter tous mes vœux pour cette nouvelle année, et vous informer par la même occasion de la parution ce jour des « Frères musulmans et le pouvoir ». À rebours d’une approche globalisante de l’islam politique, l’ouvrage dont j’ai eu le plaisir de diriger la rédaction et qui est paru le 6 janvier a pour objectif de montrer que les organisations issues des Frères musulmans des différents pays du Maghreb et du Moyen-Orient ne constituent pas une seule et même entité mais prennent de multiples visages, qui s’opposent parfois radicalement.

Du Yémen au Maroc, du Liban à la Syrie, en Égypte, de Gaza à la Jordanie, en Libye ou en Algérie, onze pays sont examinés par des contributeurs de la nouvelle génération des spécialistes du monde arabe et du Moyen-Orient. Pays par pays, chaque enquête rend compte des modes d’ancrage et de mobilisation sur le terrain, analyse leurs intérêts, leurs objectifs, et éclaire le rapport entre régimes autoritaires et groupes radicaux. En outre, quatre ans après le début des processus révolutionnaires arabes, quatre transversales dressent un état des lieux des dynamiques régionales (Qatar, Turquie, salafistes quiétistes et jihadistes) et internationales (États-Unis) qui pèsent sur les nations en mouvement.

Ont contribué à cet ouvrage Myriam Benraad, Laurent Bonnefoy, Romain Caillet, Mahmoud El Ashmawy, Stéphane Lacroix, Raphaël Lefèvre, Shahinèz Sahraoui-Koudil, Haoues Seniguer, Leila Seurat, Marie Vannetzel, Anna Viden et Dilek Yankaya, et moi-même.

Pour compléter le tout, quelques liens : En attendant de prendre connaissance de l’ouvrage, en librairie ou en version numérique, on pourra également écouter l’émission « Un jour dans le monde » de France Inter, qui était consacrée au livre lundi 5 janvier, ou ce billet sur Mediapart pour une présentation du sommaire.

A venir, des multiples rencontres un peu partout en France (la liste actualisée ici), à commencer par ce samedi 17 janvier à 16H30 à la libraire Kleber de Strasbourg.

ألفة يوسف ترد على وزارة الشؤون الدينية التنديد المشروط بالارهاب لا يجوز

in A La Une/Culture by

ألفة يوسف

على هامش بلاغ وزارة الشؤون الدينية
التنديد بالإرهاب لا يمكن أن يكون مشروطا…لا معنى للحديث عن مساس بالمقدسات لأن المقدسات في قلوب الناس ومعتقداتهم، ولا يمكن المساس بها
كل الأديان تؤكد حرية الايمان بها من عدمه، القرآن نفسه لا يجعل السخرية من آيات الله من قبل غير المؤمنين بها مطية للتكفير والاعتداء على الناس
الله تعالى يقول: « وقد نزّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يُكفر بها ويُستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره« …
كفى تشويها لصورة الإسلام من المؤسسات الاسلامية، بالضبط مثلما شوهت الكنيسة صورة المسيحية قبل ثورة الحريات
كفى استبدادا باسم حماية المقدسات…فهل يقتل من يقدس البقر الناس ممن يأكلون لحوم البقر؟ هل يقتل المسيحيون اليوم المسلمين لأنهم لا يرون رأي المسيحيين أن المسيح ابن الله؟ هل يقتل البوذيون غيرهم ممن يسخر من النباتية مثلا؟؟؟
كفى حديثاً من المؤسسات باسم الإسلام في حين أننا لم نر الأزهر أو المجلس الاسلامي الأعلى أو غيرهما يوما في مسيرة ضد داعش وضد الذبح والاسترقاق والسبي بل حتى ضد منع المرأة من قيادة السيارة في بعض البلدان
الإسلام أكبر من المؤسسات، والله تعالى ليس كمثله شيء ولا يفتقر الى مجانين يقتلون باسمه، والرسول صلى الله عليه وسلم في قلوب المؤمنين به ولا يضيره أن لا يؤمن به آخرون
أنا مسلمة، وأحترم البشر مهما كانوا، ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين
أنا مسلمة، ولا أرى أكثر إهانة للإسلام من هؤلاء المجرمين ومن يبرر لهم ظاهرا وضمنيا.

كوزكي – مولود جديد لتوفيق بن بريك

in A La Une/Culture by

شرعت دار الجنوب للنشر اليوم الجمعة وضمن  سلسلة عيون معاصرة في ترويج المولود الجديد  للكاتب والصحفي توفيق بن بريك

الذي يحمل عنوان كوزكي  والكتاب من تقديم الكاتب  حسين الواد  وقد دعا بن بريك الى ضرورة الاسراع بحجز نسخة من الكتاب خوفا من نفاذه بسرعة

ويعرف بن بريك بسعة معرفته بمختلف الثقافات وكذلك قربه من المتفرج والقارئ على حد السواء وذلك باستخدامه لعبارات تونسية قريبة من الناس

كما عرف بن بريك الذي يعتبر واحد من ابرز الذين دقوا أول مسمار في نعش حكم بن علي بجرأته اللامتناهية

Satyrus, un cauchemar éveillé

in Culture by

Il faut être un peu dingue, voire complétement fou, pour comme l’a fait Iheb Amri, accoucher d’un court métrage aussi étrange et détonnant que Satyrus, en compétition pour la deuxième édition des Nuits du court métrage tunisien, organisée par la maison de Tunisie et le PACTE Tunisien, après avoir reçu les hommages de la presse internationale au prestigieux festival de New York Short film Shootout 2014.

Ce gaillard effilé, issue de l’école des lettres, tâte du cinéma depuis l’âge de 16 ans. Une dizaine de projets plus tard, Iheb Amri n’a rien perdu de l’innocence de ses débuts. En témoigne, son somptueux « expérimental » dans lequel il a concentré, en 3 min 49 sec, deux années de travail et de recherche sur les couleurs, les mouvements, les sons, les citations, les voix off et la vélocité des bruits.

Dans Satyrus, la couleur n’est pas médium mais matière, et le son, une toile en trois dimensions dans laquelle cette matière, l’espace d’une seconde, imprimera sa pellicule. La débauche de lumière parvient à agripper littéralement le spectateur et le soin tout particulier accordé aux « bruitages », parvient ainsi à nous plonger dans une atmosphère qui se décèle assez aisément dans cette fresque mouvante. Tout ça n’est pas complètement creux, mais a pour but profond d’illustrer le concept de solipsisme, selon lequel il n’y aurait pas de réalité à l’extérieur de soi. Au-delà de tous ces impératifs physiques, Satyrus est le produit d’une imagination pouvant donner forme à l’informe, un sens au néant, une émotion à l’abstrait, une effervescence au « bruit ».

« J’avais une assez bonne idée, au départ, de ce à quoi ça allait ressembler, mais le chemin pour y parvenir n’était pas évident », résume le réalisateur. La production de Satyrus ne fut cependant une épreuve, et Iheb Amri est le premier à la reconnaître : « c’est un film qui a couté 0 dinars ». Il nourrit aujourd’hui de grandes espérances pour son film, qu’il distribue lui-même. En dehors des festivals, toutes fois le sort réservé aux courts métrages est souvent incertain.

Armé d’un film « majestueux », qui nous ensorcelle par sa beauté mais sème ultérieurement le trouble dans nos esprits torturés par le comment de l’affaire, Iheb Amri a sans doute trouvé la solution : « l’autoproduction ; hors le système de production officiel et avec le minimum des couts ». 

Rahma BELDI

 

 

Trailer :

1 7 8 9
Go to Top