افتتح قائد قوات «القيادة العامة» المشير خليفة حفتر مساء أمس الإثنين فعاليات معرض «ليبيا بيلد» بمدينة بنغازي والذي يستمر لأربعة أيام بمشاركة واسعة من الشركات المحلية والدولية من مختلف أنحاء العالم.
وأجرى حفتر جولة تفقدية بين أجنحة الشركات المشاركة للاطلاع على أحدث المنتجات والخدمات المقدمة في مجالات البناء والتشييد وتقنيات البنية التحتية المتقدمة، بحسب بيان نشره المكتب الإعلامي لـ«القيادة العامة» على «فيسبوك».
وأشار حفتر إلى أهمية التعاون بين الشركات المحلية ونظيراتها الأجنبية لتعزيز تبادل الخبرات وتنمية القطاع العمراني، مؤكداً دعم «القيادة العامة» مثل هذه المبادرات التي «تساهم في ازدهار الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل للشباب الليبي»، وفق البيان.
المعرض شاركت فيه كل من مصر والأردن وتركيا ومالطا والصين وايطاليا والنمسا وكندا الا أنه خلافا لدورة 2023 غاب الحضور التونسي عن هذه الدورة مع العلم وان السلطات في المنطقة الشرقية في ليبيا تعمل منذ مدة على استبعاد العارضين الذين يمثلون المؤسسات التونسية عن مختلف معارضها الدولية .وان حصلت بعض المشاركات فانه غالبا ما تكون فردية
وفي أكتوبر 2023، استضاف مطار بنينا الدولي في مدينة بنغازي نسخة من المعرض بمشاركة عدد من الشركات المحلية والأجنبية لأكثر من 8 دول على غرار مصر وتركيا وفرنسا وتونس في قطاعات البناء والأشغال العامة والصحة والمستلزمات الطبية والصناعات الغذائية.
وفي ماي الماضي، أُقيمت على أرض معارض طرابلس الدولي فعاليات المعرض نفسه بمشاركة أكثر من 265 عارضًا من دول مختلفة، منهم 150 عارضًا ليبيًا و115 شركة عربية وعالمية من تركيا وإيطاليا والصين والنمسا ومصر وتونس والإمارات متخصصة في مجالات البناء والإنشاءات.
Salut 6 jeune marocain arrivee a aerport 4/11/2024 tunisie ne sortie pas le probleme
tunisie marche au sens contraire avec le maroc et les marocain reservation de hotel
مجرم حرب أخد السلطة بالقوة وجيشه مليشيات وعصابات أكيد سوف تكون البلدان التي شاركت في معرض حلفاء مثل مصر وإمارات وتركيا مدعمون بسلاح والمرتزقة ولاموال فلا عجب من تصرفات هذا اسير تشاد
هذا الكلام ليس صحيحا البته. و كاتب المقال بعيد كل البعد عن الحقيقة. حيث أن الحكومة التونسية ممثلة في مركز النهوض بالصادرات لم تتقدم بطلب المشاركة في المعرض. و لم يخاطبنا أحد و لو تلميحا بعدم الترحيب بالمشاركة التونسية في المعرض. و المؤسسات التونسية كانت و لازالت مشارك مهم و جار مرحب به دائما في كل معارضنا.
حسب اعتقادي ان حفتر من المفروض ان يكون في بيت خالتو وهو السجن، و التونسي اللي مشا للمعرض، ماهو الا رخيص، لعنة الله عليه، متسول، حقير.