الرئيسيةدوليملفّات إبستين المسرّبة تكشف شحن 3 قطع من كسوة الكعبة

ملفّات إبستين المسرّبة تكشف شحن 3 قطع من كسوة الكعبة

كشفت الملفات المتعلقة بتاجر الجنس مع القاصرات جيفري إبستين، قيام سيدة أعمال سعودية مقيمة في الإمارات، بإهدائه قطعا من كسوة الكعبة المشرفة

وتعود المراسلات التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية في أحدث دفعة، إلى أن عزيزة الأحمدي، التي تملك شركة متخصصة في الألعاب الإلكترونية بالإمارات، وبالتعاون مع شخص آخر يدعى عبد الله المعاري، قاما بتنظيم شحن 3 قطع من الكسوة الخاصة بالكعبة، والتي تطرز بخيوط الذهب الخالص، وإهدائها إلى إبستين.

وبحسب المراسلات الإلكترونية، فقد نقلت القطع جوا من السعودية إلى فلوريدا، عبر الخطوط الجوية البريطانية، مع تنسيق شمل الفواتير وترتيبات الجمارك والتسليم داخل الولايات المتحدة.

وورد في الرسائل، تفصيلات حول القطع المهداة لتاجر الجنس والمتورط في فضائح جنسية مع مسؤولين كبار حول العالم، أن إحداها من داخل الكعبة المشرفة، وأخرى من الكسوة الخارجية وثالثة صنعت لكنها لم تستخدم بعد.

وبحسب المراسلات، فإن القطعة غير المستخدمة، صنفت تحت بند أعمال فنية، لتسهيل وضع تصنيف للشحنة عند نقلها إلى الولايات المتحدة.

 وقالت عزيزة الأحمدي في إحدى الرسائل: “بالمناسبة، القطعة السوداء لمسها ما لا يقل عن 10 ملايين مسلم من مختلف المذاهب، من السنّة والشيعة وغيرهم، يطوفون حول الكعبة سبعة أشواط، ثم يحاول كل واحد منهم قدر الإمكان لمسها، وقد وضعوا صلواتهم وأمنياتهم ودموعهم وآمالهم على هذه القطعة، على أمل أن تُستجاب جميع دعواتهم بعد ذلك”.

ووصلت الشحنة إلى منزل إبستين في مارس 2017، بعد فترة طويلة من قضائه عقوبة السجن وتسجيله كمجرم جنسي.

ولا تشرح المراسلات كيف تعرّفت الأحمدي على إبستين أو سبب إرسال هذه القطع إليه.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!