اصبح من شبه المؤكد ان تسند حقيبة وزارة السياحة الى السيدة سلمى الرقيق اللومي خلفا للسيد محسن حسن الذي من المتوقع ان تسند
له وزارة التكوين المهني والتشغيل التي اسندت في مرحلة اولى للسيدة الرقيق
ومع الاعلان عن تاجيل موعد تقديم الحكومة امام البرلمان سعت السيدة سلمى اللومي للاتصال بكبار المسؤولين لللحصول على دعمهم
لتغيير وجهتها نحو وزارة السياحة حتى ان انباء تحدثت عن اتصالها بالسيد محسن حسن شخصيا
من جهة اخرى لا يستبعد ان يبقى كل من السيدين ماهر بن ضياء ونجيب درويش في منصبيهما اللذين ححدهما الصيد ضمن التشكيلة الحكومية الاولى
اي على التوالي وزارة الشباب والرياضة ووزارة التعاون الدجولي