الرئيسيةبسبب خلافاتها بنادية عكاشة : رشيدة النفير تقرر الاستقالة

بسبب خلافاتها بنادية عكاشة : رشيدة النفير تقرر الاستقالة

كما كان متوقعا أعلنت المستشارة الأولى لرئيس الجمهورية المكلفة بالإتصال والإعلام رشيدة النيفر مساء أمس الخميس 22 أكتوبر 2020  في تدوينة غلق حسابها الرسمي بفيسبوك كناطقة رسمية لرئاسة الجمهورية.

وقالت : ”أغلق اليوم هذا الحساب الرسمي لأعود لحسابي الخاص فمرحبا بكل صديقاتي و أصدقائي مجددا” وأرفقت تدوينتها بهاشتاغ ”#على_العهد_باقون”.

ونقلت إذاعة ”شمس أف أم” اليوم الجمعة الجمعة 23 سبتمبر 2020 عن النيفر إستقالتها من منصبها. وأوضحت النيفر أنّ سبب استقالتها يعود إلى عدم رضاها عن طريقة العمل برئاسة الجمهورية، دون الكشف عن مزيد من التنفاصل. 

وحسب مصادر مطلعة تحدثت الى تونيزي تيليغراف فان اسباب الاستقالة يعود الى استفحال الخلافات بين رشيدة النيفر ومديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة

وتولت رشيدة النيفر في وقت سابق الدفاع على زميلتها في الديوان ارئاسي اذ وصفت موجة الانتقادات التي تعرضت لها نادية عكاشة، في الفترة الأخيرة، بأنّها “هجوم على الديوان الرئاسي من خلال هرسلة مديره وهجوم على رئيس الجمهورية قيس سعيد”.

وكانت رشيدة النيفر تعلق، في تصريح لإذاعة موزاييك، على بعض مداخلات نواب الشعب في الجلسة العامة يوم غرة سبتمبر الماضي الذين أشاروا إلى “الدور الخفي” الذي تلعبه عكاشة في القصر، ووصفوها بـ”سيدة القصر وظل الرئيس”.

 واتهمت النيفر صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بأنّها “ممولة من الخارج” بالمشاركة في الحملة على عكاشة، وفق قولها.

وشدّدت النيفر على أن الديوان الرئاسي يضم كفاءات في مختلف المجالات ديبلوماسية واجتماعيه واقتصادية ذات علاقة بالبرلمان والمجتمع المدني، مبينة أن ثلث الفريق نساء باختبار من قيس سعيد ليعطي للمرأة فرصة التواجد بالديوان لا فقط بالعدد بل نوعيا، على حد تعبيرها.

وأضافت أن كل حملات التشكيك مأتاها أن الديوان يعمل بتضامن وانسجام ويعمل بصمت ولا وجود لناطق رسمي، ما يفتح الباب لعديد التأويلات والادعاءات قائلة “لكننا اخترنا العمل في صمت”.


ولم يصدر عن رئاسة الجمهورية إلى حدّ الآن أي تعليق بهذا الخصوص.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!