حذر المكلف بالشؤون السياسية في حركة “نداء تونس”، برهان بسيس من أن عدم التوصل إلى توافق بين الأطراف المشاركة في نقاشات “وثيقة قرطاج 2″، يضع تونس أمام “أزمة سياسية تهدد مستقبلها”.
وقال بسيس في مقابلة مع وكالة “الأناضول” اليوم، الأربعاء 30 ماي 2018 ، إنّ “طبيعة الأزمة السياسية الحالية لها من العمق والخطورة، بحيث لا يمكن أن تستوعبها حسابات المناورة السياسية التقليدية “، مضيفا: “مستقبل تونس في خطر”.
وعن تصريح “النهضة” بأن موقفها تجاه عدم تغيير الشاهد، كان من أجل المصلحة الوطنية والمحافظة على الاستقرار وصورة تونس في الخارج، قال بسيس إن “السياسة نتائج وليست تعبيرًا عن نوايا، والنتائج أن موقف النهضة قسم الأحزاب والمنظمات وطعن التوافق السياسي والاجتماعي في الظهر”.
وفسّر بسيس موقف “النهضة” بأنها “غيّرت من إستراتيجيتها لحسابات لا تعرفها إلا كواليسها الداخلية “.
وفي تعليق على أن رئيس الحكومة الحالية من قياديي حركة “نداء تونس”، أشار بسيس إلى أن “رئيس الحكومة كان رئيس حكومة وحدة وطنية، وحصل على تزكية الأحزاب المشاركة في وثيقة قرطاج الأولى ولم يحكم بإسم نداء تونس”.
وأردف: “بل إنه (الشاهد) حكم بإسم وثيقة قرطاج، وهذا معلوم للقاصي والداني، وهذا ما كنا نردده دوما، إن نداء تونس حزب يوجد في الحكم وليس حزبًا حاكمًا”.
يذكر ان بسيس كان فاجأ التونسيين في جانفي 2017 حين دافع بشراسة عن تحركات راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة مؤكدا انه هو الوحيد الذي يشتغل بجدية من أجل مصلحة البلاد
https://www.facebook.com/CapFm.PageOfficielle/videos/1264220153658931/?t=29

