فوضى عارمة في مطار غوادالاخارا الدولي وسط انتقام كارتل خاليسكو للجيل الجديد (CJNG) بعد أنباء عن مقتل زعيمه نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس، الملقب بـ”إل مينشو”.
تشهد منطقة مطار غوادالاخارا الدولي حالة من الفوضى، حيث أفادت التقارير أن كارتل خاليسكو للجيل الجديد (CJNG) شنّ هجمات منسقة داخل المطار ومحيطه، وذلك عقب أنباء عن مقتل زعيمه نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس.
وتحذر السلطات من إغلاق طرق رئيسية، وعمليات أمنية مستمرة، واحتمالية وجود مسلحين بالقرب من مبنى الركاب، وربما داخله.
وينصح المطار المسافرين بتخصيص وقت إضافي للسفر نظراً للازدحام المروري الشديد، والتحقق من حالة رحلاتهم مباشرةً مع شركات الطيران.
كما تم تعليق الرحلات الجوية مؤقتًا في مطار غوادالاخارا، وبعض التقارير تتحدث عن إغلاق مطارات أخرى قريبة مثل بورتو فالارتا وتيبيك.
كما شهدت ولاية خاليسكو ومناطق أخرى في المكسيك أعمال شغب واسعة بعد إعلان مقتل نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس، الملقب بـ”إل مينتشو”، زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد، اليوم الأحد.
وشملت الاحتجاجات إغلاق الطرق، وحرق السيارات والمتاجر، وسط تعزيزات أمنية مكثفة لضبط الوضع وتأمين المدنيين.
أعمال العنف والسيطرة المؤقتة على المطار
أعلنت عصابة خاليسكو التابعة لـ”إل مينتشو” سيطرتها على مطار غوادالاخارا الدولي، ما دفع الموظفين والمسافرين إلى الفرار من الأبواب الخلفية خوفًا من العنف. وأكدت السلطات المحلية تدخل الجيش والشرطة الفيدرالية سريعًا لاستعادة السيطرة على المطار وفتح المسارات أمام الحركة المدنية، وسط حالة من الفوضى وارتباك الركاب.
المدن الأكثر تأثرًا والصور الموثقة
وثّقت وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي مشاهد الاحتجاجات في عدة ولايات، منها: خاليسكو، ميتشواكان، كوليما، ناياريت، أغواسكالينتس، تاماوليباس وغواناخواتو. وأظهرت الصور مركبات محترقة، وأعمدة دخان كثيفة، ومتاجر تحولت إلى رماد، فيما انتشرت فرق الطوارئ على الفور لمحاولة احتواء الحريق وتأمين السكان.

وأكدت السلطات أن الاحتجاجات لم تقتصر على المناطق الغربية فقط، بل امتدت إلى وسط وشمال البلاد، ما يوضح نطاق تأثير العصابة وردة فعل عناصرها بعد فقدان زعيمهم

السياق الأمني والخطر المستمر
يعد كارتل خاليسكو للجيل الجديد أحد أقوى وأشرس المنظمات الإجرامية في المكسيك، بحسب وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية (DEA)، وينشط في تهريب المخدرات والعنف المسلح منذ عقود. ويشير خبراء الأمن إلى أن مقتل “إل مينتشو” قد يؤدي إلى صراعات داخلية على قيادة الكارتل، وربما تصاعد موجة العنف مؤقتًا، رغم التدابير الأمنية المكثفة.

