وبحسب تقديرات خبراء، صدّرت روسيا إلى تونس خلال شهري جانفي – فيفري 2026 نحو 55 ألف طن من الشعير بقيمة تقارب 13 مليون دولار، وذلك لأول مرة منذ سنة 2024، وفق ما أفاد به المركز الفيدرالي الروسي “أغروإكسبورت” لوكالة الأنباء الروسية تاس.
وجاء في البيان:
“وفقًا للتقديرات الأولية للخبراء، قامت روسيا خلال أول شهرين من سنة 2026 بشحن حوالي 55 ألف طن من الشعير إلى تونس بقيمة تقارب 13 مليون دولار أمريكي. وفي المقابل، لم يتم تنفيذ أي إمدادات من هذا النوع من الحبوب إلى الجمهورية التونسية خلال سنة 2025.”
أما آخر شحنة سابقة إلى تونس فكانت في سنة 2024، حيث بلغ إجمالي الصادرات الروسية من الشعير إلى تونس خلال كامل تلك السنة 365 ألف طن، بقيمة تجاوزت 64 مليون دولار.
وبشكل عام، صدّرت روسيا خلال شهري جانفي – فيفري 2026 (باستثناء بيانات دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي) أكثر من 470 ألف طن من الشعير.
وفقًا للتقديرات الأولية، بلغ حجم المنتجات المشحونة خلال شهري جانفي وفيفري 2026 حوالي 55 ألف طن.
وبحسب تقديرات خبراء، صدّرت روسيا إلى تونس خلال شهري جانفي – فيفري 2026 نحو 55 ألف طن من الشعير بقيمة تقارب 13 مليون دولار، وذلك لأول مرة منذ سنة 2024، وفق ما أفاد به المركز الفيدرالي الروسي “أغروإكسبورت” لوكالة الأنباء الروسية تاس.
وجاء في البيان:
“وفقًا للتقديرات الأولية للخبراء، قامت روسيا خلال أول شهرين من سنة 2026 بشحن حوالي 55 ألف طن من الشعير إلى تونس بقيمة تقارب 13 مليون دولار أمريكي. وفي المقابل، لم يتم تنفيذ أي إمدادات من هذا النوع من الحبوب إلى الجمهورية التونسية خلال سنة 2025.”
أما آخر شحنة سابقة إلى تونس فكانت في سنة 2024، حيث بلغ إجمالي الصادرات الروسية من الشعير إلى تونس خلال كامل تلك السنة 365 ألف طن، بقيمة تجاوزت 64 مليون دولار.
وبشكل عام، صدّرت روسيا خلال شهري جانفي – فيفري 2026 (باستثناء بيانات دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي) أكثر من 470 ألف طن من الشعير.

