في تدوينة له بالأمس كتب نقيب الصحافيين التونسيين ناجي البغوري فيما يشبه التحذير من تصاعد أصوات الفساد على الساحة الاعلامية التي تدافع عن منظومة فساد سابقة تحت مسميات مختلفة لكنها تصب في خانة واحدة
البغوري أشار الى ” حملة إعلامية واسعة النطاق لتبييض عصابة عائلة بن علي والطرابلسية، وعماد الطرابلسي بشكل خاص، ماذا عن اللصوص الصغار؟
الا تنطبق عليهم مبادئ حقوق الإنسان، أم لانه ليس لديهم الأموال التي تسيل لعاب ” الاعلاميين” والمحامين ”
أما الاعلامي ورئيس التحرير السابق لجريدة الصحافة لطفي العربي السنوسي فقد كتب متسائلا اليوم عن تعجب العديد من المراقبين المحليين من حماسة وجوه بعينها في الدفاع عن أصهار الرئيس السابق وأقاربه وقال السنوسي ”
ما المطلوب من سامي الفهري..؟
وهو كما نعرفه وتعرفونه ..؟ هو اليوم وبكل بساطة يوظف كل ما لديه من امكانيات وكل ما بحوزته من غلمان وخصيان وسقط من متاعه القديم ليرد الاعتبار لنفسه اولا ولاسياده من الجماعة الطرابلسية هو لم ينكر جميل عليه وهو اليوم بصدد رد الجميل بذكاء وخبث ممنهج باطلاق حملة تبييض للعائلة بذات الوجوه الاعلامية التي كانت على ابواب ذات العائلة تسبح باسمها صباحا مساء ويوم الاحد(رحم الله الصغير اولاد احمد) ثم تحولوا بعد ثورة البرويطة الى ثوار بل الى رموز من رموز الثورة ثم تنكروا لاسيادهم ثم عادوا لاسيادهم معتذرين عن حماستهم الثورية وعادوا للعب نفس الادوار القذرة وهم متدربون عليها باحترافية عالية ولا احد يضاهيهم في ذلك.عسكر الليل ينامون صباحا بعد ليل طويل وينهضون عند المساء لاداء نفس الدور الرذيل بالوكالة لمن يدفع اكثر هم باعة الهوى لمن هوى ولا ضير ان كان شيطانا او ملاكا او قديسا او مصاص دماء المهم انه يدفع وبسخاء مبالغ فيه”
أما عضو اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق حول الفساد والرشوة التي كان يتراءسها المرحوم العميد عبدالفتاح عمر فقد كتب معلقا على هذه المشاهد ” لقد تبين أننا جميعنا فاسدون ونتحمد الله أنهم تركونا في حالة سراح ونتمتع بالهواء ونتمنى ان يغفروا بنا أخطاءنا ونحن مستعدون لتقبيلهم ولم لا ادخالنا الزنانين بدلا عنهم ” في اشارة الى عدد من اقراب الرئيس وأصهاره .

