علم موقع تونيزي تيلغراف أن لجنة التحاليل المالية بالبنك المركزي تمكنت مطلع هذا الشهر من رصد محاولات متكررة لاختراق حسابات بنكية بتونس وكذلك تزوير بطاقات ائتمان .
وبالتحري في الموضوع تمكنت الوحدة من كشف هوية من يقف وراء هذه المحاولات وهو مواطن روسي يدعى أليكساي ستاروستان يبلغ من العمر 37 عاما
وهذا القرصان له سوابق في عدة دول خاصة وانه خبير في مجال المعلوماتية وكان اخر تحرك له في هونغ كونغ الذي وصال اليها قادما من موسكو يوم 15 فيفري الماضي .
واليوم الاربعاء اصدر البنك المركزي تحذيرا الى جميع البنوك التونسية مرفوقا بمعطيات حول هويته وكذلك صورته لاتخاذ الحيطة في التعاطي معه والاعلام عن اي تحرك يقوم به تحت هذا الاسم والصفة .
وفي تونس جرت العديد من محاولات الاختراق لحسابات بنكية سواء الخاصة او التابعة لمؤسسات ولكنها دائما ما تجد جدارا عازلا يؤمنه أكثر من 180 مدققا في السلامة المعلوماتية و6 مكاتب متخصصة في هذا المجال.
ويرفض المتخصصون في المجال اعطاء نماذج من هجمات استهدفت موزعات تونسية «لأن القانون يمنع ذلك تماما، وأصحاب هذه الموزعات مجبرون بالقانون على اعلام الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية التي بدورها مطالبة بحفظ أسمائهم التجارية من أي تشويه».

