خصصت صحيفة جيروزاليم بوست الذراع الاعلامي الخارجي لاسرائيل مقالا مطولا حول خلفيات ترشيح حركة النهضة لسيمون سلامة في النتخبات البلدية المقبلة عن دائرة المنستير
ونقلت الصحيفة عن دانيال زيسونوين، وهو زميل في معهد ترومان التابع للجامعة العبرية، والمتخصص في تونس: “حركة النهضة ملتزمة بالديمقراطية، وقد أكدت ذلك قولا وفعلا .
ويقول زيسونوين، في العام الماضي، إن “النهضة” تقدم نفسها كحزب ذو مرجعية إسلامية، لكنها في الواقع هي حزب محافظ يمين الوسط بشيء من التوجه الديني، على غرار الأحزاب الديمقراطية المسيحية التي ظهرت في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. “لا يريدون أن ينظر إليهم على أنهم حزب إسلامي متطرف”، كما يقول. “ان وجود مرشح يهودي هو جزء من محاولة لجعله حزبا محافظا لا يشكل تهديدا للقيم العلمانية في تونس”. غير أن زيسونوين يلاحظ أن وجود مرشح يهودي لا يعني أي تضاؤل لمعارضة النهضة الصريحة للعلاقات مع إسرائيل والتي تتما شى مع الاتجاه السائد في تونس.
الصحيفة نقلت أيضا تصريحات الناطق باسم حركة النهضة، عماد الخميري،الذي قال اننا “لا نرى أي إشكال، في ذلك فحركة النهضة حزب تونسي وطني وهو منفتح على المستقلين، نحن نرى أن سيمون يمكن أن يكون مفيدا وعنصرا فاعلا للوطن وفي دائرته البلدية”.
الصحيفة نقلت أيضا تصريحا لبيريز الطرابلسي رئيس جمعية الغريبة الذي اكدفيه ” أنّ الطائفة اليهودية غير معنية بالاستحقاق الانتخابي البلدي. وأوضح أنّ ترشح اليهودي التونسي سيمون سلامة ضمن إحدى قائمات حركة النهضة في الانتخابات البلدية قرار شخصي ولا علاقة له بالطائفة اليهودية في تونس”

