الرئيسيةعميد متقاعد بالبحرية يوجه بيانا للرأي العام التونسي حول خفايا رسالة العسكريين...

عميد متقاعد بالبحرية يوجه بيانا للرأي العام التونسي حول خفايا رسالة العسكريين المتقاعدين

وجه العميد المتقاعد من البحرية التونسية لسعد البوعزي بيانا عبر تدوينة له على صفحته بالفيس بوك يكشف من خلالها خفايا الرسالة التي وجهها العسكريون المتقاعدون لقيس سعيد 

بيان إلى الرأي العام :اليوم إنشغل الإعلام التونسي (المرئي والمكتوب والألكتروني) برسالة مفتوحة توجّه بها عسكري متقاعد من الجيش التونسي إلى سيادة رئيس الجمهورية حيث يحمّله فيها المسؤولية أمام الله والشعب والتاريخ إن لم يطبّق سيناريو يهدف إلى إنقاذ شيخ الإخوان وحركته التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من السقوط.هذه الرسالة تمّ إمضائها ( إلى جانب كاتبها) من طرف عنصر مدني وأربعة ضبّاط وكلّهم من المنتسبين إلى جمعية قدماء معهد الدفاع الوطني ( وأنا واحد من المتخرجين من هذا المعهد ورفضت الإنتماء لهذه الجمعية لأسباب بعينها). أريد فقط أن أكتفي بنقد هذه الرسالة من حيث الشكل (فقط) لأنير الرأي العام التونسي بالآتي وهو ما يُغني عن الخوض في المضمون:- أن محرّر الرسالة من المتعاطفين مع حركة الإخوان (له عديد الصور مع شيخهم ) وهو الذي وضعوه ذات يوم على رأس الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب التي قدّم إستقالته منها سنة 2019 بعد أن فشل الفشل الذريع في بلورة إستراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب وتعمّد التعتيم على ملف العائدين من من بؤر التوتر.- أحد العسكريين الكبار من الممضين على الرسالة هو صهر أحد القياديين في حركة الإخوان من العسكريين الذين تورطوا في محاولة الإنقلاب التي أجهضها زين العابدين بن علي سنة 1987. – العسكري الثالث هو أحد تلامذة الضابط الكبير سالف الذّكر،- الضابط الرّابع هو من المتعاطفين مع حركة الإخوان والذي تمّ تجميده في رتبته بعد التفطّن إلى ميولاته الإخوانية،- أمّا المدني فهو من المؤلّفة قلوبهم.

من المؤسف أن نرى هذه الأيّام عديد الضبّاط المتقاعدين يحشرون أنفسهم في مسائل سياسية من أجل مناصرة طرف بعينه على حساب طرف آخر وهم الملزمون بواجب التحفّظ علاوة على أنهم يسيؤون بسلوكهم هذا إلى المؤسسة العسكرية وهي منهم براءٌ إذ أننا أصبحنا نستمع كلّ يوم إلى بعض الأصوات التي تنادي بإصدار البيان رقم واحد على غرار ما يحدث في بعض البلدان الإفريقية المتخلّفة.على الرأي العام التونسي أن يعلم أنّ مؤسستنا العسكرية العتيدة منزّهة من مثل هذه الخزعبلات التي لا تُلزمها في شيء وهي المؤسسة العريقة والوطنية التي تحرص على النّأي بنفسها عن كلّ المهاترات والتجاذبات السياسية.

واليوم حذّر الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي غازي الشواشي، من ”دخول بعض القيادات العسكرية المتقاعدة في الشأن السياسي”.

واعتبر غازي الشواشي، في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، إن استعمال القيادات العسكرية المتقاعدة لرتبتهم للتوجيه والتأثير والضغط على مؤسسات الدولة ظاهرة غير صحية وخطيرة خاصة إذا علمنا بأن هناك جهات سياسية متخفية تدفعهم لهذا الصنيع لغايات لا علاقة لها بمصلحة البلاد واستقرارها”.

ودعا الشواشي، رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى ”الانتباه والأخذ بزمام الأمور وممارسة صلاحياته كاملة فعلا لا قولا كرمز لوحدة الدولة وضامن لاستقلال البلاد وإطلاق الحوار الوطني الموعود بغاية إنقاذ البلاد من الانهيار وسحب البساط من الفوضويين والمخربين والانتهازيين”

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!