دعا اليوم الرئيس الباجي قائد السبسي الاطراف الدولية الى ضرورة تشريك تونس في اي عملية سياسية أو عسكرية تخص ليبيا
وحذر السبسي بمناسبة كلمة القاها بمناسبة السنة الادارية من تجاهل تونس
وأشار رئيس الجمهورية إلى خصوصية الوضع التونسي بحكم الجوار الليبي الذي بات مسرحا لخلايا الإرهاب وموطنا لتهديدات داعش، مركزا على أمله في توفق الأطراف الليبية للمصادقة على حكومة توافقية. في ذات السياق نبّه رئيس الدولة إلى المخاطر التي قد تنجر عن كل عملية عسكرية ممكنة في ليبيا مؤكدا على ضرورة إستشارة تونس ودول الجوار.
هذا وجدد رئيس الدولة وقوف تونس رغم ظروفها الصعبة إلى جانب ليبيا في هذه المرحلة الدقيقة مشددا على أن تونس لن تغلق حدودها في وجه الأشقاء الليبيين.
وجاءت تحذيرات السبسي في وقت بدأت فيه الاستعدادات لتوجيه ضربة عسكرية في ليبيا
وليلة أمس أعلنت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي، أن السلطات الإيطالية نشرت قطعًا بحرية وعددًا من الغواصات لحماية مصالحها والدفاع عن مرافق مؤسسة (إيني) للطاقة في ليبيا.
وكشفت بينوتي، في حديث إلى «راديو 24» الإيطالي، أن السلطات الإيطالية نشرت وحدات عسكرية في المتوسط قبالة ليبيا منذ فترة تحت اسم «البحر الآمن»، مشيرة إلى أن العملية لا علاقة لها بقوة «صوفيا» لمكافحة الهجرة السرية، وأن مهمتها هي حماية المصالح الإيطالية ومرافق مؤسسة «إيني» لتجنب تعرضها للاعتداء وتوفير الحماية لمستخدميها.
وقالت المسؤولة الإيطالية، التي تشارك في اجتماعات وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي على امتداد يومين في العاصمة الهولندية أمستردام: «نشرنا بالفعل عددًا مهمًا من السفن الحربية وحتى الغواصات».
وأكدت الوزيرة أن أي تدخل في ليبيا «لن يرفع من درجة التهديدات ضد إيطاليا»، وأن روما «تقوم منذ فترة بتأهيل الجيش الليبي ولا يعتبر اهتمامها بالشأن في هذا البلد وليد الساعة..»، مبينة أن «الأمر لا يعني الحديث عن حرب بل عن حرب ضد الإرهاب».
وحذرت بينوتي في وقت سابق من تحول ليبيا إلى صومال جديد، ومن انفجار الموقف بشكل خطير إذا لم يتم التوصل إلى تسوية سريعة للأزمة.
وتتعرض بينوتي لضغط القيادات العسكرية والأجهزة الأمنية للتحرك في ليبيا قبل فصل الربيع بسبب توجس الإيطاليين من تعرض بلادهم لموجات هائلة من المهاجرين القادمين من ليبيا.

