لقي ما لا يقل عن 19 مهاجراً مصرعهم، فيما لا يزال نحو 20 آخرين في عداد المفقودين، إثر غرق مركب قبالة سواحل صفاقس ، وفق ما أفادت به منظمة Alarm Phone المختصة في متابعة نداءات الاستغاثة في البحر.
وأوضحت المنظمة أن حوالي 60 شخصاً انطلقوا من سواحل صفاقس في محاولة للهجرة غير النظامية نحو أوروبا، مشيرة إلى تأكيد نجاة 16 شخصاً فقط، مقابل انتشال 19 جثة إلى حد الآن.
وفي منشور لها على منصة X، تساءلت المنظمة عن مصير بقية الركاب، داعية إلى وضع حد لما وصفته بـ”المأساة المتواصلة في البحر”.
وكانت Alarm Phone قد أشارت في وقت سابق إلى وجود 56 مهاجراً في حالة خطر في وسط البحر الأبيض المتوسط، بعد مغادرتهم السواحل التونسية باتجاه إيطاليا، مرجحة أن تكون الظروف الجوية السيئة قد ساهمت في غرق المركب.
كما أثارت المنظمة مخاوف بشأن احتمال تعرض بعض المهاجرين للعنف أو الإعادة القسرية خلال الحادثة، غير أن هذه المعطيات لا تزال غير مؤكدة.
ولم تصدر السلطات التونسية إلى حد الآن أي بيان رسمي بخصوص الحادث.
وتأتي هذه الفاجعة في ظل تواصل ارتفاع محاولات الهجرة غير النظامية انطلاقاً من تونس، حيث يظل آلاف المهاجرين، خاصة من دول إفريقيا جنوب الصحراء، عالقين ويخاطرون برحلات بحرية محفوفة بالمخاطر نحو السواحل الأوروبية.
وتُعد هذه الحادثة الثانية من نوعها خلال أيام، بعد مصرع 22 مهاجراً قرب جزيرة كريت اليونانية، إثر غرق قارب كان يقل 48 شخصاً انطلق من سواحل طبرق الليبية، وفق ما أفادت به وكالة فرونتاكس الأوروبية لحرس الحدود والسواحل.

