الرئيسيةأخبار تونسلماذا تبقى الآثار الرومانية في تونس خالية من الحشود السياحية في فصل...

لماذا تبقى الآثار الرومانية في تونس خالية من الحشود السياحية في فصل الشتاء

سلّط دليل “لونلي بلانيت” السياحي العالمي الضوء على المقومات السياحية المتنوعة التي تتمتع بها تونس، واصفًا إياها بأنها «نسخة مصغّرة من شمال إفريقيا»، لما تختزنه من تنوّع طبيعي وثقافي في مساحة جغرافية محدودة.

وأشار الدليل إلى أن تونس تجمع بين الآثار القديمة والمدن النابضة بالحياة ورمال الصحراء الكبرى ومنتجعات البحر الأبيض المتوسط، ما يجعلها وجهة قادرة على استقطاب أنماط مختلفة من المسافرين.

وبحسب “لونلي بلانيت”، يُعدّ فصل الصيف، الممتد من جوان إلى أوت، موسم الشواطئ والمهرجانات بامتياز، حيث يسود طقس حار ومشمس، مع تسجيل درجات حرارة غالبًا ما تتجاوز 30 درجة مئوية، وقد ترتفع أكثر خلال موجات الحر.

وفي هذا السياق، ينصح الدليل بالإقامة قرب السواحل خلال الصيف، باعتبار أن الأجواء تكون أكثر اعتدالًا، لافتًا إلى أن منتجعات الحمامات وجزيرة جربة تظل من أبرز الوجهات الجاذبة، خاصة للمسافرين الباحثين عن عروض سياحية شاملة.

في المقابل، أوضح الدليل أن المناطق الداخلية والصحراوية تكون أقل ملاءمة خلال هذه الفترة من السنة، حيث تجعل درجات الحرارة المرتفعة التنقل والرحلات مُرهقة، خاصة في الحدائق الوطنية الجبلية ومحيط شط الجريد، كما تشهد رحلات السفاري تراجعًا ملحوظًا.

ورغم الظروف المناخية، أكد “لونلي بلانيت” أن الحياة الثقافية في تونس لا تتوقف خلال الصيف، إذ تحتضن البلاد سلسلة من المهرجانات الدولية في مدن مثل الحمامات وسوسة والجم وقرطاج، حيث تتحول المدرجات والمسارح الأثرية إلى فضاءات للعروض الموسيقية والمسرحية، في مشهد يجمع بين التاريخ والثقافة المعاصرة.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!