أكدت المفوضية الأوروبية أن الاعداد للائحة البلدان الآمنة التي يمكن إعادة المهاجرين غير القانونيين اليها لا تزال قيد الاعداد في سياق الميثاق الجديد للهجرة واللجوء المأمول الإعلان عنه في أيلول/سبتمبر المقبل.
في هذا الإطار، أشار المتحدث باسم المفوضية ادلبرت يانيس، إلى وجود العديد من المقترحات بخصوص هذه اللائحة يجري نقاشها بين الأوروبيين من جهة، وبين بروكسل وعواصم الدول “الشريكة” من جهة أخرى.
وأعاد المتحدث التذكير بالاجتماع الذي تم قبل أسابيع ما بين مسؤولين أوروبيين ونظرائهم من دول شمال أفريقيا بمشاركة المفوضية الأوروبية، “نعمل على تعزيز التعاون في مجال محاربة الهجرة غير الشرعية وظاهرة الاتجار بالبشر”، وفق كلامه.
لكن يانيس أكد أن الحديث تطرق أيضاً إلى لائحة البلدان الآمنة، والتي لا يوجد حتى اللحظة أي توافق بشأنها.
ويتضمن نظام الهجرة واللجوء المعمول به حالياً في أوروبا تدابير لإعادة المهاجرين ممن لا يستحقون الحماية الدولية إلى “بلدان آمنة”، دون تحديدها ما يفسح المجال لتأويلات مختلفة.
إلى ذلك، تزداد مخاوف الأوروبيين، والايطاليين بشكل خاص، من التزايد المقلق لتدفق المهاجرين القادمين من تونس مؤخراً.
حول هذا الأمر، أكد المتحدث أن بروكسل جاهزة لتقديم مزيد من المساعدات لروما، دون أن يؤكد بأن الأخيرة قد تقدمت بالفعل بطلب للحصول على دعم إضافي.
وكانت المفوضية قدمت لإيطاليا دعماً ماليا بقيمة 1 مليار يورو منذ عام 2015 لإدارة تدفقات الهجرة على الموانئ الإيطالية بالإضافة إلى طيف واسع من المساعدات التقنية والامكانيات البشرية.

