علم موقع تونيزي تيليغراف ان المسؤولين الأتراك بشركة تاف تونس يسعون للحصول على تأجيل موعد بدفع القسط السنوي
للدولة التونسية وذلك بسبب تراكم الخسائر الذي منيت بها الشركة التي تستغل مطار النفيضة الدولي على اثر تراجع عدد المسافرين الى مليون مسافر فقط في حين بنت شركة تاف توقعاتها على نحو 7 ملايين مسافر سنويا
وكانت الشركة التركية فازت سنة 2007 بطلب العروض الذي اعلنت عنه الدولة التونسية لبناء مطار دولي بمنطقة النفيضة وذلك في إطإر عقد تدير بمقتضاه هذه الشركة المطارين لمدة 40 سنة، باستثمار أولي قدره 400 مليون يورو ودفع قسط سنوي.
بسعة أولية تقدر ب000 000 7 مسافر في السنة، تمتد محطة المسافرين على 000 90 متر مربع وكانت الشركة تخطط لايصال سعته إلى نحو 000 000 22 مسافر بين 2020 و2022
ولكن مع تراجع عدد شركات الطيران عن الوجهة التونسية شهد مطار النفيضة انكماشا كبيرا في عدد المسافرين مما اثر على ادائه
ويوم 12 جانفي الجاري ندد أعضاء النقابة الأساسية لشركة “تاف تونس” وأعوانها بما اعتبرته “سياسة التهميش والإقصاء الممنهج تجاه مطار النفيضة” داعية “سلطة الإشراف والسلط المختصة للتدخل العاجل بما من شأنه أن يوفر تكافؤ فرص العمل للنهوض بهذه المنشأة الوطنية لتحظى بالمكانة التي تستحقها وتسهم بدورها في خدمة القطاع السياحي واقتصاد البلاد وليتسنى للشركة المستغلة الاستجابة للمتطلبات والمستحقات الاجتماعية لمنظوريها”.ونددت النقابة في بيان لها “بتغيير وجهات الناقلات الجوية الليبية” واعتبرته “نوعا من أنواع الإقصاء واللامبالاة بمصير كل العاملين”.
وأكد عمال الشركة في البيان “مساندة ومعاضدة مجهودات ومساعي الشركة لضمان استمراريتها ودفاعهم عن المطار بكل الطرق المشروعة”.

