عادت الحالة لما كانت عليه في ميناء رادس التجاري وعادت شكاوى الموردين كما المصدرين من البطء الشديد الذي تتم خلاله عملية تفريغ شحنات السفن الراسية بالميناء
وقالت مصادر مطلعة لموقع تونيزي تيليغراف ان هناك سفنا تنتظر منذ أسبوعين للولوج للارصفة والحال ان معدل الانتظار المتعارف عليه دوليا لا يتجاوز الثلاثة أيام
ويتسبب هذا التأخير الفادح في خسائر كبيرة لأصحاب المؤسسات وخاصة المؤسسات الصناعية التي تعتمد على المواد الاولية التي تستوردها من الخارج .
وكان وزير النقل السابق محمود بن رمضان عبر خلال زيارة فجئية اداها إلى ميناء رادس، صباح اليوم الجمعة 15 أكتوبر 2015 عن انزعاجه الشديد ممّا لاحظه من تراجع في مستوى الخدمات وارتفاع نسبة الغيابات حيث تم خلال ذلك اليوم تسجيل حضور 17 عونا وسائقا فقط من مجموع 82 عامل بالميناء.
وعلى اثر مالاحظه عقد الوزير جلسة عمل مع المسؤولين،وطالبهم باتخاذ إجراءات صارمة ضد حالات الغيابات والتسيب وعدم الانضباط، التي تفشت في السنوات الأخيرة. كما امر بوضع آلية للمتابعة اليومية لحضور الأعوان وأوقات مباشرتهم للعمل علما وأن هذه الآلية قد دخلت حيز التطبيق منتصف نهار هذا اليوم.
ولئن تم ايجاد حلول لحالة الاكتظاظ ووجود الآلاف من الحاويات الرابضة بارصفة الميناء منذ شهور، الا ان عملية تفريغ السفن مازالت ترواح مكانها .
ويبدو ان سلطة القرار في وزارة النقل قد تخلت عن برنامج توسعة رصيف 8 و رصيف 9″ والتجاه نحو انجاز ميناء النفيضة الذي من المتوقع ان يحل عدة اشكالات .

