الرئيسيةهل كان الفيروس عادلا بين الفقراء والأغنياء

هل كان الفيروس عادلا بين الفقراء والأغنياء

لا توجد أحصائيات يعتد بها تكشف عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي لضحايا فيروس كورونا المستجد الذي قيل انه كان عادلا ولم يفرق بين الاغنياء والفقراء ولكن علينا ان ننتظر لوقت طويل حتى نعرف ان كان الامر صحيحا أم أنه مجرد وهم ولكن الوقائع الى حد الأن ترجح كفة وجهة النظر الثانية لقد أوردت صحيفة “تلغراف” البريطانية أنه بالنظر إلى إجراءات إغلاق الحدود التي طبقتها دول عديدة لمنع انتشار الفيروس، فقد قام عدد من المليارديرات برحلات إلى ملذات آمنة، باستخدام طائرات خاصة ويخوت فارهة، في اتجاه ألاسكا وجزر جنوب المحيط الهادي.. وأكدت “تلغراف” استنادا إلى تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة “برجيه” لليخوت أنه من المتوقع أن يدفع مستأجرو اليخوت 500 ألف جنيه إسترليني (أي ما يعادل 6.187.624.80 درهما مغربيا) في الأسبوع، عدا تكاليف الطاقم. كما سارع أثرياء العالم الكبار في ظل أجواء غلق العديد من الدول لحدودها إلى استعمال طائراتهم الخاصة أو استئجار خدمات شركات مثل “إيليت جيمس” البريطانية التي تتلقى أكثر من مائة طلب في اليوم لتأجير طائرات خاصة.

في نيوزيلندا عملت شركة “راينغ أس”، المعروفة بتصنيعها لملاجئ الأثرياء الكبار تحت اسم “ملاجئ يوم القيامة”، لتهيئ إقامات فارهة بكل مستلزمات العيش الرغد وشروط الأمان الصحي في عمق الأرض، حوالي 11 قدما تحت الأرض. هذه الملاجئ السرية التي تصل تكلفة الواحدة منها ما بين ثلاثة وثمانية ملايير دولار كانت قد امتلأت عن آخرها بالأثرياء الكبار الأمريكيين حسب تصريح المدير العام لشركة “رايينغ آس” التي يوجد مقرها بتكساس..

بل إن بعض الأثرياء الكبار من الشرق الأوسط واليابان والولايات المتحدة الأمريكية اشتروا جزرا معزولة، وصرح كريس كرولو، الرئيس التنفيذي لسوق مبيعات وإيجارات الجزر الخاصة: “إن جزيرة جلادين التي تقع في منطقة بحر الكاريبي تحظى بشعبية خاصة وبإقبال كبير، باعتبارها الجزيرة الأكثر أمانا على هذا الكوكب لأي شخص يرغب في الاختباء من هذا الفيروس الرهيب”، وتبلغ تكلفة الإقامة فيها 2950 دولار لليلة الواحدة دون باقي الخدمات التي توفر الخصوصية الكاملة.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!