رجح وزير التجارة محسن حسن وصول الدفعة الأولى من السيارات الشعبية الى تونس خلال شهر جوان او جويلية القادمين مؤكدا في تصريح لموقع تونيزي تيليغراف الا تتجاوز الأسعار ال 21 ألف دينار للسيارة الواحدة
وان عملية بيع هذه السيارات ستكون شفافة تنطلق بالتسجيل لدى وكلاء السيارات ليتم النظر فيالملفات وفق الأولوية وبشروط ميسيرة
وقال حسن ان هناك اتفاقيات ستعقد مع نقابات الصحفيين والمحامين والقضاة لمنحهم الأولوية في الحصول على هذه السيارات
وحول تردد الوكلاء في استيراد هذه السيارات بسبب ضعف هامش الربح الذي لايتجاوز ال500 دينار عن السيارة الواحدة قال حسن ان الهماش سيرتفع الى نحو الف دينار مع سعي الوزارة الى التخفيض في الأداء على استيراد هذه السيارات
الوزير شدد على ان جميع من له ترخيص توريد بامكانه ان يحصل على حصته من السوق وانه لا استثناء لاي كان بما في ذلك الحاصلين على تراخيص جديدة في توريد السيارات
و في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء رجحت المديرة العامة للتجارة الداخلية بوزارة التجارة، فاتن بلهادي، ان يتم ترويح السيارة الصينية “شيري” في السوق التونسية خلال السداسي الاول من سنة 2016 وافادت بلهادي ان السيارة الصينية الصنع “شيري” تحصلت على الموافقة المبدئية من وزارة التجارة في اكتوبر 2015 بعد دراسة لجنة المتابعة للملف الفني لهذه العلامة الجديدة.
وبالنسبة الى الاسعار اكدت على ان الوكيل لم يقم بمد الجهات المعنية بالأسعار التي سيقع بموجبها البيع، في انتظار الحصول على الموافقة النهائية والرسمية.
وتتوقع مصادر اعلامية متطابقة ان لا تتعدى الاسعار بالنسبة لهذه السيارة الـ20 الف دينار كحد أقصى و16 الف دينار كحد أدنى.

