الرئيسيةأخبار تونسللسنة الثانية على التوالي: وحدات خاصة إيطالية وفرنسية تشارك في “الأسد الإفريقي...

للسنة الثانية على التوالي: وحدات خاصة إيطالية وفرنسية تشارك في “الأسد الإفريقي 2026” بتونس في عمليات نوعية مشتركة

للسنة الثانية على التوالي، ستتميز النسخة التونسية من تمرين مناورات الأسد الأفريقي بمشاركة لافتة لوحدات من القوات الخاصة الإيطالية والفرنسية، حيث ستعمل جنبًا إلى جنب مع نظيراتها التونسية لتنفيذ عمليات إنزال جوي، وتدريبات بالذخيرة الحية، وعمليات استهداف مشتركة، إضافة إلى مهام استغلال المواقع، في إطار رفع مستوى التنسيق العملياتي وتبادل الخبرات الميدانية.

وتنطلق اليوم الاثنين 13 أفريل 2026 فعاليات هذا التمرين العسكري المشترك في نسخته الثانية والعشرين،لتتواصل إلى 29 أفريل الجاري، وذلك بالتعاون مع القيادة الأمريكية في أفريقيا وبمشاركة عناصر من القوات المسلحة التونسية والجيش الأمريكي، إلى جانب عسكريين وملاحظين من دول شقيقة وصديقة.

— للسنة الثانية على التوالي: وحدات خاصة إيطالية وفرنسية تشارك في “الأسد الإفريقي 2026” بتونس في عمليات نوعية مشتركة

محاكاة شاملة للتهديدات الحديثة

تشمل مناورات “الأسد الإفريقي 2026” تدريبات ميدانية واسعة النطاق تغطي مختلف المجالات العملياتية، من بينها:

  • عمليات برية وجوية وبحرية: تهدف إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات ورفع الجاهزية للتدخل السريع في حالات الأزمات.
  • مجابهة التهديدات العابرة للحدود: من خلال سيناريوهات تحاكي مكافحة الإرهاب والتهريب وتأمين الحدود، في ظل بيئة إقليمية متغيرة.

برنامج تكويني متعدد الأبعاد

ولا تقتصر التمارين على الجانب الميداني، بل تتضمن كذلك مسارًا أكاديميًا وتقنيًا متكاملًا يشمل:

  • الأمن السيبرني: تدريبات على حماية الأنظمة المعلوماتية العسكرية من الهجمات الإلكترونية.
  • الطب العسكري والميداني: دورات في الإخلاء الصحي، والطب الوقائي، وحفظ الصحة في ظروف العمليات.
  • القانون العسكري: دروس نظرية لتعزيز الامتثال للمعايير الدولية المنظمة لعمل القوات المسلحة.

أهداف استراتيجية لتعزيز الجاهزية

وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن المشاركة المنتظمة في تمرين “الأسد الإفريقي” (للمرة التاسعة تواليًا في تونس) تندرج ضمن رؤية استراتيجية واضحة، ترتكز على:

  • تبادل الخبرات مع الجيوش المشاركة، خاصة في ما يتعلق بالتكنولوجيا والتكتيكات الحديثة.
  • تعزيز العمل المشترك وتطوير القدرة على الاندماج ضمن تحالفات دولية لمواجهة التحديات الأمنية.
  • الرفع من الجاهزية العملياتية لضمان أعلى مستويات الكفاءة القتالية واللوجستية للجيش الوطني.

ويُعد هذا التمرين من أبرز المناورات العسكرية متعددة الجنسيات في القارة الإفريقية، بما يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها تونس كشريك أمني موثوق في المنطقة.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى