أصدر العاهل الإسباني فيليبي السادس مرسوماً ملكياً يقضي بإنهاء مهام سفيرة بلاده لدى إسرائيل، أنا ماريا سالومون بيريز، وذلك باقتراح من وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس وبعد مداولة مجلس الوزراء برئاسة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز.
وجاء القرار منشوراً في الجريدة الرسمية الإسبانية، ليكرّس بشكل نهائي سحب السفيرة من تل أبيب، وهو ما يعني عملياً خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي الإسباني في إسرائيل إلى مستوى قائم بالأعمال بدلاً من سفير.
وكانت السفيرة الإسبانية قد استدعيت إلى مدريد للتشاور منذ سبتمبر 2025 في ظل تدهور العلاقات بين البلدين، ولم تعد إلى منصبها منذ ذلك التاريخ، قبل أن تقرر الحكومة الإسبانية إنهاء مهامها بشكل رسمي.
ويأتي هذا القرار في سياق أزمة دبلوماسية متصاعدة بين مدريد وتل أبيب على خلفية مواقف الحكومة الإسبانية المنتقدة للسياسات الإسرائيلية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الحرب في غزة والتوترات المرتبطة بالصراع مع إيران.
وبموجب هذا التطور، ستدار السفارة الإسبانية في تل أبيب من قبل قائم بالأعمال في المرحلة المقبلة، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين أدنى مستوياتها منذ سنوات.
ماذا قالت الصحافة الإسرائيلية؟
وسائل الإعلام الإسرائيلية تناولت القرار باعتباره تصعيداً جديداً في الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.
1. صحيفة The Jerusalem Post
اعتبرت الصحيفة أن القرار الإسباني يعني سحب السفير بشكل نهائي وترك المنصب شاغراً، وهو ما يخفض العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى مستوى القائم بالأعمال فقط.
كما أشارت إلى أن الخطوة جاءت بعد سلسلة من الخلافات السياسية بين حكومة سانشيز وحكومة بنيامين نتنياهو.
2. موقع Ynet الإخباري الإسرائيلي
ذكر أن القرار الإسباني يعني أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين أصبحت فعلياً دون مستوى السفراء، حيث سيبقى كل بلد ممثلاً في الدولة الأخرى بقائم بالأعمال فقط.
3. ردود الفعل السياسية في إسرائيل
تقارير إعلامية نقلت أن مسؤولين إسرائيليين انتقدوا مواقف الحكومة الإسبانية، واعتبر بعضهم أن مدريد تتخذ مواقف معادية لإسرائيل بسبب انتقاداتها للحرب في غزة ومواقفها من الصراع مع إيران

