أصدر البنتاغون مساء اليوم استراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية الجديدة، والتي سلطت الضوء على تصاعد التهديدات الإقليمية والدولية، مع التركيز على إيران كأحد أبرز التحديات الأمنية.
وقالت الوثيقة الرسمية إن إيران تسعى بشكل واضح لإعادة بناء قواتها العسكرية التقليدية، بعد سنوات من التركيز على القدرات الصاروخية ودعم الميليشيات الإقليمية. كما أشار التقرير إلى أن قادة إيران لم يستبعدوا إمكانية محاولة تطوير سلاح نووي في المستقبل، وهو ما يشكل مصدر قلق مباشر للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
وأضافت الاستراتيجية أن الولايات المتحدة ستواصل تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط ودعم حلفائها الاستراتيجيين لضمان استقرار المنطقة ومنع أي تصعيد محتمل، مشيرة إلى أن الردع والتعاون الدولي يمثلان خط الدفاع الأول ضد أي تهديد نووي أو صاروخي.
وتأتي هذه الوثيقة في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً على الصعيدين العسكري والدبلوماسي، خصوصاً مع استمرار العقوبات الدولية على إيران والجهود الدبلوماسية لمنعها من العودة إلى برنامج نووي عسكري.
البنتاغون أكد أن استراتيجيته الوطنية ستستند إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأمريكية، مراقبة تحركات القوى الإقليمية، والتعاون الوثيق مع الحلفاء لضمان أمن المنطقة.



