أجمعت كبرى الصحف الجزائرية على أن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي تُوّج فيه منتخب السنغال على حساب المغرب، لم يكن مجرد مباراة كرة قدم، بل تتويجًا لما وصفته بـ«العدالة الإلهية» بعد بطولة شابتها «مهازل تحكيمية غير مسبوقة».
صحيفة الخبر: “العدالة الإلهية تنصف كرة القدم”
تحت هذا العنوان اللافت، اعتبرت الخبر أن تتويج السنغال جاء إنصافًا للعب النزيه بعد شهر كامل من قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، رأت أنها صبّت في مصلحة البلد المنظم.
وأكدت الصحيفة أن الطريق كان «معبّدًا بخبث» لتتويج أصحاب الأرض بعد أكثر من خمسة عقود من الغياب، غير أن «العدالة الإلهية» – بحسب تعبيرها – تدخلت في اللحظات الحاسمة.
وسلطت الخبر الضوء على:
- إلغاء هدف للسنغال في الدقيقة 94 بدعوى خطأ «لم يشاهده العالم بأسره».
- منح ركلة جزاء «قاسية وغير مستحقة» للمغرب بعد دقائق قليلة.
- تصدي حارس السنغال لركلة الجزاء، في مشهد اعتبرته الصحيفة تجسيدًا لـ«إنصاف المظلومين».
- تسجيل السنغال هدف الفوز في الوقت الإضافي، والصمود حتى النهاية رغم الأجواء المشحونة.
الشروق: “فضيحة غير مسبوقة” تهز مصداقية الكان
من جهتها، ذهبت الشروق أبعد من توصيف مباراة نهائية مثيرة للجدل، معتبرة أن نسخة 2025 بأكملها كشفت عن «فضيحة تحكيمية غير مسبوقة» ضربت في العمق مصداقية كرة القدم الإفريقية.
ونقلت الصحيفة تصريحات قوية لحكام دوليين سابقين، أبرزهم:
- عبد العزيز الشاذلي الذي اعتبر ما حدث «سيناريو مخططًا له في الكواليس» بالتواطؤ مع البلد المنظم.
- جمال الدين بن شاعة الذي تحدث عن «تلاعب فاضح» في تعيين الحكام وسحبهم دون تفسير.
- سليم أوساسي الذي أكد أن الأخطاء التحكيمية، بما فيها عبر تقنية “الفار”، حوّلت المنافسة إلى «صراع كواليس» لا علاقة له بالروح الرياضية.
واعتبرت الشروق أن هذه الدورة ستبقى «وصمة عار» في تاريخ المسابقة، بعدما جرى – حسب توصيفها – إخراج البطولة من إطارها الرياضي وتحويلها إلى «مسرحية مكتملة الأركان».
النهار: فضيحة تحكيمية في النهائي رغم تتويج السنغال
أما النهار، فرغم تأكيدها على أحقية السنغال باللقب، شددت على أن النهائي شابته «فضيحة تحكيمية مدوية»، تمثلت في:
- رفض هدف شرعي للسنغال دون العودة إلى تقنية الفيديو.
- منح ركلة جزاء «غير شرعية» للمغرب.
- انسحاب مؤقت للاعبي السنغال احتجاجًا قبل العودة لتفادي العقوبات.
وخلصت الصحيفة إلى أن المغرب سيضطر إلى انتظار سنوات أخرى من أجل كسر صيامه القاري الذي تجاوز نصف قرن.


