يعطي المجلس البنكي والمالي ، بالتعاون مع البنك المركزي التونسي، يوم غد إشارة الانطلاق لتظاهرة “رحلة الثقافة المالية”، وهي مبادرة وطنية شاملة تمتد إلى 10 أفريل 2026. وتهدف هذه التظاهرة إلى تقريب المفاهيم المالية والمصرفية من المواطنين وتوعية الشباب بآليات التصرف الموازني السليم.
نشر الوعي المالي في صفوف الناشئة
يتضمن برنامج الرحلة، الذي ينطلق اليوم الاثنين، سلسلة من الورشات التفاعلية في المؤسسات التربوية والجامعية بمختلف ولايات الجمهورية. وتركز هذه الورشات على تبسيط مفاهيم الادخار، القروض، والخدمات البنكية الرقمية، سعياً لبناء جيل يمتلك المهارات الأساسية لإدارة شؤونه المالية بمسؤولية.
قوافل توعوية ولقاءات مباشرة مع العموم
ستجوب “قوافل الثقافة المالية” الساحات الكبرى والمدن الداخلية، حيث سيتم تركيز فضاءات إرشادية (خيمات مالية) تضم خبراء ومستشارين بنكيين. وتهدف هذه اللقاءات المباشرة إلى الإجابة على تساؤلات المواطنين حول حقوقهم تجاه المؤسسات المالية، وشرح فوائد الانتقال نحو الدفع الإلكتروني كبديل آمن وفعال للتعاملات النقدية التقليدية.
دعم الشمول المالي والرقمنة
تأتي هذه التظاهرة في سياق الجهود الوطنية لتعزيز الشمول المالي في تونس، وتقليص الفجوة المعرفية في القطاع المصرفي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القادمة مسابقات للابتكار الرقمي موجهة للشباب، تهدف إلى تطوير تطبيقات تساهم في نشر الوعي المالي، على أن تُختتم الفعاليات يوم الجمعة 10 أفريل بإعلان جملة من التوصيات لتعزيز الثقافة المالية كركيزة للاستقرار الاقتصادي الاجتماعي.

