قالت منصة بوليتيكو الاخبارية أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب يستعد لإلقاء خطاب حاسم في حدود الساعة الواحدة من فجر الخميس يعلن فيه أن العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران حققت أهدافها الأساسية، وأن الصراع يتجه نحو نهايته أو تقليصه بشكل كبير.
وبحسب مصادر مطلعة داخل الإدارة الأمريكية، فإن ترامب سيقدّم تدخّل الولايات المتحدة على أنه نجاح استراتيجي سريع، مكّن من إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، خاصة تلك المرتبطة بالبرامج الصاروخية والبنية التحتية الحساسة.
وتؤكد هذه المصادر أن الخطاب سيركّز على فكرة أن:
- الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب طويلة
- بل إلى تحقيق أهداف محددة ثم الانسحاب
كما سيشدد ترامب على أن واشنطن تمكنت من فرض توازن ردع جديد في المنطقة، مع الإشارة إلى أن إيران أصبحت، وفق التقييم الأمريكي، أقل قدرة على تهديد المصالح الأمريكية أو حلفائها.
في المقابل، من المتوقع أن يوجّه ترامب رسائل مباشرة إلى الحلفاء الأوروبيين وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، داعيًا إياهم إلى تحمّل مسؤوليات أكبر في تأمين المنطقة، خصوصًا ما يتعلق بـ:
- حماية الملاحة الدولية
- ضمان استقرار إمدادات الطاقة
كما قد يتضمن الخطاب لهجة ضغط أو إنذار سياسي للحلفاء، في إطار إعادة توزيع الأعباء الأمنية.
ورغم هذا التوجه نحو إعلان “نهاية المهمة”، تشير التقديرات داخل الإدارة الأمريكية إلى أن:
- الوضع لا يزال هشًا
- وأن خطر التصعيد لم يختفِ بالكامل
في المقابل، ترفض إيران الرواية الأمريكية، وتؤكد أن:
- العمليات العسكرية لم تكسر قدراتها
- وأنها لن تقبل بأي تسوية تُفرض عليها بالقوة
ويعكس هذا التباين بين الموقفين الأمريكي والإيراني أن إعلان “نهاية الحرب” قد يكون سياسيًا أكثر منه ميدانيًا، في ظل استمرار التوترات في المنطقة.

