الرئيسيةآخر الأخبارتقديرات استخباراتية أمريكية: النظام الإيراني ما يزال متماسكاً

تقديرات استخباراتية أمريكية: النظام الإيراني ما يزال متماسكاً

كشفت ثلاثة مصادر مطلعة على الملف لوكالة رويتر أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تعتبر أن السلطة في إيران ما تزال متماسكة إلى حدّ كبير، ولا يواجه النظام خطر الانهيار في المدى القريب، رغم ما يقارب أسبوعين من الضربات الجوية المكثفة التي تنفذها إسرائيل والولايات المتحدة.

وبحسب التقديرات الاستخباراتية، فإن الهجمات العسكرية المتواصلة لم تُحدث حتى الآن تصدعاً حاسماً في بنية السلطة داخل إيران، التي ما تزال قادرة على إدارة مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية.

تكشف عملية انتقال السلطة إلى Mojtaba Khamenei أن موازين القوة داخل إيران باتت تميل بشكل واضح لصالح Islamic Revolutionary Guard Corps، المؤسسة العسكرية-الأمنية التي تعدّ الحارس الأساسي للنظام في الجمهورية الإسلامية.

ويرى محللون أن اختيار مجتبى خامنئي لقيادة البلاد بعد مقتل والده علي خامئني لم يكن مجرد انتقال تقليدي للسلطة، بل يعكس واقعاً سياسياً جديداً تتحكم فيه شبكات القوة المرتبطة بالحرس الثوري، التي تملك نفوذاً واسعاً داخل الأجهزة الأمنية والاقتصادية والعسكرية في البلاد.

وبحسب مصادر وخبراء تحدثوا لوسائل إعلام دولية، فإن الحرس الثوري لعب دوراً حاسماً في دعم صعود مجتبى خامنئي إلى منصب المرشد الأعلى، مستفيداً من علاقته القديمة بقيادة هذه المؤسسة العسكرية التي أصبحت أحد أعمدة النظام الإيراني منذ تأسيسها بعد ثورة 1979.

كما تشير تحليلات سياسية إلى أن مجتبى خامنئي كان لسنوات شخصية مؤثرة داخل مكتب والده، حيث عمل كحلقة وصل بين القيادة الدينية ومراكز القوة الأمنية، وهو ما منحه نفوذاً داخل مؤسسات الدولة رغم أنه لم يتولَّ مناصب حكومية رسمية.

ويرى بعض المراقبين أن المرحلة الحالية قد تشهد تعاظم دور الحرس الثوري في إدارة الشؤون الاستراتيجية للبلاد، خصوصاً في ظل الحرب والضغوط الخارجية، ما يجعل المؤسسة العسكرية-الأمنية اللاعب الأكثر تأثيراً في رسم سياسات إيران الداخلية والخارجية.

وبذلك تعكس خلافة مجتبى خامنئي، في نظر كثير من المحللين، انتقال مركز الثقل داخل النظام الإيراني من المؤسسة الدينية التقليدية إلى تحالف أكثر قوة بين القيادة السياسية وأجهزة الحرس الثوري التي باتت تمسك بمفاصل السلطة في البلاد.

في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تقترب من “نقطة الهزيمة”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة في وضع “جيد للغاية” في الحرب الجارية ضد طهران.

وقال ترامب الأربعاء إن واشنطن تراقب عن كثب الوضع في مضيق هرمز، في إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن أمن الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي لنقل الطاقة العالمية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت صعّد فيه الحرس الثوري من لهجته، معلناً أنه قد يوقف مرور شحنات النفط عبر الخليج إذا لم تتوقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

ويرى مراقبون أن أي تعطيل لحركة النفط في مضيق هرمز قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية، نظراً إلى أن جزءاً مهماً من صادرات النفط العالمية يمر عبر هذا الممر البحري الاستراتيجي.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!