أفاد تقرير نشره موقع AF Post أن مسؤولين إسرائيليين بدأوا يغيرون توقعاتهم بشأن نتائج الهجوم على ايران، حيث يجري تدريجياً استبعاد سيناريو تغيير النظام من الحسابات لدى كل مناسرائيل والولايات المتحدة ، بعد أن بدأت القيادات في البلدين تدرك أن النظام الإيراني أكثر رسوخاً وتجذراً مما كان يُعتقد سابقاً.
ويشير التقرير إلى أن المسؤولين الأميركيين قدموا تفسيرات متباينة بشأن أهداف الحرب وتوقعاتها. ففي البداية جرى الحديث عن “تحرير إيران” وإحداث تغيير في النظام، قبل أن يتم لاحقاً تقليص الأهداف إلى تحييد القدرات العسكرية الإيرانية.
كما ذكرت تقارير أخرى أنه في حال توقفت الأعمال القتالية، فإن إيران قد تتمكن من استعادة المواد النووية المخصبة وإعادة بناء قدراتها العسكرية، وهو ما قد يفتح الباب أمام احتمال نشر قوات أميركية على الأرض أو تنفيذ هجمات جديدة مستقبلاً.
ويبرز التقرير أيضاً أن مظاهر الصمود والتضامن داخل المجتمع الإيراني، خصوصاً في المدن الكبرى، تشير إلى أن البلاد ليست بصدد تغيير موقفها. بل إن العديد من المعارضين السابقين للنظام باتوا يميلون إلى دعمه بعد الضربات العنيفة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة.
وبحسب التقرير، فإن نتيجة هذا الصراع لا تزال غير واضحة، غير أن أحد السيناريوهات المحتملة هو أن تجد الولايات المتحدة وإسرائيل نفسيهما في مواجهة خصم أكثر عدائية وحساباً وانتقامية، ما قد يفرض عمليات عسكرية متكررة أو نوعاً من الوجود العسكري طويل الأمد.
كما نقل التقرير عن بعض المسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترمب ومن بينهم المبعوث ستيف ويتكوف قولهم إنهم لا يعرفون حتى الآن كيف ستنتهي هذه الحرب.
وفي السياق ذاته، تعرضت إدارة ترامب لانتقادات بسبب غياب التخطيط لمواجهة الصدمات المحتملة في سوق النفط العالمي، إضافة إلى ما وصفه منتقدون بـسوء تقديرها للوضع السياسي الداخلي في إيران.
المصدر: AF Post ( موقع يميني محافظ ).

