أكدت شركة إير فرانس، يوم الجمعة، إلغاء رحلاتها المتجهة إلى دبي، وكذلك إلى إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وقد تم إلغاء رحلتين بين باريس ودبي يوم الجمعة، ما ترتّب عنه أيضًا إلغاء رحلات العودة المقررة يوم السبت. وأوضحت الشركة أنها تتابع «في الوقت الحقيقي» تطورات الوضع الجيوسياسي بهدف ضمان «أعلى مستويات السلامة والأمن» لركابها وأطقمها.
من جهتها، أعلنت شركة KLM تعليق رحلاتها إلى إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، كما أفادت بأنها لن تستخدم، حتى إشعار آخر، الأجواء الجوية لكل من العراق وإيران وإسرائيل وعدد من دول الخليج.
واتخذت شركات طيران أخرى إجراءات مماثلة، إذ ألغت بريتيش إيرويز رحلة متجهة إلى دبي، في حين ألغت سويس رحلة بين زيورخ وتل أبيب، كما قلّصت مجموعة لوفتهانزا برنامج رحلاتها المتجهة إلى إسرائيل.
وتصاعد الضغط العسكري والدبلوماسي حول إيران، في وقت تعزّز فيه الولايات المتحدة بشكل مكثّف حضورها في الشرق الأوسط. ومن المنتظر أن يصل قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، إلى إسرائيل اليوم السبت لإجراء محادثات مع مسؤولين كبار. وتأتي هذه الزيارة في سياق تصاعد التوترات، بينما تُبقي واشنطن الخيار العسكري مفتوحًا في تعاملها مع طهران.
وبالتوازي مع ذلك، يتوجّه كل من مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف أيضًا إلى إسرائيل. وستتركّز المحادثات خصوصًا على قطاع غزة وحركة حماس والجهود الرامية إلى الإفراج عن ران غفيلي، آخر رهينة لا يزال محتجزًا داخل القطاع، إضافة إلى الملف الإيراني.
وعلى الصعيد العسكري، تنشر الولايات المتحدة قدرات كبيرة في المنطقة، إذ غادرت المجموعة القتالية لحاملة الطائرات USS Abraham Lincoln آسيا وتتجه نحو الشرق الأوسط، مرفقة بمدمّرات وآلاف الجنود الإضافيين. كما تمّ نشر طائرات مقاتلة أميركية من طراز F-15E في المنطقة، في حين أعلنت المملكة المتحدة عن نشر دفاعي لمقاتلات تايفون في قطر. كذلك لوحظت تحركات مكثفة لطائرات الشحن العسكرية الأميركية خلال الفترة الأخيرة.
وفي الأثناء قال قائد الحررس الثورري الإيراني رحيم صفوي عن “سلاح فريد سينهي الحرب” وتهديد البحرية بـ “السيطرة الذكية” يعكس استراتيجية “الغموض المرعب”.
قد يشير إلى رؤوس حربية غير تقليدية (EMP؟) أو تكتيكات “أسراب المسيرات الانتحارية البحرية” التي تغرق الأساطيل.
قوله “نحن في انتظارهم” يعني أن إيران تخلت عن فكرة “منع الحرب” وكل الكلام عن أن ترامب يضغط على إيران عسكريا ليرضخوا بشروطه التفاوضية سقط.

