دانت فرنسا بشدة الضربات الجوية الواسعة التي نفذتها إسرائيل يوم 8 أفريل على لبنان، والتي استهدفت عدة أحياء في العاصمة بيروت، وأسفرت، وفق حصيلة أولية أعلنتها السلطات اللبنانية، عن مقتل ما لا يقل عن 250 شخصًا وإصابة أكثر من 800 آخرين، غالبيتهم من المدنيين.
وفي تصريح رسمي، اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية أن هذه الهجمات “غير مقبولة على الإطلاق”، خاصة في ظل تهديدها المباشر للهدنة المؤقتة المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تم التوصل إليها مؤخرًا. وشددت باريس على ضرورة أن تشمل هذه الهدنة الساحة اللبنانية، بهدف احتواء التصعيد وفتح الطريق أمام حل سياسي يضمن استقرارًا إقليميًا دائمًا.
ودعت فرنسا جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس واستغلال فرصة وقف إطلاق النار لتفادي مزيد من التدهور في الأوضاع الأمنية بالمنطقة.
وفي سياق متصل، عبّرت باريس عن تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني، معتبرة أنه “يدفع ثمن حرب لم يخترها”، في إشارة إلى تداعيات انخراط حزب الله في المواجهة بين إسرائيل وإيران. كما أكدت التزامها بمواصلة دعم الحكومة اللبنانية من أجل استعادة سيادتها الكاملة، إلى جانب تقديم المساعدة للمتضررين والنازحين جراء التصعيد العسكري.

