تتزايد يوما بعد أخر الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها السلطات الايطالية في حق عدد من المهاجرين غير النظاميين التي عادة ما تلجأ لتقديم عقاقير مخدرة لها تداعيات خطيرة على صحة المحتجز ورغم تعدد التقارير المحلية والدولية حول هذه الجرائم الا أن المؤسسات الأوروبية وخاصة المعنية بحقوق الانسان لم تحرك ساكنا الى حد هذا اليبوم وكأنها موافقة على ما يجري داخل المحتشدات الايطالية التي تذكرنا بما حدث في محتشدات النازي أثناء الحرب العالمية الثانية
.اليوم كشف النائب السابق مجدي الكرباعي في تدوينة لم على صفحته بالفايس بوك أنه في مركز الحجز و الترحيل بسان جيرفازيو في ايطاليا تعطى الأدوية مثل Rivotril وTavor و Talofen بالغصب و بحضور أعوان الامن لتخدير المهاجرين كي يسهل التحكم فيهم و تسهيل عملية ترحيلهم
ما هي العقاقير المخدرة التي يتناولها المرحلون من إيطاليا
— Tunisietelegraph (@Tunisie_tele) April 2, 2025
تتزايد يوما بعد أخر الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها السلطات الايطالية في حق عدد من المهاجرين غير النظاميين التي عادة ما تلجأ لتقديم عقاقير مخدرة لها تداعيات خطيرة على صحة المحتجز ورغم تعدد التقارير المحلية والدولية حول… pic.twitter.com/WFpr9YlwGt
تالوفين علاج الانفعالات الحركية النفسية أو السلوك العدواني. الفصام والاضطرابات الذهانية الأخرى. … في المريض الذي يعاني من هياج حاد يتم تسويقه في إيطاليا من قبل شركة MyLan S.P.a
فيدال يستخدم في علاج القلق عندما يصاحبه اضطرابات مزعجة (القلق العام، نوبات القلق، وغيرها)
ريفوتريل يستخدم لعلاج الصرع (مرض يتميز في المقام الأول بالنوبات) لدى البالغين والأطفال
وخلال العام الماضي أثارت قضية الوفاة الغامضة للشاب أسامة عبد اللطيف جدلا كبيرا، حيث توفي في قسم الطب النفسي بمستشفى كاميلو في روما، بعد أن تم نقله إليه من مركز الترحيل “بوتني غاليريا”.
وأصدر المستشفى تقريرا طبيا ذكر فيه أن سبب الوفاة سكتة قلبية، لكن مع طلب منظمات حقوقية إعادة التشريح اتضح تعرضه لعمليات تعذيب منظمة، إذ أثبتت نتائج التشريح الطبي خضوع أسامة إلى شد وثاق لمدة 72 ساعة وتعاطيه أدوية خاطئة.
وفي أكثر القضايا إثارة للجدل، وثقت منظمة “لا لمراكز الاحتجاز للترحيل” الإيطالية وفاة مصطفى فنان في الشارع في مارانيلا بعد أسابيع قليلة من مغادرته قسم الإنعاش القلبي والرئوي في مركز بونتي غاليريا.
وقالت المنظمة إن مصطفى كان يعاني، قبل وفاته بفترة قصيرة إبان مغادرته المركز، تورم الوجه والكاحلين والقدمين، ورجحت أن ذلك بسبب الاستخدام المتهور للعقاقير العقلية، وهو ما أشارت إليه محامية عائلة الضحية أرميدا نيسيتا عندما أكدت العثور على آثار عديد من الأدوية المضادة للاكتئاب في دمه.
وفي وقت سابق كشف تحقيق أجراه مكتب المدعي العام في بوتنزا جنوب إيطاليا، عن ظروف عيش المحتجزين في مركز الاحتجاز الإداري ”بلازو سان جيرفاسيو“، وكشف عن إجبار المحتجزين تناول أدوية مخدرة للسيطرة ”على النظام العام في المنشأة“ على نحو غير قانوني، إضافة إلى ممارسة العنف وعدم إتاحة الخدمات الصحية واللغوية والقانونية.

الـ ”جحيم“، وصف استخدمته ممرضة عملت في مركز ”بلازو سان جيرفاسيو“ للاحتجاز الإداري، في بوتنزا جنوب إيطاليا، في إطار تحقيق أجراه مكتب المدعي العام في المنطقة، سجل 35 حالة سوء معاملة ضد محتجزين في المركز بين عامي 2018 (العام الذي افتتح فيه المركز) حتىى 2022. مضيفا مسؤولية الإدارة عن ”سوء المعاملة“ و”إجبار المحتجزين على تناول المهدئات… دون وجود داع طبي ومن دون علمهم أو موافقتهم“.
وأكد القضاء ”أن استعمال الأدوية كان مستقلا عن إرادة المريض، لكن يتوافق مع الحاجة للسيطرة على النظام العام على نحو غير قانوني“. وتوصل التحقيق إلى ”وصف 1,315 عبوة من قطرات وأقراص ريفوتريل” للأجانب المحتجزين بين جانفي وديسمبر وتسليم “920 عبوة” بين جانفي 2019 وأوت 2019.