الرئيسية آخر الأخبار ملابس عيسى العيدوني ونعيم السليتي تثير زوبعة من الجدل على شبكات التواصل...

ملابس عيسى العيدوني ونعيم السليتي تثير زوبعة من الجدل على شبكات التواصل الاجتماعي

0
1483
عيسى العيدوني نعيم السليتي
عيسى العيدوني نعيم السليتي

هناك من أعتبرها صادمة و ثان اعتبرها حرية شخصية وثالث ذهب الى أبعد من ذلك بكثير وهو يشبههما برجال الجولاني في اشارة الى الرئيس السوري أحمد الجولاني

لم يتوقف الجدل منذ يوم أمس بعد تداول صورة تعود للاعبي المنتخب الوطني عيسى العيدوني و نعيم السليتي

وتحت عنوان « صورة صادمة.. » رجعت الصحفية سارة عبد المقصود الى ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي لصورة اللاعبين لتتساءل عن الصورة التي يريد ان يروجانها هذين اللاعبين خاصة وان لهما تأثير على متابعيهم

« تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورة للاعبين تونسيين في كرة القدم تمت دعوتهما للالتحاق بالفريق الوطني.

كان اللاعبان مرتديان اللباس الأفغاني واللحية سايبة

ما هي الصورة التي يروجانها في اوساط شبابنا عبر هذا اللباس الوافد.

من يلعب تحت الراية الوطنية يمثل ثقافة بلاده…لا ثقافة رجعية وافدة .

ان لنجوم الكرة والفن تأثير على متابعيهم… »

blank

منير فلاح الناقد السينمائي تساءل بطريقته المعهودة عن هوية اللاعببين  » هاذم ملاعبية الفريق الوطني التونسي ولا مجاهدي الجولاني بسوريا؟

blank

السيد شهاب بن شواشة فقد نظر للمسألة من زاوية أخرى مختلفة ليعتبر أن الأمر أعمق من ذلك بكثير وأنه يطال شريحة هامة من المجتمع « عنا برشا ناس تعيش كي الغرب و تفكر كي أجداد أجدادنا ألي لا يعرفو لا يكتبو و لا يقراو. الفرق بنهم و بين اللاعبين هاذم متاع الأحواز الفرنسية في المظهر فقط. كي نشوف المستوى الفكري للطالب التونسي اليوم نفهم أنو ما عندنا في الهم ما نختارو. مستوى التعاسة الفكرية ألي وصلو التعليم في تونس إخليني ما نستغرب من شيء.

blank

أما السيدة رانية المحرزي فقد أشارت الى أولئك الذين يدافعون صباحا مساء الى حرية التعبير والحريات ثم لا يجد حرجا وهو ينتقد ملابس لاعبين تونسيين  » هو راو محامي يندب ويغرد نهار الكل على حرية التعبير والحرية بصفة عامة وقالك الف وأعوذ بالله تدخلو في العباد وتمسو حريتهم الشخصية ومهبط ستاتي على ملاعبية لابسين جبة في أمان الله لا ضروه ضرو غيرو قالك لباس « فيلق الجولاني »؟!

نهبلوكم أمور تناسق افكار والمبادئ لا تتجرأ وكذا « 

blank

اما الأستاذ الجامعي حسين حجي فقد تساءل بدوره عن الرسالة التي يريد أن بعث بها كل من عييسى العيدوني و نعيم السليتي مشيرا الى انهما لايمثلاني تونس ولا يشبهون نسور قرطاج  »

« لكن ما هي الرسالة التي يريد هذين اللاعبين الاستعراضيين « دينياً » في المنتخب الوطني التونسي إيصالها؟؟
وليعلموا أنهم بزيهم الغريب « الأفغاني » المتفاخر لا يمثلون تونس الحديثة!!
لا يشبهون « نسور قرطاج » إطلاقاً!!
إنهما لا يشبهانني وبالتالي لا يمكنهما تمثيلي حتى لو كان هذان « الكراكوزان » من عباقرة رياضة الملك التي تمارس في وطني العزيز!!! »

blank

وردا على هذه التدوينة كتب السيد التواتي كريم « كل واحد يمثل روحه فما حاجه اسمها حريه شخصيه كل واحد حر في لبسته وين المشكل المهم نظيف ومستور « 

blank

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا