الرئيسيةآخر الأخبارمفاوضات الساعات الأخيرة من أجل هدنة ب45 يوما

مفاوضات الساعات الأخيرة من أجل هدنة ب45 يوما

تدخل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أسبوعها السادس، وسط تصعيد ميداني مستمر وتحركات دبلوماسية مكثفة توصف بـ”الفرصة الأخيرة” لتفادي انفجار إقليمي واسع.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مهلة جديدة لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز، محددًا يوم الثلاثاء الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة كآخر أجل، ملوّحًا بقصف البنية التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك محطات الطاقة، في حال عدم الامتثال.

في المقابل، ردت طهران بلهجة تصعيدية، مؤكدة أن المضيق سيظل مغلقًا إلى حين الحصول على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب، ورافضة شروط واشنطن التي وصفتها بـ”غير المقبولة”.

مفاوضات اللحظة الأخيرة بوساطات إقليمية

على الصعيد الدبلوماسي، تقود سلطنة عمان، إلى جانب باكستان ومصر وتركيا، جهود وساطة مكثفة لاحتواء الأزمة، وسط مقترح بهدنة مؤقتة لمدة 45 يومًا تمهّد لاتفاق دائم.

وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها صحيفتا وول ستريت جورنال وأكسيوس، فإن فرص التوصل إلى اتفاق خلال الـ48 ساعة المقبلة تبقى ضعيفة، لكنها تمثل “الفرصة الأخيرة” لتجنب تصعيد قد يشمل استهداف منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج.

ويتضمن المقترح مرحلتين:

  • الأولى: وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا مع بدء مفاوضات موسعة.
  • الثانية: التوصل إلى اتفاق نهائي يشمل إعادة فتح مضيق هرمز ومعالجة ملف اليورانيوم المخصب.

مخاوف من تصعيد شامل

وتحذر أوساط الوساطة من أن أي ضربة واسعة قد تدفع إيران إلى رد قوي يستهدف البنية التحتية الحيوية في دول الخليج، خاصة منشآت النفط والمياه، ما قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية حادة.

في المقابل، تواصل طهران التشدد في مواقفها العلنية، حيث أكد الحرس الثوري أن وضع مضيق هرمز “لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب”، في إشارة إلى تمسك إيران بأحد أبرز أوراقها الاستراتيجية في المفاوضات.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى