الرئيسيةآخر الأخبارهذه قائمة أنظف وأسوأ 25 مدينة في العالم

هذه قائمة أنظف وأسوأ 25 مدينة في العالم

كشفت تقارير حديثة لمؤشرات جودة الهواء والنظافة الحضرية عن تباين كبير في مستويات النظافة والبيئة بين المدن العالمية. وتصدرت المدن الأوروبية، لا سيما في سويسرا والدول الإسكندنافية، قائمة الوجهات الأنظف في العالم، بينما تواصل مدن في جنوب آسيا وأفريقيا كفاحها مع مستويات تلوث حرجة.

قائمة المدن الأكثر نظافة: تفوق أوروبي مستدام

حافظت مدينة زيورخ السويسرية وكوبنهاغن الدنماركية على صدارة الترتيب العالمي، بفضل سياسات بيئية صارمة واعتماد واسع على الطاقة الخضراء. وجاء الترتيب لأبرز المدن كالتالي:

  1. زيورخ (سويسرا): التي تُعد نموذجاً عالمياً في إدارة النفايات وجودة الهواء.
  2. سنغافورة: المدينة الآسيوية الوحيدة التي تنافس بقوة في المراكز الأولى بفضل قوانينها البيئية الصارمة.
  3. كوبنهاغن (الدنمارك): الرائدة في تقليل انبعاثات الكربون.
  4. فانكوفر (كندا): وتليها مدن مثل هلسنكي ودبي وطوكيو، التي أثبتت كفاءة عالية في الحفاظ على بيئة حضرية نقية.

تحديات التلوث: مدن تواجه أزمات بيئية

في المقابل، أظهرت البيانات أن مدنًا مثل دلهي ودكا ولاهور لا تزال تعاني من مستويات مقلقة من التلوث والنفايات، مما يضعها في ذيل القائمة عالميًا من حيث النظافة وجودة البيئة المعيشية. وتشمل القائمة أيضاً مدنًا مثل:

  • بغداد (العراق) والقاهرة (مصر): تواجهان تحديات كبيرة في إدارة النفايات والنمو السكاني المتزايد.
  • لاغوس (نيجيريا) وبكين (الصين): رغم الجهود المبذولة، إلا أن الكثافة الصناعية والسكانية تجعل من الصعب تحقيق طفرة سريعة في مستويات النظافة.

دبي وأبوظبي.. حضور عربي بارز

يُذكر أن مدينتي دبي وأبوظبي سجلتا حضوراً قوياً ضمن أفضل 25 مدينة نظيفة عالمياً، متفوقةً على العديد من العواصم الأوروبية، وذلك نتيجة الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية الذكية والمبادرات المستدامة.

تعتمد هذه التصنيفات العالمية عادةً على مؤشر جودة الهواء (AQI) ومؤشر الأداء البيئي (EPI)، وإليك تفصيل للمعايير التي جعلت المدن تظهر في هذه القائمة:

1. معايير المدن الأكثر نظافة (لماذا تصدرت زيورخ وسنغافورة؟)

المدن التي تصدرت القائمة (مثل زيورخ، سنغافورة، كوبنهاغن) لم تصل لهذه المكانة بالصدفة، بل من خلال:

  • إدارة النفايات المتقدمة: نظام صارم لفرز النفايات من المصدر، وفرض رسوم على الأكياس غير القابلة للتحلل، وتحويل النفايات إلى طاقة.
  • جودة الهواء: الاعتماد الكلي على النقل العام الكهربائي، وتوسيع مسارات الدراجات (كما في كوبنهاغن)، وزيادة المساحات الخضراء الحضرية.
  • جودة المياه: توفر مياه شرب نقية من الصنابير مباشرة في كافة أنحاء المدينة (كما في سويسرا).
  • الثقافة المجتمعية: قوانين صارمة ضد رمي النفايات في الأماكن العامة، حيث تصل الغرامات في سنغافورة لمبالغ باهظة.

2. معايير المدن الأكثر تلوثاً (لماذا تراجعت دلهي ودكا؟)

المدن في القائمة المقابلة تواجه تحديات هيكلية وبيئية صعبة:

  • الكثافة السكانية الخانقة: مما يؤدي إلى ضغط هائل على شبكات الصرف الصحي وأنظمة جمع القمامة.
  • التلوث الصناعي وحرق الوقود: وجود مصانع قريبة من المناطق السكنية، والاعتماد على مركبات قديمة تنبعث منها غازات سامة.
  • العوامل الجغرافية: بعض المدن (مثل دلهي) تعاني من “الانحباس الحراري الجغرافي” حيث يعلق الدخان والغبار فوق المدينة بسبب الجبال أو الرياح.
  • حرق النفايات الصلبة: لعدم توفر مصانع تدوير كافية، يتم التخلص من القمامة بحرقها في الهواء الطلق، مما يرفع مؤشر AQI لمستويات خطيرة.

3. ترتيب المدن العربية في القائمة

  • دبي (المركز 6): حققت هذا المركز المتقدم بفضل استثمارات ضخمة في البنية التحتية الذكية، ومبادرات مثل “دبي المستدامة”، والرقابة الصارمة على نظافة الشوارع والشواطئ.
  • بغداد والقاهرة (المراكز 8 و11 في القائمة السلبية): تعاني هذه المدن من تحديات التوسع العمراني غير المخطط، وزيادة انبعاثات السيارات القديمة، وصعوبات في تحديث أنظمة معالجة النفايات لتواكب النمو السكاني السريع.
مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى