أشارت وكالة نوفا الإيطالية في برقية لها صادرة من بغداد إلى أن تونس من بين الدول التي أبدت استعدادها لاستعادة مواطنيها المحتجزين في العراق بتهم تتعلق بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وقالت الوكالة انه خلال الأشهر الأخيرة، باشرت عدة دول اتصالات مع بغداد لترحيل مواطنيها المحتجزين بتهم تتعلق بتنظيم الدولة الإسلامية. ومن بين الدول التي أبدت استعدادها لإعادة استقبال رعاياها تونس وروسيا و تركيا والمغرب و تركمانستان و ومصر.
غير أن وزارة الداخلية التونسية لم تصدر أي موقف رسمي بهذا الخصوص، باستثناء إعلانها الأسبوع الماضي عن عودة 1715 عنصرًا من بؤر التوتر خلال سنة 2025، وهو ما يوضح أن تصريحات الوكالة الإيطالية لا تستند إلى موقف رسمي معلن من الحكومة التونسية.
وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ومسؤولون آخرون دول العالم دعوا إلى تسلم مواطنيها من معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وحتى الآن تسلم العراق 5704 من معتقلي داعش ينتمون لـ61 دولة، وفق ما أعلن مجلس القضاء الأعلى العراقي. وسبق أن أعلنت واشنطن أنه من المتوقع نقل نحو سبعة آلاف معتقل من بينهم بينهم 234 تونسيا.
واليوم أعربت كندا عن استعدادها لاستعادة ونقل مواطنيها المحتجزين في العراق بسبب مزاعم ارتباطهم بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) إلى أراضيها. وأوضح السفير الكندي في بغداد، كريستوفر بوهيم، هذا الموقف خلال لقاء جمعه مع المستشار العراقي للأمن القومي، قاسم الأعرجي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء “شفق”
وفي فيفري الماضي أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين اليوم (الإثنين) أن تركيا وافقت على تسلم مواطنيها من معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذين نقلوا من السجون السورية إلى العراق.
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية أن الوزير حسين، قال خلال لقاء مع مبعوث الرئيس الأمريكي السفير توماس باراك، في بغداد اليوم “إن العراق يواصل التواصل مع عدد من الدول لنقل مواطنيها المتورطين في قضايا الإرهاب إلى بلدانهم الأصلية”.
وثمن الوزير العراقي “موافقة الحكومة التركية على استلام حاملي الجنسية التركية من هؤلاء العناصر”.

