تم إيداع أربعة فلاحين من منطقتي آبان وسيدي مذكور بمعتمدية الهوارية من ولاية نابل بسجن بلي، على خلفية تهم تتعلق بالاستغلال غير المرخص فيه لآبار عميقة، وهي آبار حُفرت واستُغلت منذ أكثر من 40 سنة من قبل الدولة التونسية في إطار التنقيب عن الغاز
وأفادت لطيفة بن عمار، ابنة أحد الفلاحين الموقوفين في تصريح لمراسلة ديوان اف ام، أن الفلاحين تحصلوا سابقًا على إذن بالاستغلال من وزير فلاحة أسبق، باعتبار أن الآبار تقع داخل أراضٍ خاصة على ملكهم، مؤكدة أنهم قاموا بخلاص كافة المعاليم المستوجبة لفائدة المجمع المائي منذ سنة 2006، واستغلوا الآبار بصفة عادية في انتظار ما وصفته بـ«وعد التسوية».
وناشدت عائلات الفلاحين الموقوفين السلطات التدخل العاجل لرفع ما اعتبروه مظلمة، مؤكدة أن الموقوفين لم يرتكبوا جرمًا سوى سقي أراضيهم اعتمادًا على وثائق رسمية.
من جهته، استنكر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، في بيان مساندة، قرار إيداع الفلاحين السجن، معتبراً أن صغار الفلاحين لا يمثلون خطرًا على الأمن العام، وأن استغلال الآبار تم بموجب تراخيص مسلمة من وزارة الفلاحة وتحت إشراف مصالحها الجهوية.
وطالب المنتدى بالإفراج الفوري عن الفلاحين وتعويضهم عن المعدات التي تم حجزها.

