أكد رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال كين أن العمليات العسكرية الجارية ضد إيران “ليست عملية تنتهي في مجرد يوم”، مشدداً على أن الولايات المتحدة تستعد لمرحلة ممتدة من المواجهة قد تشهد “المزيد من الخسائر” في ظل ما وصفه بـ”العمليات القتالية الكبرى”.
وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح الموافقة النهائية على مهمة إيران في تمام الساعة 3:38 مساء يوم الجمعة، لتبدأ بعدها واحدة من أوسع الضربات العسكرية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وكشف المسؤول العسكري أن “أكثر من 100 طائرة أُطلقت في موجة واحدة ضمن هجوم ساحق على إيران”، في إشارة إلى حجم التعبئة الجوية التي رافقت العملية. وأضاف أن العمليات لم تقتصر على الضربات الجوية فحسب، بل شملت أيضاً عمليات فضائية وسيبرانية أدت إلى تعطيل شبكات الاتصالات أثناء تنفيذ الضربات.
وفي ما يتعلق بالرد الإيراني، قال رئيس الأركان إن القوات الأمريكية “اعترضت مئات الصواريخ الباليستية التي كانت تستهدف الولايات المتحدة وشركاء لها”، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي عملت بكفاءة عالية لاحتواء التهديدات.
وأشار إلى أن تدفق القوات الأمريكية إلى المنطقة ما يزال مستمراً، في إطار تعزيز الجاهزية العسكرية، مضيفاً: “سنبقى متيقظين في مواجهة الطائرات المسيّرة”، في إشارة إلى تصاعد استخدام هذا النوع من الأسلحة في مسار المواجهة.
وتعكس هذه التصريحات اتجاهاً نحو تصعيد عسكري مفتوح، مع استعداد واشنطن لاحتمال استمرار العمليات لفترة أطول مما كان متوقعاً، في ظل مؤشرات على اتساع نطاق الاشتباك وتعدد ساحاته.

