الرئيسيةآخر الأخبارأحذية وقراءات على اللاعبين.. ميدو يفجر فضيحة كبرى في كواليس الفراعنة- فيديو...

أحذية وقراءات على اللاعبين.. ميدو يفجر فضيحة كبرى في كواليس الفراعنة- فيديو –

أثار اللاعب الدولي المصري السابق أحمد حسام “ميدو” جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية في مصر، بعد تصريحات أدلى بها في أحد البرامج التلفزيونية، تحدث فيها عمّا وصفه بـ“ممارسات روحانية” صاحبت فترة تولي المدرب حسن شحاتة الإدارة الفنية لمنتخب مصر، ما دفع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى اتخاذ قرار بمنع ظهوره إعلاميًا.

وخلال مداخلته، قال ميدو إن المنتخب المصري، خاصة بعد التتويج بكأس أمم أفريقيا 2006، كان يشهد طقوسًا غير رياضية قبل المباريات، من بينها “قراءة” على أحذية اللاعبين أو رشّها بماء مقروء عليه قبل اللقاءات بـ24 ساعة، إضافة إلى الاستعانة بما وصفهم بـ“شيوخ” لأغراض روحانية، تشمل القراءة على الملابس أو الأدوات الرياضية.

كان ميدو قد قال خلال الحلقة إن المعلم حسن شحاتة المدير الفنى الأسبق لمنتخب مصر استعان ببعض الشيوخ خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية، وأكد ميدو فى تصريحاته أن استبعاده من نسخة 2010 سببها قرار «الشيخ» الذى يستعين به حسن شحاتة، موضحاً أنه كان فى تلك الفترة أفضل لاعب فى الدورى المصرى.

وأضاف ميدو: «هناك مدربون كانوا يدفعون ملايين على الزئبق الأحمر لأن المشايخ كانوا يطلبونه، وأنا فى المنتخب مع الكابتن حسن شحاتة طلبوا منى أن أرتدى قميص رقم 5»، مضيفا: (كان بيتاخد مننا الحذاء الذى نلعب به قبل المباراة بيوم، وتتم قراءة بعض الحاجات عليه، ويتم رش أشياء على الأحذية، وهذا كان بعد عام 2006).

وأكد أن هذه الأشياء كانت تحدث فى منتخب مصر، وأن لاعبى المنتخب يعرفون هذا جيدا، و«كابتن حمادة صدقى جاء لى فى يوم وقال لى انت سوف ترتدى قميص رقم 5، وارتديت الفانلة ولكنها كانت ضيقة وصغيرة جدا على مقاسى، وقلت له يا كابتن اعمل اية الفانلة ضيقة، ورفضت العب بها ولبست رقم 9».

— أحذية وقراءات على اللاعبين.. ميدو يفجر فضيحة كبرى في كواليس الفراعنة- فيديو -

وأضاف ميدو: «فى 2010 الشيخ قال للجهاز الفنى يجب أن يتم استبعادى من المنتخب لأن الأشياء التى نقرؤها غير متماشية معاه، وفى هذا التوقيت كنت أفضل لاعب فى مصر»، مؤكدا أن «اتحاد الكرة كان يشترى زئبق أحمر ويدفع فيه ملايين علشان الشيخ يطلب هذه المادة»، موضحا أن مدرسة الشيوخ موجودة فى مصر منذ الستينيات والسبعينيات، وهناك مدربون كبار كانوا يُجلسون المشايخ فى ظهر الدكة.

وأثار تصريح ميدو الأكبر صدمة لدى الرأي العام الرياضي، حين قال إنه تم استبعاده من قائمة المنتخب المشاركة في كأس أمم أفريقيا 2010 “بأمر الشيخ”، وليس بناءً على تقييم فني خالص، وهو ما اعتبره كثيرون اتهامًا مباشرًا يمس نزاهة الجهاز الفني ويفتح باب التشكيك في واحدة من أنجح فترات المنتخب المصري، الذي تُوّج خلالها بثلاثة ألقاب قارية متتالية (2006، 2008، 2010).

وبحسب مصادر إعلامية مصرية، اعتبر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن تصريحات ميدو:

  • تتضمن ادعاءات خطيرة غير مدعومة بأدلة،
  • تمس من سمعة رموز رياضية وطنية،
  • وتخالف الضوابط المهنية والأخلاقية المنظمة للظهور الإعلامي.

وعلى هذا الأساس، قرر المجلس منع ظهور أحمد حسام ميدو إعلاميًا مؤقتًا، مع توجيه تنبيه للقنوات الفضائية بعدم استضافته، إلى حين الانتهاء من دراسة الملف واتخاذ القرار النهائي بشأنه.

من جهتها، فجّرت التصريحات انقسامًا حادًا داخل الوسط الرياضي. فقد دافع أنصار المدرب حسن شحاتة عن تاريخه، معتبرين ما ورد “محاولة لتشويه إنجازات تاريخية تحققت بالعمل والانضباط”، مؤكدين أن النجاحات التي حققها المنتخب في تلك الفترة كانت ثمرة تخطيط فني وجيل استثنائي من اللاعبين.

في المقابل، رأى آخرون أن ميدو قال ما كان يُتداول سرًا داخل الوسط الكروي، مطالبين بفتح تحقيق رياضي مستقل لكشف حقيقة ما إذا كانت قرارات فنية حاسمة قد تأثرت بعوامل غير رياضية.

وتجاوز الجدل حدود الرياضة، ليطرح أسئلة أعمق حول الفصل بين المعتقدات الشخصية والقرار الفني داخل المؤسسات الرياضية الرسمية، وحول دور الإعلام في نقل مثل هذه التصريحات دون التحقق من تبعاتها.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى

error: Content is protected !!