التوقعات تصب قليلًا في مصلحة السنغال اليوم، لكن الفارق ليس كبيرًا، واحتمال مباراة مغلقة تُحسم بفارق هدف أو بركلات الترجيح يبقى واردًا جدًا.
من هو المرشح الأبرز؟
أغلب مواقع التحليل والمراهنات تضع السنغال مرشحًا أول للفوز، مع ترجيح نتيجة مثل 1–0 أو 2–1 لصالح أسود التيرانغا.
السنغال فازت في 4 من آخر 5 مواجهات مباشرة ضد مصر، بينما فاز الفراعنة في واحدة فقط خلال نفس الفترة، وهو ما يعطي أفضلية معنوية للسنغال.
المنتخب السنغالي أكثر توازنًا بين الخطوط، مع نجوم عالميين في الدفاع (كوليبالي) والوسط (إدريسا غانا غي) والهجوم (ماني)، بعكس مصر التي تعتمد بشكل كبير على لحظات تألق صلاح ومارموش.
حالة المنتخبين قبل المباراة
السنغال جاءت إلى هذا نصف النهائي بسلسلة قوية من النتائج، مع 8 انتصارات في آخر 9 مباريات بكل المسابقات، ودفاع لم يستقبل سوى هدف أو هدفين في البطولة حسب أغلب التقارير.
مصر بدورها لم تخسر في الكان الحالي، لكنها عانت في بعض المباريات واحتاجت إلى الأوقات الإضافية أو الفوز بفارق ضئيل أمام بنين وكوت ديفوار، ما جعل التقييم العام لأدائها أقل إقناعًا من السنغال.
طابع المباراة المتوقع
معظم التوقعات تتفق على أن اللقاء سيكون مغلقًا وتكتيكيًا، مع أقل من 2.5 هدف في المباراة، أي هدف أو هدفين في المجمل بسبب صلابة الدفاعين وحساسية الموقف.
عدد من المحللين يرجح سيناريو فوز سنغالي بنتيجة 1–0 أو 2–1، مع إمكانية كبيرة لذهاب اللقاء إلى وقت إضافي أو حسمه بتفاصيل صغيرة مثل ركلة ثابتة أو خطأ دفاعي.
هل يمكن لمصر قلب التوقعات؟
رغم أفضلية السنغال، تبقى مصر منتخب بطولات، وسبق أن قلبت موازين لقاءات مشابهة، خاصة عندما يكون صلاح في يومه وتظهر خبرة لاعبي الأهلي والزمالك في المواعيد الكبرى.
نقطة قوة الفراعنة تكمن في الصلابة الذهنية وخبرتهم في إدارة المباريات الكبيرة، لذلك لا يمكن استبعاد تأهل مصر، لكن على الورق الترشيحات تميل بنسبة أكبر ناحية السنغال.