بعد لقائه صباح اليوم الاثنين بالسيد محمد الناصر الذي اعلمه باختيار السيد الحبيب الصيد مرشحا لرئاسة الحكومة القادمة التقى السيد الباجي قايد السبسي رئيس الجمهورية بالرباعي الراعي للحوار في اشارة لالتزام رئيس الجمهورية بمواصلة العمل والتشاور مع جميع الاطراف الاجتماعيين ومنظمات المجتمع المدني ومن المتوقع ان يلتقي بعد ذلك بالسيد الحبيب الصيد ليكلفه بتشكيل حكومته التي يتوقع ان تضم وزيرا واحدا من حركة نداء تونس
نفى ياسين ابراهيم رئيس حزب افاق تونس لتونيزي تيليغراف وجود فيتو على مشاركة الاتحاد الوطني الحر في الحكومة القادمة
وقال ابراهيم انه ليس من طبيعتنا ان نقصي الناس نحن لسنا اقصائيين صحيح انه لدينا مواقف تتواؤم وسياسة الحزب ولكن نحن منفتحين على كل الناس
وكانت تسربت في الاونة الاخيرة انباء تتحدث عن رفض حزب افاق تونس المشاركة في الحكومة القادمة في حال شارك فيها الاتحاد الوطني الحر
من جهة اخرى قال ابراهيم ان المكتب السياسي مجتمع الليلة وذلك للتباحث في مسألة ترشيح السيد الحبيب الصيد من قبل حركة نداء تونس لتراؤس الحكومة القادمة
وقال ابراهيم بعد ان توصلنا باتصال من قبل السيد محمد الناصر ليخبرنا بترشيح الصيد لرئاسة الحكومة دعونا لاجتماع للتباحث في الامر مؤكدا انهم يتقبلون بايجابية هذا الترشيح
قالت مصادر مسؤولة بحركة نداء تونس ان اختيار الحبيب الصيد ليرأس الحكومة القادمة أملته أربعة أسباب رئيسية
السبب الاول والأهم هو ان الصيد لديه خبرة جيدة في الميدان الامني والاقتصادي
والسبب الثاني هو تجربته في الحكم ومعرفته بدواليب الدولة
والسبب الثالث اشعاعه على الصعيدين العربي والدولي
اما السبب الرابع فيعود الى ضمان سلاسة العلاقة بين قصر قرطاج والقصبة فالرجل عمل في حكومة الباجي قايد السبسي ومن بعدها حكومة حمادي الجبالي
من جهة اخرى فقد علم موقعنا ان الاسماء المرشحة لهذا المنصب لم تحض باجماع العديد من الشركاء السياسيين والاجتماعيين لحركة نداء تونس وعلى ٍراسهم الاتحاد العام التونسي
علم موقع تونيزي تيليغراف ان السيد رضا بلحاج أحد مستشاري رئيس الجمهورية والقيادي بحركة نداء تونس شرع منذ قليل في الاتصال بالشركاء السياسيين للحركة باعلامهم بان السيد الحبيب الصيد هو مرشح الحركة لرئاسة الحكومة القادمة
نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، تحقيقاً تقول فيه: إن موقعيْ التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر” يرفضان حجب مئات المنشورات الحاقدة على المسلمين؛ برغم احتجاج المنظمات المناهضة للعنصرية.وأشارت “الإندبندنت” إلى ارتفاع عدد المنشورات التي تتهم المسلمين بالاغتصاب وبالاعتداء الجنسي على الأطفال، وتشبههم بالسرطان.ولعل أخطر المنشورات -حسب الصحيفة- تلك التي تدعو إلى إعدام مسلمي بريطانيا، وعلى الرغم من ذلك لا تزال حسابات متداولي المنشورات مفتوحة على موقعيْ “فيسبوك” و”تويتر”، ولم تُحجب منشوراتهم أيضاً.وتضيف الصحيفة أن إدارة “فيسبوك” تلقّت تقارير عن هذه المنشورات؛ ولكنها أجابت بأن محتواها لا يخالف قواعد النشر على الموقع.وذكرت الصحيفة أن موقع “تويتر” أكد أنه ينظر في جميع التقارير عن انتهاك قواعد النشر، التي تمنع الإساءة المستهدفة، والتهديد بالعنف ضد الآخرين.ونقلت “الإندبندنت” عن “فياز موغال” مدير منظمة تُعنى بقضايا الأديان قوله: إن “فيسبوك” و”تويتر” يتلقيان باستمرار تقارير عن منشورات تدعو للكراهية ضد المسلمين؛ مضيفاً أن مجموعة “بريطانيا أولاً” اليمينية المتطرفة تستغل “فيسبوك” و”تويتر” لحملاتها الدعائية ضد المسلمين.
وتابع “موغال” بقوله في حديثه للإندبندنت: “لو أن المستخدمين نشروا آراء بمثل هذه الكراهية يدعون فيها لإعدام مواطنين بريطانيين من الجنس الأبيض، أو أنهم شبهوا اليهود بالسرطان، لمُنِعوا من النشر”.وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة البريطانية كشفت في أكتوبر الماضي، عن تزايد جرائم الكراهية ضد المسلمين في لندن بنسبة 65%، خلال 12 شهراً الماضية
دعا الاعلامي والسياسي الطاهر بلحسين الامين العام لحركة نداء تونس الطيب البكوش لتحمل مسؤولياته وان يقوم بدوره كاملا
بلحسين حذر من السيطرة عن بعد على مقدرات الحكومة القادمة وقال بلحسين في مدونته الخاصة على الامين العام لنداء تونس ان يقوم بدوره كاملا او ان يستقيل
لقد تجاوزنا “منطقة الخطر” وقمنا بدورنا كاملا في تجاوزها رغم اختلافنا حول اعداد القائمات الانتخابية وطريقة تسيير الحزب الى غاية الانتخابات. فيجوز لنا اليوم ان نعارض علنا طريقة اختيار رئيس الحزب وتوسيع الهيئة التاسيسية وخاصة اختيار رئيس الحكومة.
لقد بدأت معالم رغبة الاستاذ الباجي في الاستحواذ على جميع مفاصل الحزب والدولة من خلال اختيار شخصيات لا شخصية لها لكي يتسنّى له تسييرها عن بعد. ومن الواضح أن هذه الرغبة لا تخدم لا مستقبل الحزب ولا مستقبل الدولة
اما الناشط السياسي علية عميرة فقد تساءل عن اسباب اصرار حركة نداء تونس على البحث عن رئيس حكومة من خارج اسوارها وكذلك
الاصرار على تشريك حركة النهضة في الحكومة
وقال علية في مدونته الخاصة اليوم السبت ” لا أدري كيف نسي او تناسى بهذه السرعة ” النداء” الرسالة التي وجهها ناخبوه له…ألم تكن ” أنقذنا من تجار الدين!! ؟” و “احكم حسب برنامجك الانتخابي “؟ لماذا اذن هذا اللف و الدّوران ؟ حتى انّ الوزير الأوّل يتحدّثون على انّه سيكون من خارج ” النّداء” !! لعلّ في ذلك محاولة ساذجة لتحميل ما سيقع من فشل – لا نتمنّاه طبعا- لغير النّداء و لعلّ العمل على تشريك وزراء من ” النهضة” الغاية منه الأمل ترويض حزب الاخوان و فكّ جموحهم لمعارضة الحكومة و حتى لاسقاطها..في تقديري هذه الحسابات ليست فقط لن تثمر بل ستضرّ من صورة ” النداء” كحزب منتصر في الانتخابات و تفقده ثقة من صوّت له و لرئيسه ليصير رئيسا و لن تضمن له سكوت او ولاء جماعة الغنوشي…مناورات سياسيّة لن تستفيد منها الاّ ” النهضة” لأنها تخرجها من العزلة و من امتحانها في موقع الحزب المعارض عن طريق الديمقراطيّة وتعيدها للسلطة ولو بوزيرين و تضمن عدم محاسبتها عمّا اقترفت و تورّطت فيه خاصة في استشراء العنف و الارهاب و الفساد المالي و الاداري…و الخاسر لن تكون الا الفئات الشعبيّة التي ستنزل عليها “ماصّة” الأسعار و يواجهها منطق ” هيبة الدّولة” و تونس طبعا…أملنا لايزال قائما في قيادة ” النّداء” أن تتحمّل مسؤولية الحكم و أن تشرّك معها من هم مع رفعة تونس و تقدّم شعبها لا أن تجبُن و تبحث عن مخارج لن تؤدي الاّ لطريق مسدود