الرئيسية بلوق الصفحة 5711

Mehdi Benna: Un Tunisien spécialiste du climat sur les planètes à la NASA

0

Mehdi Benna, jeune tunisien de 33 ans spécialiste de l’astronomie et du climat sur les planètes à la NASA. Originaire de la ville de Nabeul, il a fait un parcours remarquable après des études supérieures à l’Ecole Nationale d’Ingénieurs de Tunis (ENIT).

En 1999, il obtient son diplôme d’ingénieur en Génie électrique et obtient une bourse tunisienne de 3e cycle pour poursuivre des études doctorales à l’université Paul Sabatier de Toulouse où il a travaillé sur le développement d’un système de sondage radio au laboratoire de Dynamique Terrestre et Planétaire. Son doctorat soutenu en 2002 avait pour thème la Planatéologie et Technologie spatiale. C’est à la suite de cette consécration qu’il a obtenu une bourse post-doctorale de la Nasa et d’intégrer ses laboratoires en tant que chercheur associé

Le député Sellami sera bientôt agriculteur

0

Elu député de Sfax le 26 octobre sous la bannière de Nidaa Tounes,Moncef Sellami se lance en parallèle dans un nouveau créneau : l’agriculture intensive. L’industriel et ex-président du club de football Club sportif sfaxien (CSS) vient de fonder la Société agricole Farah, qui œuvrera dans la mise en valeur de terres agricoles et l’exploitation d’arbres fruitiers.

Moncef Sellami aura du temps devant lui pour tenter de cultiver les meilleures oranges maltaises du monde. Son groupe One Tech Holding(fabrication de câbles et de composants électroniques, services informatiques, etc.), introduit en Bourse en 2013, tourne à plein régime. Soutenu par la banque CTKD (qui en détient plus de 5%), il affiche même des résultats insolents : son chiffre d’affaires a augmenté de 5,7% entre septembre 2013 et septembre 2014, tandis que ses exportations ont grimpé de 20%. PDG du groupe, Moncef Sellami peut s’appuyer, pour la gestion au quotidien, sur ses fils Slim et Hédi Karim.

Source : MAGHREB CONFIDENTIEL

الأرملة البيضاء : أخطرارهابية في العالم لا زالت على قيد الحياة

0

نفت مصادر استخبارية في كينيا، الأنباء التي تحدثت عن مقتل “الأرملة البيضاء” برصاص قناص روسي في أوكرانيا قبل أيام، وكشفت أن السيدة التي تصنفها أجهزة الأمن في بريطانيا بأنها “أخطر امرأة في العالم” مازالت على قيد الحياة وتعيش مع زوجها بحالة جيدة في جنوب الصومال
وجاءت هذه المعلومات في تقرير مطول نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية رداً على الخبر الذي أوردته وكالة أنباء في روسيا، وجاء فيه أن قناصاً تابعاً للجيش الروسي قتل “الأرملة البيضاء” خلال معارك في أوكرانيا
و”الأرملة البيضاء” واحدة من أبرز وأهم وأخطر المطلوبين لقوات الأمن في بريطانيا، حيث إنها مواطنة بريطانية مولودة في أيرلندا واسمها سامانثا لوثويت، ويسود الاعتقاد بأنها غادرت البلاد في العام 2009، ومنذ ذلك الحين نسبت إليها أجهزة استخبارات دولية الضلوع في العديد من العمليات الإرهابية
وبحسب المعلومات التي أدلت بها مصادر أمنية في كينيا، فإن “الأرملة البيضاء” تزوجت من رجل صومالي يطلق على نفسه اسم “ماركو كوستا”، فيما تقول جريدة “ديلي ميل” إن كوستا يحمل جواز سفر موزمبيقي مزورا واسمه في الجواز فهمي جمال سالم، على أن فهمي مطلوب للسلطات الكينية منذ ضلوعه في عملية أدت إلى مقتل ضابطي شرطة في العاصمة نيروبي بالعام 2011
وتمكنت الصحيفة البريطانية من الحصول على صورة “سيلفي” يظهر فيها كل من لوثويت وفهمي جمال سالم وقد التقطاها في منزلهما بالصومال، وهو ما يؤكد أي أياً منهما ليس موجوداً في أوكرانيا ولا يقاتل في صفوف الانفصاليين في شرق أوكرانيا، كما أوردت وكالة أنباء “ريغنم” الروسية
وتؤكد الاستخبارات الكينية أن لوثويت وزوجها ليسا أعضاء في أي ميليشيات مسلحة خارج المناطق الموجودة في شرق إفريقيا، فيما يقول مصدر مسؤول في وكالة الاستخبارات الكينية: “نحن نعتقد بأننا تمكنا من تحديد شخصية لوثويت ومكان إقامتها، ونعتقد بأنها ارتبطت في الماضي بشخص يشتبه بأنه جهادي، وتعيش حالياً في زواج مستقر بعد أن أنجبت من سالم طفلين”
وبحسب المعلومات المتوفرة عن “الأرملة البيضاء” فإن زواجها من سالم يعني انخراطها في عائلة ضالعة في العمليات الإرهابية والتطرف، حيث إن شقيق سالم هو القيادي المعروف في تنظيم القاعدة موسى ضهير الذي تزعم وكالات الاستخبارات أنه كان المسؤول عن تجنيد الشباب في صفوف “القاعدة”، قبل أن يلقى مصرعه في عملية إطلاق نار بأحد شوارع مقديشو في العام 2011
وأصبح ضهير واحداً من أبرز المطلوبين للولايات المتحدة في العالم بعد أن ساد الاعتقاد بضلوعه في عملية تفجير سفارتي واشنطن في كل من نيروبي ودار السلام في العام 1998، في العملية التي نفذها تنظيم القاعدة
وأوردت  صحيفة “صنداي تايمز” تقريرا بعنوان “جندتُ الأرملة البيضاء من زنزانتي”
وتقول المراسلة هانا سامرز إن رجل دين مسلماً أدين بالتشجيع على الكراهية في خطبه، يدعي تعليمه سامنثا لوثويت، المشتبه في ضلوعها بالارهاب الملقبة بـ”الأرملة البيضاء”، فيما كان في سجنه البريطاني، وبينما كانت هي نفسها تخضع للمراقبة من قبل السلطات
ويقول عبدالله الفيصل، إن لوثويت التي كانت زوجة جيرمين ليندسي، أحد منفذي هجمات السابع من يوليو/ تموز في لندن، زارته في سجن لونغ لارتن في مقاطعة وورشسترشير في عام 2006
وفي مقابلة أجريت معه لعمل  فيلم وثائقي بالقناة الأولى في بي بي سي بعنوان “البحث عن سامنثا”، قال الفيصل ان هذه المرأة التي صورت نفسها على أنها في حداد اعت قصتها للاعلام، “لم تبد، للمفاجأة، حزينة وإنما كانت تتعامل بشكل جيد مع مصابها، وبدت سعيدة”. ف )
نشرت الصحيفة البريطانية “الدايلي ميل” نسخ من المذكرات اليومية وبعض الصور والأوراق الخاصة بـ “سامانثا ليوثوايت” المعروفة بـ”الأرملة البيضاء” . وكانت السلطات الكينية قد عثرت على المذكرات والأوراق في منزل آمن بمنطقة “مومباسا” الذي كانت تقطن فيه “الأرملة البيضاء” رفقة عدد من الإرهابيين
وقد أصدرت في حقها الشرطة الدولية “الأنتربول” مذكرة اعتقال بعد الاشتباه في تورطها في التخطيط وتنفيذ الهجوم الإرهابي على المكرز التجاري “ويست غيت” بالعاصمة نيروبي في كينيا . وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن المذكرات اليومية التسعة خطت بيد “الأرملة البيضاء ، وتتضمن تحريضا مباشرا ودعوة صريحة للآخرين ، بمن فيهم أطفالها ، على ارتكاب أعمال إرهابية ضد “الكفار” وغير المسلمين . وعثر الشرطة الكينية على هذه الأوراق والمذكرات اليومية من حجم أ 4 ، في منزل “الأرملة البيضاء” ، كما مكن البحث من العثور على صور أبنائها وعلى خراطيش من نوع  أك 47  
وفي إحدى المذكرات أشارت “سامانثا ليوثوايت” إلى أنها تهيؤ أبناءها ليصبحوا إرهابيي المستقبل ، كما لم تُخف كراهيتها المقيتة والبغض الذي تضمره للآخرين ولغير المسلمين ، فضلا عن كونها تندي حماسا وفخرا تجاه الأحداث الإرهابية التي ارتكبها زوجها قبل سنوات بإسبانيا . وتؤكد “سامانثا ليوثوايت” في الآن ذاته على ضرورة شن هجمات إرهابية وأعمال عنف ضد المسلمين .
ويشير نص الوثيقة إلى أن زوج “الأرملة البيضاء” سبق له أن سأل أبناءه حول مدى استعداداهم لأن يصبحوا إرهابيين ومجاهدين في المستقبل . والغريب في الأمر أن الأبناء ابدوا استعدادهم ورغبتهم في ارتكاب أعمال غرهابية حينما يشتد طوقهم ، مما يؤكد أنهم تلقوا دروسا في التحريض على العنف والقتل
وقد تقدمت كينيا بطلبها إلى اعتقال البريطانية ذات 29 سنة لحيازتها المتفجرات والتآمر لارتكاب جريمة . وتجدر الإشارة إلى أن هذه التهم تعود إلى ديسمبر 2011  وبناء على طلب من كينيا، أصدر الإنتربول ، يوم الخميس 26 سبتمبر 2013 ، نشرة حمراء ضد البريطانية سامانثا لوثويتوالمعروفة باسم “الأرملة البيضاء”. وقد ذكر اسم البريطانية خلال عملية احتجاز الرهائن من المركز التجاري في نيروبي.
وتسعى كينيا من وراء طلبها الذي تقدمت به ، إلى اعتقال البريطانية ذات 29 سنة لحيازتها المتفجرات والتآمر لارتكاب جريمة . وتجدر الإشارة إلى أن هذه التهم تعود إلى ديسمبر 2011
وقد ظهر اسم “الأرملة البيضاء” في الآونة الأخيرة عقب الهجوم الإرهابي على مركز للتسوق في نيروبي الذي تبنته حركة الشباب الصومالية ، والذي ذهب ضحيته 67 قتيلا بالإضافة إلى خمسة إرهابيين . إلا أن هذه الأخيرة نفت أن تكون “الأرملة البيضاء” مسئولة عن الاعتداء، أو متورطة فيه 
والنشرة الحمراء التي أصدرها الأنتربول ووزعها على 190 دولة تتضمن طلب اعتقال البريطانية وتسليمها لدولة كينيا وفق ما تنص عليه قوانين هذه المنظمة العالمية . وهذه ليست المرة الأولى التي توضع فيها “الأرملة البيضاء” على قائمة المطلوبين ، إلا أنها تفلت من الاعتقال لكونها تتنقل بجواز سفر جنوب إفريقي الذي حصلت عليه عن طريق الاحتيال. وهذه النقطة بالذات يستند عليها الأنتربول في التحذير من الإرهابيين والمجرمين الذين يتنقلون عبر دول العالم كلها بجوازات سفر مزورة ، كما هو الحال بالنسبة للبريطانية موضوع البحث . وتجدر الإشارة إلى أن سامانثا لوثويت ، هي أم لثلاثة أطفال ، وتوجد في حالة فرار منذ سنتين تقريبا . وتلقب من طرف المتطرفين بـ”دادا موزونغو” وتعني باللغة السواحلية “الأخت البيضاء” . إذن ، فـ”الأرملة البيضاء” مطلوبة للعدالة في قضايا إرهابية عديدة منذ 2005
وكان  الرئيس الكيني أوهورو كينياتا قد أعلن يوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2013 انتهاء عملية محاصرة المجموعة الإرهابية التي هاجمت المركز التجاري بالعاصمة نيروبي واحتلته منذ يوم السبت 21 سبتمبر . وأسفرت العملية عن مقتل  72 شخصا بينهم 61 مدنيا وستة من ضباط الشرطة وخمسة مهاجمين . وقال الرئيس  “اننا أذللنا المهاجمين وهزمناهم ” . وأضاف الرئيس  “نتيجة لهذا الهجوم، يؤسفني أن أعلن أننا فقدنا 61 مدنيا وستة من أفراد قوات الأمن ومقتل خمسة إرهابيين فيما تم اعتقال 11 من المشتبه بهم” 
وبسبب هذه الخسارة الكبيرة لكينيا ، أعلن الرئيس الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من يوم الأربعاء 25 سبتمبر الحالي 
وستمكن التحقيقات مع المعتقلين من الإرهابيين من معرفة كثير من الحقائق حول عملية الهجوم على المركز التجاري من حيث التخطيط والتنفيذ وجنسيات العناصر الإرهابية . وفي هذا الإطار تتحدث التقارير الإعلامية  بالاشتباه بامرأة بريطانية تعرف باسم “الأرملة البيضاء” ربما تكون على صلة بالهجوم على مركز تسوق في العاصمة الكينية نيروبي
فقد ذكر بعض شهود العيان  من مسرح الجريمة  أن  “امرأة بيضاء البشرة” ترتدي حجاباً شوهدت وهي تصدر أوامرها للمسلحين باللغة العربية أثناء الهجوم على مجمع “ويست غيت” في نيروبي
وذكرت بعض التقارير أن سمانثا ليوثوايت، الأرملة البريطانية لجيرماين ليندسي أو عبد الله شهيد جمال، أحد منفذي هجمات لندن في السابع من يوليو 2005 ، وأنها  شاركت في هجوم  أنفاق لندن  2005 
من خلال انتقالها ما بين كينيا والصومال وتنزانيا نفذت«الأرملة البيضاء»  5 عمليات هجوم  تحت حماية جماعة الشباب الصومالية التي عرفتها باسم  «دادا مزونجو» باللغة السواحلية أو الأخت البيضاء
وفي نهاية عام 2009 كانت الأرملة البيضاء قد استقرت في كينيا في منزل كبير بضاحية للأثرياء في مدينة مومباسا الكينية  بناء على عدة تقارير مخابراتية، يرجح أنها كانت تستهدف من خلالها التخطيط لهجمات ضد السياح البريطانيين الذين يزورون ذلك البلد الأفريقي
ويقر جيرانها برؤيتهم لامرأة زرقاء العينين ترتدي الحجاب ووصفوها بما يحاكي ملامحها تماما، وعندما اقتحمت الأجهزة الأمنية ذلك المنزل الكبير الذي يشتبه أنه كان مقرا للتخطيط لعمليات التفجير، وجدوا جهاز الكمبيوتر الخاص بها، وفيه الكثير مما يشير إلى إعدادها لهجمات إرهابية، فضلاً عن ملاحظات تذكر فيها بأنها تربي أطفالها ليكونوا مجاهدين
ربما تكون «سامنثا لوثويت» الشهيرة بـ«الأرملة البيضاء» والتي تبلغ من العمر 29 عاما، هي المطلوبة رقم واحد عالميا الآن بجائزة كبيرة، إلا أن تلك المرأة الأوروبية التي كانت تجمع أموال التبرعات عبر شبكة ممتدة من المملكة المتحدة إلى جنوب أفريقيا وباكستان والصومال لتمويل عمليات «القاعدة» في شرق أفريقيا، فضلا عن تدريبها للنساء لتحويلهن إلى انتحاريات، تعد الأكثر خطرا في الجنس البشري «الناعم» على الإطلاق
أعلنت «سامنثا لوثويت» أو «الأرملة البيضاء» اعتناقها الإسلام وغيرت  اسمها إلى «شريفة» ، ثم تعرفت عام 2002 على «جيرمن ليندسي» وتزوجته وأنجبت منه طفلة، ثم خططت له مع 3 انتحاريين آخرين 4 هجمات استهدفت قطارات الأنفاق بلندن في 7 يوليو 2005 فقتلت 52 شخصا وأصابت أكثر من 700 آخرين، وقتل زوجها وحده 26 شخصاً حين فجّر نفسه في تلك العملية الرباعية، وتركها مع طفلتها وحامل في سبعة أشهر بطفل آخر
وفي 2007 تزوجت «سامنثا» خبير صناعة القنابل «حبيب صالح الغني» وأنجبت طفلها الثالث، خلال فترة هروبها في الصومال عقب كشف دورها في قضية زوجها الأول، وواصلت «سامنثا» الاختفاء عقب وضع اسمها على قمة لائحة الاعتقالات الخاصة بأجهزة المخابرات الغربية على رأسها  السي أي ايه الأمريكية بجائزة قيمتها 5 ملايين دولار، وأيضا البوليس البريطاني «سكوتلانديارد»، فضلا عن البوليس الدولي «الإنتربول»، والمخابرات الكينية والصومالية، وغيرها من

احالة سليم شيبوب الى السجن المدني بالمرناقية

0

قرر عميد قضاة  التحقيق  مساء اليوم  رفض الاعتراض الصادر على السيد سليم شيبوب  بخصوص الاحكام الغيايبية الصادرة في حقه والابقاء عليه في حالة ايقاف 

وعلم موقع تونيزي تيليغراف ان شيبوب هو الان في طريقه الى السجن المدني بالمرناقية 

يذكر ان صهر الرئيس السابق  كان وصل صباح اليوم  الى تونس على متن طائرة خاصة قادمة من ابو ضبي اين استقر هناك منذ سقوط نظام بن علي وقد تم نقله مباشرة الى عميد قضاة التحقيق ليواجه التهم الموجهة اليه وقد فوجئ شيبوب بان عدد القضايا  لم يكن قضيتان بل تسع قضايا 

Tunisie-Présidentielle: Les candidats par classe de leadership

0

L’expérience d’un leader politique a toujours été le facteur déterminant pour mesurer l’éventualité de son succès. Mais les nouvelles études ont démontré que le parcours et les compétences managériales ne sont pas garants, à eux seuls, du succès dans la vie politique, c’est plutôt ce qui anime la personne de l’intérieur, ses motivations, ses valeurs et ses compétences relationnelles et comportementales qui vont déterminer sa prédisposition à la réussite.

En d’autres termes, c’est du style de leadership du politicien que dépendra son succès, en particulier dans une période de transition difficile.

Par style de leadership, nous entendons la manière dont le politique traite avec son environnement, à savoir les électeurs, ses conseillers, les députés, ou encore les dirigeants des partis politiques. Il s’agit d’identifier les normes, les relations, les règles et les principes qui guideront l’homme politique pour structurer ce genre d’interactions (comportements et traits de caractère).

Un style de leadership particulier peut ainsi affecter le processus de prise de décision du «président», et donc sa manière de traiter et surmonter les défis auxquels il sera exposé.

C’est en évaluant l’impact énorme qu’aura le leadership du futur président sur l’avenir de la Tunisie, que 4DLH a pris l’initiative d’identifier et analyser les différents styles de leadership des candidats qui se proposent à la présidentielle.

Il s’agit d’une première dans le monde arabe, qui mettra à la disposition de l’électeur tunisien un angle de vue différent et original sur la personne qu’il ne connait que très peu, tout en étant un moyen de rétrospection et d’amélioration pour le candidat/futur président.

Afin de fournir une mesure et une référence historique à ce qui est perçu comme un bon style de leadership politique en cette période d’incertitude et de transition, nous avons étudié les comportements et traits de caractères de 52 dirigeants politiques dans des circonstances similaires (comme Abraham Lincoln, Margaret Thatcher, Nelson Mandela, Adolph Hitler, la reine Victoria, Winston Churchill, Benito Mussolini, Simón Bolívar, Charles de Gaulle, Louis XIV, Hailé Sélassié) afin de déterminer les leaders qui peuvent être catégorisés dans un style de Leadership presque identique.

Si nous juxtaposons leurs style de leadership avec ceux qui cherchent actuellement les plus hautes fonctions en Tunisie, nous constatons que ceux qui n’ont pas réussi, ou se sont transformés en dictateurs ou ceux qui ont simplement échoué dans leur mission sont ceux qui ne maîtrisent pas la flexibilité et l’ambidextrie.

Notre recherche a révélé que les 20 candidats à la présidentielle sont groupés en quatre groupes, qui se présentent comme suit :

http://www.4dlh.com/fr/leadership-concept-abstrait-difficiles-concretiser-quantifier-2/

Nous croyons que ceux qui conviennent le mieux pour ces périodes devraient être en mesure de posséder autant de styles que possible, avec un penchant particulier sur la sensibilisation, l’adaptabilité et l’intelligence émotionnelle.

Pour le contexte de la Tunisie, nous croyons que ceux qui sont apparus avec plus de styles, ont une meilleure chance de réussir. Cependant, il y a dans ce cas un danger, si le candidat à la présidence n’est pas capable de reconnaître les changements environnementaux et les facteurs conjoncturels actuels, il ne serait pas en mesure d’apporter les changements nécessaires pour avoir le comportement le plus approprié possible à une situation donnée.

Et si l’histoire venait à se répéter, il y a une bonne chance que cela se produise à nouveau.

 
Lotfi Saibi, President 

4DLeadership House

معهد الافاق والأمن في أوروبا : تونس في حاجة الى رئيس قوي ذو هوية سياسية واضحة

0

بعد زيارة البحث الميدانية التي قام بها وفد مشترك من “جمعية الصحافة الأوروبية للعالم العربي” و”معهد الافاق والأمن في أوروبا” للدراسات الإستراتيجية إلى تونس قبيل إجراء الانتخابات التشريعية في السادس والعشرين من  اكتوبر الماضي، فإن المؤسستين تعبران عن ارتياحهما التام للأجواء التي رافقت إجراء تلك الانتخابات والتي تمت في “ظروف جيدة”. في الوقت نفسه تحيي “جمعية الصحافة الاوربية للعالم العربي” و”معهد الافاق والأمن في أوروبا” للدراسات الإستراتيجية، الدور الإيجابي المهم الذي لعبته مؤسسات المجتمع المدني التونسي والذي أسهم في إعطاء زخم للممارسة الديمقراطية في البلاد

في نفس الإطار، وبعد ثلاث سنوات من الغموض حيث لا تزال الديمقراطية والحقوق المدنية في تونس عرضة للخطر من جراء التهديد الإرهابي، فإن “جمعية الصحافة الأوروبية للعالم العربي” و”معهد الافاق والأمن في أوروبا” للدراسات الإستراتيجية تعتبران أنه من الضروري أن تطوي تونس صفحة الإغتيالات السياسية وكل أنواع الاعمال الإرهابية التي خيمت على مرحلة ما بعد الثورة، كما تعتبران أنه من الضروري أيضاً أن تطوي صفحة السياسة الغامضة التي رافقت مرحلة حكم الترويكا

في موازة ذلك وقبل أيام قليلة من موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في تونس، لابد من التذكير بأن رئيس الجمهورية أصبح بموجب الدستور الجديد القائد العام للقوات المسلحة وهو بالتالي الضامن للأمن والإستقرار، ومن هنا ترتدي انتخابات رئاسة الجمهورية التي ستجري دورتها الأولى في ال 23 من الشهر الجاري أهمية خاصة أساسية

امانويل دو بوي رئيس “معهد الافاق والأمن في أوروبا” للدراسات الإستراتيجية، يعتبر “أن تونس بحاجة للأستقرار والأمن، وأن  واضحة وحده قادر على القيام بهذا الأمر.” ويضيف دو بوي  “أنه من الضروري أن تطوي تونس مرحلة السنوات الثلاث الانتقالية التي تلت الثورة في العام 2011، خاصة بعد الصمت المطبق لمعظم قيادات وأفراد الطبقة السياسية في مواجهة تهديدات الجماعات الإرهابية. ولهذا فإن عزم الرئيس الجديد وتصميمه على تحمل مسؤولياته امران اساسيان لمواجهة تلك التحديات.”

 من جهته، أنطوان كولونا نائب رئيس “جمعية الصحافة الأوروبية للعالم العربي فيقول “إن المجتمع المدني التونسي أظهر دينامكية وحيوية كبيرتين في الدفاع عن الحقوق الديمقراطية المكتسبة حديثاً في تونس وهو يأمل في أن يتم انتخاب رئيس جديد يجسد طموحات شعبه ويكون على قدر اَمال المجتمع المدني وأن يلبي تطلعات جيل الشباب المغلوب على امره”.

 بناء على ما ورد، فإن “جمعية الصحافة الاوروبية للعالم العربي” و “معهد الافاق والأمن في أوروبا” للدراسات الإستراتيجية تأملان في أن يشارك أبناء الشعب التونسي بكثافة في انتخاب رئيس جديد متموضع بشكل واضح في المشهد السياسي التونسي وصاحب مشروع واضح وعملاني قادرعلى تأمين مستقبل الشعب وإزدهاره، مستقبل يكون مبني على أسس العدالة وإحترام الحقوق وتأمين الأمن لجميع المواطنين التونسيين.

 

الانتخابات التشريعية : محكمة التعقيب تؤكد الحكم الابتدائي حول مقعد القصرين

0

أصدرت  قبل قليل محكمة التعقيب حكما يقضي بتأكيد الحكم الابتدائي القاضي بمنح  المقعد الى حركة نداء تونس وكان هذا المقعد محل جدل بين النداء وحزب التكتل   لسيحب بقرار قضائي  ابتدائي ويمنح الى حركة نداء تونس 

بسبب قضية رفعها ضده حزب المؤتمر : الامين العام لنداء تونس يمثل غدا امام القضاء

0

يمثل يوم غد الاربعاء السيد الطيب البكوش امام القضاء  على خلفية القضية التي رفعها ضده حزب المؤتمر من اجل الجمهورية 

وتعود اطوار القضية الى شهر مارس الماضي حين كشف الامين العام لحركة نداء تونس  عن تورط حزب المؤتمر في قضية  قتل القيادي السابق بحركة نداء تونس لطفي نقض 

وكان  عماد الدايمي  القيادي بحزب المؤتمر صرح في حينه بانهم في حزب المؤتمر  قرروا  رفع قضية بالسيد الطيب البكوش أمين عام “نداء تونس” بسبب ادّعائه الباطل والمضلّل بتورّط حزب المؤتمر في “قتل لطفي نقّض” وبأن الحزب “حضّر للجريمة قبل ثلاثة أيام .. والأمن يعرف والسلطة تعرف

 

 

 

 

 

 

 

ارهاب – تنظيم القاعدة يبث شريط فيديو للرهينتان الفرنسي والهولندي

0

بث تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي مساء الاثنين شريط فيديو يَظهر فيه رهينتان أحدهما هو سيرج لازارفيتش، الفرنسي الوحيد المخطوف، وآخر هولندي، كما أفاد مركز سايت الأميركي المتخصص في رصد المواقع الإلكترونية الجهادية
ولم  يصدر عن الرهينة الفرنسي، المخطوف منذ نوفمبر 2011، أي مؤشر إلى تاريخ تصوير الشريط وذلك بخلاف الرهينة الهولندي سياك ريكيه الذي تحدَّث عن تسجيل أُجري في 26 سبتمبر بمناسبة  مرور ألف يوم على اعتقاله بحسب المرصد الأميركي
وفي هذا الشريط المقتضب يقول الرهينة الفرنسي إنه مريض، وقد ظهر على متن شاحنة بيك آب يرتدي زي الطوارق التقليدي وقد أرخى لحيته، حسب «فرانس برس»
وكان لازارفيتش الفرنسي – الصربي خُطف مع فرنسي آخر هو فيليب فيردون الذي قُتل برصاصة في الرأس في يوليو 2013 بعد ستة أشهر على بدء التدخل العسكري الفرنسي في مالي
وكان هذان الفرنسيان يقومان بزيارة عمل حين خُطفا، في عملية تبناها في حينه تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي
ومطلع يونيو ظهر لازارفيتش (50 عامًا) في شريط فيديو بثته قناة تلفزيونية خاصة مقرها دبي وقد دعا يومها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى العمل على إطلاق سراحه. ويومها قال الرهينة الفرنسي إنَّ الشريط صُوِّر في 13 مايو 2014
وفي نفس شريط الفيديو الذي بُثَّ الاثنين يتحدَّث بعد الرهينة الفرنسي رجلٌ آخر عرَّف نفسه بأنَّه الرهينة الهولندي سياك ريكيه الذي ظهر بدوره ملتحيًّا ومرتديًّا قميصًا وقد تحدَّث بالإنجليزية

من جهتها أكدت الرئاسة الفرنسية في بيان «صحة» الشريط، مشيرة إلى أنَّه «دليل منتظر منذ مدة» على أنَّ الرهينة الفرنسي لا يزال على قيد الحياة
وقال الإليزيه في بيانه: «إنَّ رئيس الجمهورية على اتصال دائم مع السلطات في دول المنطقة لاستخدام كل أشكال الحوار الرامي لتحرير رهينتنا

FIPA: Bilan de l’investissement étranger durant les dix mois de l’année 2014

0

Le flux des investissements étrangers a atteint le montant de 1 481 MTND* à la fin du mois d’octobre 2014 et est réparti à raison de 1 341,2 MTND en investissements directs étrangers (IDE) et 139,8 MTND en portefeuille.

Le tableau ci-après affiche les variations dudit flux pour ce qui est de la même période des années antérieures :

Octobre

Evolution 2014 (%)

2010 2011 2012 2013 2014 2013 2012 2011 2010
Portefeuille 220,3 76,1 74,3 123,5 139,8 13,2% 88,2% 83,7% -36,5%
IDE 1 729,7 1 303,1 1 366,3 1 569,7 1 341,2 -14,6% -1,8% 2,9% -22,5%
Energie 1 100,0 850,0 765,0 929,9 800,0 -14,0% 4,6% -5,9% -27,3%
Industrie 429,2 292,9 401,1 436,4 263,1 -39,7% -34,4% -10,2% -38,7%
Services 197,9 157,9 195,6 193,3 271,9 40,7% 39,0% 72,2% 37,4%
Agriculture 2,6 2,3 4,6 10,1 6,2 -38,8% 34,2% 168,5% 137,5%
Total 1 950,0 1 379,2 1 440,6 1 693,2 1 481,0 -12,5% 2,8% 7,4% -24,1%

 

Source: FIPA