الرئيسية بلوق الصفحة 5720

بالفيديو : فوكس نيوز تستعد لبث وثائقي حول قاتل بن لادن

0

بدأت قناة “فوكس نيوز” الأمريكية بث إعلان على شاشتها لوثائقي سيعرض قريباً بعنوان “الرجل الذي قتل أسامة بن لادن”

وفي حين من المقرر أن يعرض هذا الوثائقي يومي 11 و12 نوفمبر بدأت تتكشف المعلومات أكثر عن هذا الشخص، واستطاعت بعض المواقع الإخبارية الوصول إلى معلومات حول هذا الجندي الذي خدم في البحرية الأمريكية، وقام بإطلاق الرصاصة القاتلة على زعيم تنظيم القاعدة آنذاك أسامة بن لادن في ماي  2011

وتحت تسمية “مطلق النار”، تشير قناة “فوكس” إلى أن الجندي سيتحدث عن التدريبات التي خاضتها فرق النخبة في الجيش الأمريكية لهذه العملية ضد بن لادن، ودوره فيها، من دون نسيان الحديث عن لحظات زعيم القاعدة الأخيرة
ليست إطلالته الأولى
وعلى الرغم من أهمية هذا الوثائقي، إلا أن “مطلق الرصاصة” ظهر منذ بضعة أيام في مقابلة مع مجلة “إنكواير” نشرت تحت عنوان “الرجل الذي قتل أسامة بن لادن.. في ورطة”

وكشف خلال المقابلة عن تفاصيل الغارة التي حدثت في منطقة آبوت آباد الباكستانية وعن الرصاصات الثلاث التي قتلت بن لادن، وتطرق خلال المقابلة للحديث عن تبعات الحادثة التي تركت آثارها عليه وعلى عائلته، خصوصاً مع “فشل الحكومة الأمريكية بمساعدة جنودها الأكثر كفاءة وخبرة في القتال، على متابعة حياتهم اليومية بعد المعارك الشرسة التي يخوضونها”

وأثارت هذه المقابلة سلسلة من ردود الفعل المشككة في إمكانية إقدام “مطلق الرصاصة” على الكشف عن نفسه ورفع السرية التي تفرضها هذه الأنواع من العلميات العسكرية، إلا أن تقريراً نشر في مجلة “نايفي تايمز” العسكرية لفت إلى أن المشكلة التي ربما حفزت “مطلق النار” للكشف عن نفسه هي “فقدان التقديمات الإجتماعية والصحية إبان التقاعد والخروج من الخدمة العسكرية”

وفي معرض الردود الرسمية على الوثائقي المنتظر من قناة “فوكس”، خرج مسؤول في القيادة العسكرية للبحرية الأمريكية لينتقد إطلالة “مطلق الرصاصة” في الإعلام وكلامه عن عملية تعتبر دقيقة وسرية، إلا أنه خلال حديثه إلى موقع “سوفريب” العسكري، ذكر المسؤول اسم “الجندي السابق في البحرية الأمريكية روبرت أونيل” على أنه “مطلق الرصاصة”

وقامت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية يوم الأربعاء 04 نوفمبر ، بإجراء مقابلة مع طوم أونيل والد الجندي السابق روبرت أونيل، حيث أكد أن العائلة بكامل أفرادها، ليست خائفة بتاتاً من تبعات الظهور العلني لابنهم

ويتابع في المقابلة أن هناك العديد من التساؤلات التي يطرحها الأصدقاء والأقارب إن كان هناك تخوف من قيام تنظيم الدولة اللا-إسلامية باستهداف ابنهم في الولايات المتحدة الأمريكية، فيرد عليهم قائلاً “سأقوم بإعطائهم الدليل اللازم ليتعرفوا على منزلنا وسأقول لهم تعالوا واقبضوا علينا”


ولفت تقرير “ديلي ميل” إلى أن أونيل خدم في السلك العسكري لمدة 16 عاماً، وحاز على أكثر من 50 ميدالية وعدة تنويهات من القادة العسكريين

ويعتبر أونيل “بطلاً” في العديد من العمليات العسكرية التي جرت خلال السنوات القليلة الماضية وخصوصاً تلك المتعلقة بالعمليات العسكرية التي جرت في أفغانستان ضد تنظيم طالبان، وظهرت شخصية أونيل في العديد من الأفلام الهوليوودية ذات الطابع العسكري والتي كان له دور بارز في عمليات القتال، وقد يكون فيلم “كابتن فيليبس” من بطولة الممثل توم هانكس أحدث دليل على مهمات أونيل العسكرية، حيث كان هو قائد العملية العسكرية التي أنقذت سفينة “مايرسك ألاباما” من يد القراصنة الصوماليين

ومنذ تقاعده، يقوم أونيل بتقديم المحاضرات حيث يتكلم على أهمية التخطيط والاستعداد في الحياة اليومية 

وذكر التقرير، أن المتحدث الرسمي بإسم البحرية الأمريكية رفض التعليق على هذه الأخبار والمقالات التي انتشرت أخيراً وأكد أن بياناً سيصدر بعد عرض الوثائقي

على قناة “فوكس

https://www.youtube.com/watch?v=CtehJNOl-3w

Robert O’Neill, l’homme qui a tué Oussama Ben Laden

0
Jusqu’à présent, il était seulement connu sous le nom du «Tireur». L’homme qui a tué Oussama Ben Laden devait révéler son identité la semaine prochaine sur Fox News. Mais, sans attendre la diffusion du documentaire très attendu, le site spécialisé sur les questions militaires Sofrep a démasqué l’homme en question. Cet ex-soldat s’appelle Robert O’Neill. Âgé de 38 ans, il officie à présent en tant que conférencier à Washington. Le Daily Mail a obtenu confirmation auprès du père de l’intéressé. L’an passé, le militaire avait déjà témoigné dans le magazine Esquire, sous couvert d’anonymat. Il expliquait être déçu par le sort réservé aux vétérans de l’armée. Lui est parti sans retraite ni protection sociale, après 16 années de bons et loyaux services. Ce serait ce même sentiment qui le pousse aujourd’hui à sortir de l’anonymat.

Les états de services du soldat témoignent pourtant de son héroïsme. Outre le raid nocturne sur Abbottabad, Robert O’Neill a servi sur quatre zones de combat. Il a pris

part à quelque 400 missions et non des moindres, relate son père. En 2005, il porte secours à un compagnon d’armes, Marcus Luttrell, seul rescapé d’un autre commando de la Navy pris en embuscade lors d’un repérage dans les montagnes afghanes. Quatre ans plus tard, il est le premier à sauter en parachute sur le porte-conteneur américain, Maersk Alabama, détourné par des pirates somaliens. Autant de faits d’armes portés au cinéma. Pour sa bravoure au combat, Robert O’Neill a été décoré à 52 reprises. Il a notamment été récompensé par deux «Silver Stars» et trois «Bronze Stars», qui comptent parmi les plus hautes distinctions dans l’armée américaine.

Le risque de représailles

Mais l’émission de Fox News risque de lui attirer les foudres de son ancienne hiérarchie. Agacé, le patron des Navy Seals a rappelé à ses troupes qu’il leur était interdit, en vertu du code de conduite de l’unité d’élite, de narrer publiquement leurs exploits. Ces derniers sont par ailleurs couverts par le secret d’État. Le contre-amiral Brian Losey menace de poursuites judiciaires, Robert O’Neill n’est pas le premier membre de la fameuse Team 6 à lever le voile sur raid visant Oussama Ben Laden. Matt Bissonnette, auteur du best-seller No Easy Day, est sous le coup d’une enquête fédérale pour avoir livré des détails sur la mission sans l’accord préalable du Pentagone. Fox News assure de son côté ne pas avoir été contacté par l’administration avant la diffusion du documentaire mardi et mercredi prochain.

En tout cas, le Département d’État refuse de confirmer les dires du «Tireur». Ces derniers sont d’ailleurs contestés par plusieurs protagonistes. Robert O’Neill affirme avoir tué Ben Laden de trois balles, dont une dans la tête. Mais, selon une autre version des faits, le soldat aurait certes blessé mortellement le leader d’al-Qaida, mais ce sont deux autres Seals qui l’auraient ensuite tué. D’ailleurs, les circonstances même dans lesquelles Robert O’Neill a quitté la Team 6 sont sujet à controverses. À en croire CNN, il aurait été viré après s’être vanté de sa participation au raid dans des bars. Mais se présenter publiquement comme l’homme qui a tué Ben Laden comporte de nombreux risques. Son père en est bien conscient. «Les gens nous demandent si nous ne sommes pas inquiets de sortir de l’anonymat. Ils ont peur que des membres de l’État islamique ne viennent et se vengent. Je leur répondrai que je pourrais peindre une grosse cible sur ma porte d’entrée et que je les attends.»

source : Le Figaro

 

ارهاب – مؤلف كتاب بن لادن الصحراء لا يستبعد وجود مختار بلمختار في جبل الشعانبي

0

لم يستبعد الصحافي الموريطاني الأمين ولد محمد سالم وجود الإرهابي مختار بلمختار في جبل الشعانبي بعد ان أسس تنظيم الموقعون بالدماء  بعد انشقاقه عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي

وقال محمد سالم في حوار مع إذاعة أر أفي الفرنسية ان مختار بلمختار بعد تعرضه لحصار قوي في مالي قاعدته الاصلية انتقل بين جماعته في ليبيا  اين له حضورا بارزا قد يكون انتقل الان الى جبل الشعانبي اين توجد بوادر تمرد إسلامي في تلك المنطقة

وصدر لمحمد سالم منتصف الشهر الماضي كتاب عن مختار بلمختار تحت عنوان بن لادن الصحراء ليكون الأول من نوعه حول هذه الشخصية الملاحقة من قبل جميع أجهزة الاستخبارات العالمية

ويرصد الكتاب  حياة الرجل عبر رحلة طويلة من البحث والتحقيق والترصد وجمع المعلومات ومقابلة الأشخاص المعنيين. هو إذن عبارة عن خلاصة رحلة بحثية محفوفة بالمتاعب والمخاطر للصحافي الموريتاني الشاب. حول شخص “يعد من أكثر الجهاديين شهرة في العالم، لكنه في المقابل من أندرهم معلومات” حسب تقديم دار النشر

الكتاب تعرض الى كيف انتقال مختار بلمختار  من مقاتل بسيط وغير معروفة إلى أبرز قادة الجماعات المسلحة في شمال إفريقيا وأكثرهم شهرة

كما يرصد أيضا الكيفية التي رسخ بها أقدامه في منطقة الصحراء، وكيف استطاع أن يقود أكثر العمليات الإرهابية الأكثر دراماتيكية وعلاقته بالتهريب كذلك اعتمد ولد محمد سالم في مادة الكتاب على العديد من الوثائق، مثل محاضر التحقيقات لدى الشرطة، والاعترافات أمام القضاة، وشهادات غير منشورة لشخصيات على صلة ببلمختار ، وآخرين سبق لهم معرفته عن قرب

http://www.rfi.fr/emission/20141019-lemine-ould-mohamed-salem-traces-mokhtar-belmokhtar/

الانتخابات الرئاسية : حركة نداء تونس تندد بدعوات العنف والقتل الصادرة عن بعض المترشحين

0

على إثر الهجوم الارهابي  الذي جد أمس الاربعاء على حافلة عسكريّة تقل جنودا بمعتمديه نبر من ولاية الكاف والّذي أدّى بحياة خمسة منهم وجرح مجموعة أخرى منالجنود   أصدرت حركة نداء تونس اليوم الخميس بيانا اكدت من خلاله ان ما  ما صدر عن بعض المترشّحين للانتخابات الرئاسيّة عبر القائمين على حملاتهم من دعوات للعنف والقتل مقدّمة لأعمال إرهابيّة مستغربة في ذات الوقت غياب موقف رسمي إزاء مثل هذه الهجمات

البيان اكد  على أنّ مقاومة الإرهاب والتّصدّي له يعدّ أولويّة وطنيّة قصوى، وتجدّد الحركة التزامها بالعمل على استئصال الإرهاب من ارض تونس العزيزة

كما دعت حركة نداء تونس  الحكومة إلى أخذ الإحتياطات اللّازمة لتأمين أرواح قوّاتنا المسلّحة أثناء التّنقّلات وأثناء القيام بالواجب وأولويّة توفير الإمكانات الماديّة والبشريّة في المؤسسات الإستشفائيّة المتواجدة على خطوط التّماس مع الإرهابيين 

وكان مؤيدو الرئيس المتخلي منصف المرزوقي اطلقوا تهديدات مباشرة وحذروا من حمام دم اذا ما فاز السبسي بالانتخابات الرئاسية التي ستجري يوم 23 نوفمبر القادم وكان عماد دغيج احد المعروفين بانتمائهم لروابط حماية الثورة التي عادت تنشط بكثافة من جديد حذر صراحة من حمام دم اذا مافاز السبسي بالانتخابات مما استدعى القضاء الى فتح تحقيق في الغرض

فوز الباجي في الرئاسية يعني حمام دمّ . نقطة و تاقف غادي ( بضاعتكم ردت اليكم )

ليبيا : انقلاب دستوري تحت تهديد السلاح

0

أصدرت الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا في ليبيا  اليوم الخميس قرارا يقضي بحل مجلس النواب الليبي الذي لقي اعترافا دوليا وامميا غير مسبوق 

وأصيب عدد كبير من الليبيين بهذا القرار الذي سيدخل ليبيا نحو المجهول بعد ان لاحت بوادر ضعيفة لحصول انفراج يقوده المبعوث الاممي الى طرابلس 

وقال المسؤول بالدائرة الإعلامية بمجلس النواب الليبي ماهر الشاعري ان قرار الدئرة الدستورية جاء تحت تهديد السلاح  بعد محاصرة  المحكمة وتهديد القضاة  من قبل كتائب فجر ليبيا وهي جماعة متطرفة

ورفض الشاعري قرار المحكمة في تصريح خاص لـموقع «فيتو» عبر الهاتف، قائلاً: «نرفض حكم محكمة مهددة»، مشيرًا إلى أنَّ جميع الاحتمالات مطروحة سواء من تأثير الكتائب المُحاصِرة للمحكمة، أو نزاهة القضاء ذاته في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها الدولة الليبية»

وحسب موقع بوابة افريقيا الإخبارية ونقلا عن شهود عيان  شهود  فقد حاصرت قوات عسكرية تابعة لما يعرف بـ”فجر ليبيا” ،حاصرت ومنذ صبيحة اليوم الخميس ،المحكمة الدستورية العليا و مقرّها العاصمة الليبية طرابلس ،بنحو 300 آلية عسكرية ،فيما سمع صوت الرصاص في محيط المحكمة.

وقال الأكاديمي والباحث الليبي، أحمد العبود ،في تصريح له على إثر إعلان المحكمة بعدم دستورية مجلس النواب المنعقد في طبرق شرقي البلاد ،إن إصدار هذا القرار جاء نتيجة لمحاصرة ميليشيات فجر ليبيا للمحكمة، بالإضافة إلى الضغط على القضاة من أجل إسقاط دستورية المجلس و الحكومة المنبثقة عنه

و تعليقا على ذلك يقول الناطق باسم عملية الكرامة ،محمد الحجازي ،في تصريح له اليوم ،إن هذا القرار “شأنه شأن قانون العزل السياسي الذي تمّ فرضح تحت فوهات البنادق”

 

من جهته  قال رئيس منظمة «ضحايا» لحقوق الإنسان الليبية ناصر الهواري ان قرار  المحكمة الدستورية العليا في ليبيا بحل مجلس النواب المنتخب، الهدف منه  الإبقاء على الميليشيات المسلحة ومنع التحول الديمقراطي الذي تريده ليبيا».

وأضاف الهواري خلال مداخلة تلفزية اليوم، الخميس «إن من رفع الدعوى لإسقاط البرلمان المنتخب هو أحد أعضاء البرلمان، وينتمي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا»، لافتًا إلى أن الهدف من الدعوى هو إسقاط البرلمان لعدم قدرة الجماعة السيطرة عليه

وأوضح أن هذا الحكم يحجر على إرادة الشعب الليبي المتطلع للاستقرار والديمقراطية

وأشار إلى صمود الشعب الليبي في مواجهة التشكيلات المسلحة، والقضاء على الجماعات المسلحة والمتطرفة هناك، ومساندة الجيش في حربه على الإرهاب

أما  رئيس حزب «الوطن» والقيادي السابق في الجماعة الليبية المقاتلة عبد الحكيم بالحاج في لقاء مع قناة «النبأ» اليوم الخميس، وفق ما أورده موقع بوابة الوسط  فقد عبر  عن سروره بحكم الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا

وقال بالحاج: إن «الحكم يؤسس لدولة القانون في ليبيا، وإنه علينا استثمار الحكم لإعادة بناء ليبيا، وأن ننظر إليه على أنه خارطة طريق جديدة»

وطالب بالحاج مجلس النواب باحترام قرار المحكمة، كما طالب المجتمع الدولي باحترام قرار المحكمة والسيادة الليبية على حد قوله.

وسط دهشة الحراس : خيمة دعوية وحفل غذاء وسط سجن المسعدين بسوسة

0

استنكرت النقابة العامة  لموظفي السجون والاصلاح في بيان لها اليوم  الخميس قيام احدى النقابات الموازية بأنشطة داخل سجن المسعدين بسوسة مثيرة للشبوهات بعد تعمدها  يوم الثلاثاء 04 نوفمبر نصب خيمة كبيرة وسط السجن حضرها عدد كبير من الغرباء من مدنيين وهو ما امر مخالف لقانون السجون في تونس وفي جميع دول العالم 

وحسب البيان الذي وصف الخيمة بأنها خيمة دعوية  تعمل لصالح أطراف مأجورة فقد اقيم حفل غذاء رافقته  مداخلات لعدد من المشاركين 

وتساءلت النقابة العامة لموظفي السجون والاصلاح عن دور مدير السجن فيما حصل وكذلك تساءلت عن موقف سلطة الاشراف من كل هذه التجاوزات التي شهدها واحد من اهم السجون في الساحل 

وعلم موقع تونيزي تيليغراف ان النقابة العامة توجهت لرئاسة الحكومة مرفوقة بكل الادلة المادية لهذه التجاوزات لوضع حد لها ومحاسبة الاطراف المسؤولة عنها 

الانتخابات الرئاسية : القضاء يفتح تحقيقا حول تهديدات طالت عدد من المترشحين

0

قررت النيابة العمومية في تونس  اليوم الخميس  فتح تحقيق حول التهديدات التي يطلقها عدد من المبحرين على شبكة التواصل الاجتماعي فايس بوك  ضد عدد من المترشحين للانتخابات الرئاسية 

وشهدت الحملة الانتخابية التي انطلقت يوم غرة نوفمبر جملة من التجاوزات من بينها اطلاق شتائم ونعوت مخلة بالاداب طالت العديد من المترشحين وخاصة رئيس حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي 

حتى ان احد مؤيدي  الرئيس المتخلي محمد المنصف المرزوقي  المعروف بشهرة ريكوبا هدد   بسحل التونسيين 

ودخلت لجان حماية الثورة المنحلة على خط الانتخابات واعلنت مساندتها للمرزوقي وقد حضر عدد كبير منهم انطلاق حملته الانتخابية واطلقوا شعارات يعاقب عليها القانون 

مسؤول الاتصال بحزب المبادرة : مرجان لم ينسحب من السباق الرئاسي

0

نفى محمد صافي الجلالي المسؤول عن الاتصال بحزب المبادرة  خبر انسحاب كمال مرجان من السباق الرئاسي لفائدة الباجي قايد السبسي

رئيس حركة نداء تونس

وقال الجلالي في تصريح لتونيزي تيليغراف  ” ان الخبر الذي نشرته احدى اليوميات اليوم الخميس لا اساس له من الصحة وان السيد كمال مرجان يواصل حملته الانتخابية استعدادا لاستحقاق 23 نوفمبر 

الكاتب الليبي ابراهيم عثمونة : ما خلفه بورقيبة أقوى من أي زلزال قادم

0

لم يأخذوا منه الخرائط والأساسات بل وصفوا يومها خرائطه وأساساته بالرجعية، ووصفها القذافي حتى بالرجعية المتعفنة، ولم يلتفت هو لهم أو لم يكن لديه وقت ليلتفت. كان في سباق مع الزمن حتى لكأنه استشعر قرب 2011، فشرع يعمل في صمت وسرعة قبل حلول العام، والحقيقة التي لا ينكرها أحد أنه لم يكن في رأسه وجبهته الكبيرة خطابات رنانة كبيرة، بل كان فيها مواعيد محدده بتواريخ، ولا كانت نظرته المدببة مدببة لتحدد المكان القاتل بل كانت مدببة لتحدد مكان الإصابة، واليوم وبعد مضي عقود على تلك المشاريع التي صاحبت مشروعه، ها قد أتمر مشروعه وخابت مشاريعهم، ونجح هو وفشلوا هُم، وعاش وماتوا، حتى عبد الناصر الذي أختلف معه كثيراً لابد أنه اليوم يعتذر منه في مكان ما تحت الأرض، ويا سبحان الله كيف جرت الأقدار بمحاذاتنا نحن في ليبيا ولم نشعر بها، وكيف نشعر ونحن مشغولون بهتاف “مش تونس ولا كرينادا هذا شعب قوي عنادا” كنا طلبة في المدرسة الإعدادية ساعة يدخل علينا في الفصل أحد عناصر القذافي الثأرية ليقودنا خلفه نجوب شوارع قريتنا هاتفين بصوت عال “مش تونس ولا كرينادا…..”يومها قيل لنا أن بورقيبة حين تصله هتافاتنا الصغيرة كان فقط يبتسم لها، واليوم كم يُشعرنا ذلك بالخجل. كنا صغار السن ونحب من الرؤساء مَن يشبهون الرسوم المتحركة، وتجذبنا الأشياء الفضفاضة، ويلهبنا الكذب في هتافات، وكانوا هُم يعرفون ذلك جيداً فيكذبون بالهتافات علينا ويظهرون لنا على هيئة رسوم، ونحن نركض في مسيرات تهتف “مش تونس…” لم نشعر حينها أننا مقلوبين على رؤوسنا وأقدامنا بأحذيتها هي التي إلى أعلى، وكيف السبيل لنشعر والريح يومها في بلادي تدفعنا لنمشي على رؤوسنا.. كان شيئاً مخجلاً ومعيباً ومحزناً للغاية

الكل يمشي على رأسه. الطالب يمشي على رأسه إلى المدرسة، والعسكري على رأسه إلى معسكره، والممرضة في المستشفى تعمل على رأسها، وكبار السن يمشون إلى الجوامع على رؤوسهم، بل حتى شرطي المرور كان يقف ويُسيِّر حركة المرور في الشوارع على رأسه، وكانت فترة عصيبة ومرهقة جداً، حتى أن علامات الإرهاق بدت واضحة على وجوهنا دون كل العالم، فصرنا نصطف في طوابير طويلة أمام مصحات تونس العاصمة وصفاقس وسوسة على أمل أن نجد فيها طبيباً يطبب الارهاق، وحين يعجز الأطباء نتركهم ونذهب لنطبب ارهاقنا في حانات المدينة

أذكر أنني زرته، كان ذلك تقريباً في 2007، أو بالأحرى زرتُ منزله الواقع في العاصمة. طلبتُ من التاكسي زيارة قبر بورقيبة فقال لي مالك ومال قبره يا رجل، اذهب وزر داره “دار الزعيم” – أو “معقل الزعيم” كما هي معروفة هناك – ولم أخفي انزعجي من كلمة زعيم، شعرتُ أنها لا تليق بـ بورقيبة بعد أن أفرغ الرؤساء العرب هذه الصفة من محتواها حتى ما عادت تعني لي سوى الكذب والكلام الفارغ، لذلك تمنيتُ لو قال التاكسي “دار بورقيبة” وكفى، ومع ذلك أخذني لها وتركني هناك في “المدينة العربي” أو المدينة القديمة لأبقى حتى غروب الشمس، بعدها عُدتْ وفي داخلي شعور أن الرجال الكبار لا يخرجون إلا من الأوساط الكبيرة، وسألتُ جيران تلك الدار عن أصول بورقيبة وهل صحيح كما يشاع أن له جذور ليبية أم غير صحيح، ولم يفيدوني بشيء سوى أنه رجل عظيم عاش بينهم ووضع أساسات كانت أقوى من زلزال 2011، والحقيقة لم يقل لي يومها جيرانه “أساسات أقوى من زلزال 2011″ بل قالوا فقط ” أساسات قوية”، لكن تأكيدهم وتشديدهم على كلمة قوية أشعرني أنها أساسات ربما تكون أقوى من أي زلزال قادم

قبل خرجي من داره ملأتُ من هواء الدار زجاجات فارغة جلبتُها خصيصاً لهذا الغرض. وقف الجيران ينظرون لي باستغراب وكنتُ أملأ وأغلق الزجاجة جيداً وأضعها جانباً. كان هواء مشبعاً بالواقعية الثورية، والحقيقة يومها ما كنتُ أدري أن ما يفصلني عن 2011 أربع أعوام فقط، لكنني أملأ الزجاجات وأغلقها جيداً وأضعها جانباً وعلى أمل أن يكون 2011 قريباً، وأيضاً على أمل أن يكون ما بعده هيناً، إذ ليس لذي شك أن عقب كل زعيم عربي مصيبة كبيرة، ومصيبتنا لا شك أنها أكبر المصائب لأن زعيمنا هو أقدم الزعماء، لذلك ومن باب الحيطة والحذر عدتُ محملاً بزجاجات من الواقعية الثورية، فمن يدري يا سيدي أن لا تقوم ثورة في ليبيا ويطلب الثوار من الواقع ما ليس فيه، ويرتبك المشهد وتختلط الأمور في غياب واقعية ثورية تمكنهم من محاكاة الواقع الذي يعيشون فيه دون التفريط في ثوابت ثورتهم.. مَن يدري أن لا يشرق في طرابلس فجر لا ينقصه سوى واقعية ثورية تعينه على التعامل مع تركة القذافي الثقيلة، ومَن يدري أن لا يغدو القذافي في يوم من الأيام أثراً بعد عين، ولكنه أثر سيء جداً تتطلب إزالته واقعية تعي تماماً أننا عشنا معه عقوداً مقلوبين نمشي على رؤوسنا، وتدويرنا لنعود ونقف على أقدمنا كما كل الناس يا سيدي يستلزم العمل بعقل وواقعية

ابراهيم عثمونه (أرشيف الكاتب)
1/11/2014

 

 

جريمة الكاف الارهابية تنضاف اليها جريمة نشر أسماء وصور الشهداء والجرحى من العسكريين

0

رغم الدعوات المتكررة الى عدم الإسراع في الكشف عن أسماء الضحايا سواء اكانوا ضحايا الإرهاب او ضحايا حوادث المرور فهذا ليس سبقا صحفيا بل جريمة يعاقب عليها القانون في اعتى الديموقراطية والأكثر تحررا في مجال الاعلام

فالكشف عن اسم الضحية قبل اعلام اهله وذويه وهذا يتطلب يوما على اقل تقدير هو جريمة اذ يكفي ان نتخيل ان والد او والدة الضحية كانت في وضعية ما او مصابة بمرض ما وينزل عليها الخبر ضمن نشرة الاخبار فجأة فحينها يصبح المصاب مصابين او اكثر وبالتالي مثلما كتب اليوم  على صفحته بموقع فايس بوك الزميل المحترف بقناة البي بي سي ” حتى السبق الصحفي تحكمه الأخلاق وميثاق الشرف المهني وواجب احترام جثمان الشهيد ومشاعر أهله وخصوصية لحظة الموت وقدسيتها ورهبتها ومهابتها وألمها…
كلامي هذا موجه للمتهافتين على نشر صور شهداء الوطن اليوم من الجنود ، فقط بحثا عن السكوب والضجة ولفت الانتباه بشكل رخيص “

ولكن رغم ذلك فان وزارة الدفاع عليها ان تعمم على منظوريها  ووسائل الاعلام أيضا طلبا بعدم الكشف عن أسماء الضحايا وصورهم قبل ان تحدد هي توقيت ذلك بالإضافة الى ذلك وجب التوافق بين الإعلاميين والمسؤولين بوزارتي الدفاع والداخلية التوقف عن استخدام كلمة حادث فمن الضروري استخدام عبارة جريمة إرهابية

موضوع اخر وجب على وزارة الدفاع ان تنتبه اليه وهو تنقل ضباط الجيش في الأماكن العامة بأزيائهم العسكرية مما يجعلهم هدفا سهلا للإرهابيين خاصة وان مخططات هؤلاء تهدف الى ضرب العسكريين والامنيين بلا هوادة 

فوزارة الدفاع الكندية  طلبت  قبل نحو أسبوعين وبعد إصابة جنديين من قواتها  من منظوريها الا يتنقلوا في الأماكن العامة بأزيائهم النظامية بعدما تأكد لديها انهم اصبحوا هدفا للارهاب

error: Content is protected !!