الرئيسية بلوق الصفحة 5727

الانتخابات التشريعية : النداء يفوز بغالبية مقاعد بن عروس ونصف مقاعد صفاقس 02

0

ضمنت حركة نداء تونس أربعة مقاعد في ولاية بن عروس من مجموع عشرة مقاعد وتسعى للحصول على المقعد الخامس بحساب البقايا كما حصلت الحركة في صفاقس 02 على ثلاثة مقاعد من اصل سبعة مقاعد وتسعى للحصول على المقعد الرابع وفازت الحركة في ولاية المنستير بخمسة مقاعد من مجموع تسعة مقاعد

كما انتزعت حركة نداء تونس مقعد المانيا من حركة النهضة  وفقا للنتائج النهائية لفرز الأصوات

 

نتائج نهائية للانتخابات التشريعية : نداء تونس ينتزع خمسة مقاعد بالمنستير

0

فازت حركة نداء تونس بولاية المنستير بخمسة مقاعد من مجموع تسعة مقاعد وحصلت النهضة على مقعد واحد بالفواضل 

كما انتزعت حركة نداء تونس مقعد المانيا من حركة النهضة  وفقا للنتائج النهائية لفرز الأصوات

الانتخابات التشريعية : الهاشمي الحامدي يعترف بالهزيمة وايمن الزواغي يتوقع حصول تيار المحبة على 100 مقعد

0

في رسالة خاصة بعث بها ا مساء اليوم الاحد الى أصدقائه حصل موقع تونيزي تيليغراف على نسخة منها  اعترف الهاشمي الحامدي  ضمنيا بهزيمة حزبه تيار المحبة في الانتخابات التشريعية

وكتب يقول أقول لمن يحبني أو يتعاطف معي في تونس وخارجها: قلت دائما أنني أقبل بالإختيار الديمقراطي الحر للشعب التونسي. ولست أول من يخسر في الانتخابات

مقابل ذلك اعلن صباح الاحد  ايمن الزواغي عضو المجلس الوطني التأسيسي عن تيار المحبة ان حزبه ونظرا لبرنامجه الواقعي والطموح سيحصد ما بين 90 و100 مقعد في الانتخابات التشريعية التي جرت اليوم الاحد 26 أكتوبر والتي تشير فيها استطلاعات الرأي الى تقدم حركة نداء تونس عن حركة النهضة التي حلت في المرتبة الثانية فالجبهة الشعبية والا تحاد الوطني الحر في المرتبة الرابعة  

ارهابيون يدعون تنظيم القاعدة ودولة الخلافة في ليبيا للقيام بعمليات في تونس

0

دعا  أمس الأحد ارهابيون محسوبون على تنظيم القاعدة في البلاد المغرب الإسلامي اتخذوا من الجنوب الليبي ملاذا لهم للانتقام مما اعتبروه مجزرة ارتكبها جند الطاغوت في حق مجموعة من الإرهابيين في وادي الليل

ويبدو ان الالتجاء الى الإرهابيين الذين اتخذوا من ليبيا ملجأ لهم هو اخر ورقة يلعبها ارهابيو تونس بعد ما ضاق حولهم الخناق وتلقوا العديد من الضربات اخرها عملتي قبلي ووادي الليل

لقد أصبحت منطقة الجنوب الليبي ملاذا آمنا وطريقا سهلة لعبور الإسلاميين الجهادين الليبيين والأجانب في بلدان المغرب العربي وشمال إفريقيا خصوصا أولئك المحملين بالأسلحة التي نهبت من الترسانة العسكرية للعقيد الراحل معمر القذافي

وما يدل على تجدد أنشطة الجهاديين في الصحراء الليبية العملية العسكرية الفرنسية التي استهدفت في 10 أكتوبر قافلة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في شمال النيجر، قالت عنها الرئاسة الفرنسية إنها “كانت تحمل أسلحة من ليبيا إلى مالي”
ودعا وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان المجتمع الدولي أخيرا إلى “التحرك” لمواجهة المخاطر القادمة من ليبيا، خصوصا بعد فرار المتشددين من شمال مالي بعد الحملة العسكرية الفرنسية في 2013 إلى جنوب ليبيا للاستفادة من الفوضى هناك وشراء الأسلحة والتدريب ثم العودة
ووفقا لخبراء، فإن هؤلاء الجهاديين يمرون عبر ما يعرف باسم “مثلث السلفادور” الواقع بين مالي والجزائر والنيجر والذي لطالما اتخذ طريقا لتهريب المهاجرين السريين والمخدرات إضافة إلى تأمين تنقل سلس للإرهابيين بين شمال إفريقيا وبلدان منطقة الساحل والصحراء، ولا سيما عبر ليبيا التي لها حدود واسعة مع الجزائر والنيجر
لكن ومنذ سقوط معمر القذافي في عام 2011 ونهب ترسانته العسكرية، ازدهرت حركة تهريب الأسلحة في هذه المنطقة خصوصا مع الحدود الواسعة التي يسهل اختراقها، والتي تخرج عن نطاق السيطرة
وقد أكد المتحدث باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي لوكالة فرانس برس وجود معسكرات تدريب للمتشددين في الجنوب خارج سلطة الدولة
وقال العقيد أحمد المسماري “إن الجيش يعاني نقص الإمكانيات والموارد وغير قادر على توفير دوريات منتظمة في تلك المناطق الشاسعة خصوصا مع خوضه معارك ضارية في الشمال سعيا لاستعادة السيطرة على مدينتي طرابلس وبنغازي”
وفشلت السلطات الليبية الانتقالية حتى الآن في تكوين جيش نظامي مهني ومؤسسات أمنية ذات جاهزية عالية لبسط الأمن في البلاد بما في ذلك مراقبة الحدود
ووفقا لمسؤول في جهاز المخابرات الليبية “هناك تقارير عن وجود ثلاثة معسكرات سرية” في جنوب ليبيا حيث يتم تجنيد مئات الجهاديين من شمال إفريقيا، وإفريقيا الوسطى وغربها إضافة إلى جنوب الصحراء الكبرى وتدريبهم ليتم إرسالهم فيما بعد إلى شمال مالي أو سورية أو العراق
وأضاف أن “هذه المعسكرات باتت الممول الأول بالجهاديين الجاهزين للقتال مع مختلف الجماعات المتشددة في أماكن متعددة من العالم

وهذا نص الرسالة  بتوقيع  أبو الأشبال المغربي 

بسم الله الرحمان الرحيم، هو حسبنا ونِعْم الوكيل..

رسالة إلى قادة الجهاد (بثغر المغرب الإسلامي) وخطباء المساجد بتونس الزيتونة..

(وا معتصماه)!..

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

كيف القرار وكيف يهدأ مسلم * والمسلمات مع العدو المعتدي!

القائلات إذا خشين فضيحة * جهد المقالة ليتنا لم نولدِ!

ما تستطيع وما لها من حيلة * إلا التستر من أخيها باليدِ!

وقع السقف يا صناديد قومي، فلم يعد إلا السلاح (الحرب المجلية، أو السلم المخزية)..

ـ الرسالة الأولى؛ إلى قادة الجهاد بـ:

ـ تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.

ـ الدولة الإسلامية بليبيا

ـ أنصار الشريعة بليبيا

وكل قائد مخلص صادق على أرض ليبيا..

أمانة (العِرض) قد شُدَّت بعاتقكم*فما لغيركمُ، تُلقَى المقاليدُ

سيروا ولا تهنوا (فتونس) ترقبكم *وجاهدوا فَلِواءُ النصر معقودُ

فإليكم يا شامة الصفوف وقادة الزحوف، ونجوم الهدى ورجوم العدا

سمعنا وسمعتم بعض الأخبار من (تونس التي قذفت بفلذات أكبادها في ساحات الجهاد) تؤرق الأجفان ويندى لها الجبين، ولأجل ذلك سجلنا هذه الكلمة إبراء للذمة وعملا بواجب النصرة:

أرسلوا جميعا بيانات صارمة فيها التهديد والوعيد إلى حكومة الكفر والزندقة بتونس، لتكف عن اعتقال الموحدين والإفراج عن المسلمات هناك، ولا داعي لشرح ما يحدث فالطغيان قد أرغى وأزبد!!..

ـ أمدّوا إخوانكم بالسلاح! وازحفوا نحوهم في تحدٍّ وثبات! ووالله لينصرنكم الله إن شاء الله ـ تحقيقا لا تعليقا ـ واجعلوا عالي تونس سافلها وقلبوها ظهرا لبطن!! فلا بد من تطهير جناب العفيفات الطاهرات من ولوغ الكلاب:

فأختكم يقودها (النّذل) للمكروه مكرهة * والعين باكية والقلب حيرانُ

لمثل هذا يذوب القلب من كمد * إن كان في القلب إسلام وإيمانُ

ألا نفوسٌ أبيَّات لها هممٌ * أما على الخير أنصار وأعوانُ؟؟

فأنزلوا تونس!، واقتحموا بأسودكم أوكار الكفر والنذالة بالراجمات والمفخخات!، تصهر ما في بطونهم والجلود: (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (التوبة، الآية: 14، 15)..

ولكم في نبيكم صلى الله عليه وسلم أسوة، وهنا قصة أتركها من دون تعليق!:

(روى ابن هشام عن أبي عون: أن امرأة من العرب قدمت بجَلَبٍ لها، فباعته في سوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت، فَعَمَد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ـ وهي غافلة ـ فلما قامت انكشفت سوأتها فضحكوا بها فصاحت، ـ وتأملوا فيما يحصل لأخواتكم اليوم وقس عليه ـ فوثب رجل من المسلمين ـ لله دره ـ على الصائغ فقتله ـ وكان يهودياً ـ فشدت اليهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع.

وحينئذ ـ تأمل الغيرة على الشرف، ثم.. ممن؟!ـ عِيلَ!!! صبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستخلف على المدينة أبا لُبَابة بن عبد المنذر، وأعطي لواء المسلمين حمزة بن عبد المطلب، وسار بجنود الله إلى بني قينقاع، ولما رأوه تحصنوا في حصونهم، فحاصرهم أشد الحصار، وكان ذلك يوم السبت للنصف من شوال سنة 2 هـ، ودام الحصار خمس عشرة ليلة إلى هلال ذي القعدة، وقذف الله في قلوبهم الرعب ـ فهو إذا أرادوا خذلان قوم وهزيمتهم أنزله عليهم وقذفه في قلوبهم ـ فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في رقابهم وأموالهم ونسائهم وذريتهم، فأمر بهم فكتفوا..) اهـ، ثم بعدها كان الجلاء!، ووضح ما أردت قوله بجلاء:

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى * حتى يراق على جوانبه الدمُ!!

وفي صرخة: (نصرت يا عمرو بن سالم) عظة وعبرة!.. وفقكم الله ونصركم وأمدكم بعونه؛ فعلى طريق المعتصم، أعاذكم الله مما يَصِم!..

ـ الرسالة الثانية؛ إلى الخطباء بمساجد تونس العزّ والإباء: ردّدوا على صدى صوت الحافظ ابن الجوزي رحمه الله: ميدي يا عمد المسجد وانقضي يا رجوم! وتحرقي يا قلوب ألما وكمدا لقد أضاع الرجال رجولتهم!!!..

قال تعالى: (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا) (النساء، الآية: 75)، (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحج، من الآية: 40)، وإلى كل من يملك شيئا من النصرة ولو بكلمة لا خير فيك إن تنعمت بطعام أو شراب، ولم تفعل.. فاللهم كن للمسلمين والمسلمات، والحمد لله رب العالمين.

وكتبه: أبو الأشبال المغربي ـ عفا الله عنه ـ

الانتخابات التشريعية : من غرائب ما فعلته هيئة صرصار

0

 

قال معز بوراوي رئيس منظمة عتيد لمراقبة الانتخابات ان مرشحة للانتخابات التشريعية بولاية نابل  مكنتها الهيئة العليا للانتخابات من الاشراف على احد مكاتب التصويت بالجهة  ولم تتمكن المنظمة من اخراج هذه المرشحة الا بعد الساعة الرابعة ظهرا

من جهة أخرى مكنت الهيئة العليا للانتخابات احدى المدرسات بأحد المعاهد من الاشراف  بأحد مكاتب الاقتراع  والحال ان هذه المدرسة تدرس في نفس المعهد للتاثير على أولياء التلاميذ عند الاقتراع

وهذه اهم الملاحظات التي سجتها المنظمة الى حدود منتصف نهار اليوم

 

توقيت فتح المراكز والمكاتب :

– مركز الإقتراع حي الحبيب المدينة الجديدة : مكتب إقتراع لم يفتح إلى حدود السّاعة العاشرة صباحا.

– مركز الإقتراع بشنّني قابس: مكتب إقتراع مغلق رغم معاينة وجود صفوف الناخبين أمامه.

– مكتب الاقتراع مدرسة الفتح بحيّ الرّياض سوسة: لم يفتح إلى حدود 9.45 صباحا بسبب عدم توفّر أدوات الإنتخاب.

– مكان تركيز الخلوة : تم رصد تواجد الخلوة قرب النافذة وذلك بمدرسة دوّار هيشر التقدم2 وهو ما يعتبر مساس بمبدأ سرية الإقتراع.

– عدم توفّر الحبر في عديد مكاتب الإقتراع (بسليانة و القيروان وبن عروس).

– بعض أعضاء مكاتب الإقتراع لا يحملون الشارات للتّعريف بهويتهم، علما أنّ الشارات الّتي وفّرتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لا تحمل اسم أو صورة حاملها.

– عدم استقلاليّة وحياد أعضاء مكاتب الاقتراع (في منّوبة، رئيس مكتب الإقتراع هو عضو في حزب سياسيّ معروف).

– نقص في عدد أعضاء مكاتب إقتراع الذي يجب أن لا يقلّ عن ملاحظين اثنين: مثال: مدرسة سيدي فرج بباجة و مدرسة 8 فيفري 1958 بساقية سيدي يوسف، الكاف: لا وجود إلاّ لرئيس المركز، ممّا احدث فوضى كبرى بين صفوف الناخبين ومغادرة العديد منهم لمركز الإقتراع.

 عدم فتح صناديق الاقتراع وإخراج ما بها من موادّ انتخابية أمام الملاحظين في 6 %      من المكاتب.

– عدم تطابق دفاتر الإمضاءات مع القائمات الإنتخابيّة، وبالتثبت إتّضح أنه وقع خطأ في إرسال الدّفاتر : مدرسة بالبحيرة ومدرسة حي الفتح السّيجومي.

– في مدرسة حي الفتح بالسّيجومي: تمّ فتح المكتب دون التثبت سلفا من جاهزيّة المكتب للإقتراع واتضح فيما بعد أن دفتر الإمضاءات غير متعلق بالمركز، وحاولت رئيسة المكتب الاتّصال بالهيئة الفرعيّة، دون جدوى، مما جعل أحد الناخبين صاحب سيارة أجرة يتطوّع ويصطحب رئيسة المكتب إلى الهيئة الفرعية لجلب الدفتر المتعلق بالمكتب.

– مدرسة تطاوين “رمادة” ومدرسة البحيرة ومدرسة نهج الهند لافايات ومدرسة الطيب المهيري و مدرسة فرحات حشاد المرسى 1 ومدرسة شارع الجمهورية بالزهراء: هناك من لم يجد اسمه على دفاتر الإقتراع رغم استظهارهم بوصل التسجيل.

– ممارسة الدّعاية الإنتخابيّة داخل مكاتب الإقتراع: وتمّ ملاحظة ذلك بالمدارس الـتّالية: مدرسة الفتح حي الرياض سوسة، مدرسة الكرم الغربي، مدرسة الحبيب ثامر منّوبة، مدرسة بن غربال المدينة الجديدة، مدرسة بورجل مساكن + مدرسة مطماطة القديمة + مطماطة الجديدة + مارث : أمر خطير، رؤساء مكاتب الإقتراع يتولون ممارسة دعوة الناخبين إلى التصويت لفائدة قائمة معينة مما جعل ”عتيد” تتدخل لدى الهيئة الفرعية التي وعدت باتخاذ التدابير اللازمة.

– فوضى بصفوف الناخبين نظرا لعدم قيام العضو المكلف بتنظيم الصّفوف بدوره: لم يقم هذا العضو بتنظيم الصف حسب الأولوية. مثلا: في مدرسة حي الفتح السيجومي.

عدم تمكين ملاحظي المجتمع المدني من التواجد داخل مكاتب الاقتراع :

مدرسة بلحسن الدريدي جندوبة: تم طرد ملاحظة من ”عتيد” من مركز الإقتراع وتم الاتصال بالهيئة الفرعية  لتجاوز الإشكال. وتمّ نفس الأمر بمدرسة بمنّوبة.

 

 

معهد 3 سي لاستطلاعات الرأي يؤكد ما اعلنه معهد سيغما كونساي حول نتائج الانتخابات التشريعية

0

علم موقع تونيزي تيليغراف من مصادر قريبة من راصدي استطلاعات الرأي  فان معهد 3 سي التونسي تحصل تقريبا على نفس المعطيات والأرقام التي قدمها مساء اليوم على قناة التونسية حسن الزرقوني رئيس معهد سيغما كونساي  الذي منح  حركة نداء تونس 37 بالمئة فالنهضة 26 بالمئة فالجبهة الشعبية 8 بالمئة فالاتحاد الوطني الحر 4 بالمئة  لكن في انتظار الحسم في الطعون الجدية المقدمة ضد الخروقات التي قام بها هذا الحزب وخاصة في كل من القصرين والمنستير والكاف  

وكان رئيس حركة نداء تونس اعلن في وقت سابق مساء اليوم  الاحد انه لديه معلومات بأن حركة نداء تونس قد تكون في المقدمة مؤكدا على انه يسوق هذا الخبر بكل تحفظ  وهو ما ذهب اليه الأمين العام للحركة السيد الطيب البكوش الذي قال ان الحركة ستكون في مراحل متقدمة وانه متقدم على حركة النهضة

وكان المكلف بالانتخابات ونائب رئيس حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي ذكر  في تصريح له  مساء اليوم الاحد أن “العملية الانتخابية في مجملها مرضية” لافتا إلى أن بعض الأطراف التي لم يحددها “حاولت التأثير على الناخبين”

وأعلن عضو بهيئة الانتخابات في تونس، اليوم الأحد، إن نسبة الإقبال في الانتخابات التشريعية في كامل أنحاء البلاد تجاوزت 60% قبل نحو ساعة من انتهاء مدة الاقتراع

وصرح نبيل بوفون عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بأن نسبة الاقتراع تجاوزت 60% في حدود الساعة الخامسة مساء أي قبل ساعة من انتهاء التصويت، متوقعا أن تصل نسبة الإقبال إلى 70

وكانت الهيئة المستقلة للانتخابات أعلنت انها لن تقدر على تقديم اية نتائج أولية ليلة الاحد وقد تقدمها صباح الغد الاثنين

محسن مرزوق بعد الاعلان عن نتائج استطلاعات الرأي : قررنا الا نتحتفل ومسؤوليتنا جسيمة

0

علم موقع تونيزي تيليغراف ان اتفاقا حصل بين قيادات حركة نداء تونس بالتعامل مع النتيجة الحاصلة بكل إيجابية لكن دون احتفال

وقال محسن مرزوق في تصريح لموقع تونيزي تيليغراف انه اذا ما تأكدت نتائج الانتخابات بشكل رسمي فانن مسؤولياتنا ستكون كبيرة وجسيمة

وقال مرزوق قررنا ان نحتفل بهدوء لأننا نعلم ان تونس هي الفائز اليوم لمواصلة مشوارها الديموقراطي

 

الانتخابات التشريعية : النداء 37 بالمئة في المقدمة والنهضة 26 بالمئة في المرتبة الثانية فالجبهة الشعبية

0

ثانية بقال معهد سيغما كونساي لاستطلاعات الراي  اليوم الاحد 26 أكتوبر ان حركة نداء تونس تحصلت على 37 بالمئة من نسبة الاصوات  فحركة النهضة ب26 بالمئة  فالجبهة الشعبية 5.8 بالمئة 

ثم يأتي حزب الاتحاد الوطني الحر في المرتبة الرابعة  ب4 بالمئة  لكن في انتظار الحسم في الطعون الجدية المقدمة ضد الخروقات التي قام بها هذا الحزب وخاصة في كل من القصرين والمنستير والكاف  ا

وكان رئيس حركة نداء تونس اعلن في وقت سابق مساء اليوم  الاحد انه لديه معلومات بأن حركة نداء تونس قد تكون في المقدمة مؤكدا على انه يسوق هذا الخبر بكل تحفظ  وهو ما ذهب اليه الأمين العام للحركة السيد الطيب البكوش الذي قال ان الحركة ستكون في مراحل متقدمة وانه متقدم على حركة النهضة

وكان المكلف بالانتخابات ونائب رئيس حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي ذكر  في تصريح له  مساء اليوم الاحد أن “العملية الانتخابية في مجملها مرضية” لافتا إلى أن بعض الأطراف التي لم يحددها “حاولت التأثير على الناخبين”

وأعلن عضو بهيئة الانتخابات في تونس، اليوم الأحد، إن نسبة الإقبال في الانتخابات التشريعية في كامل أنحاء البلاد تجاوزت 60% قبل نحو ساعة من انتهاء مدة الاقتراع

وصرح نبيل بوفون عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بأن نسبة الاقتراع تجاوزت 60% في حدود الساعة الخامسة مساء أي قبل ساعة من انتهاء التصويت، متوقعا أن تصل نسبة الإقبال إلى 70

وكانت الهيئة المستقلة للانتخابات أعلنت انها لن تقدر على تقديم اية نتائج أولية ليلة الاحد وقد تقدمها صباح الغد الاثنين

Tunisie 23 JUIN 2014 : un piratage informatique bloque les inscriptions d’électeurs

0

Les inscriptions en ligne et par SMS sur les listes électorales tunisiennes pour les élections générales en fin d’année, ont dû être interrompues en raison d’une attaque de pirates informatiques, a annoncé jeudi l’instance chargée d’organiser les scrutins (Isie).

«L’Isie informe tous les Tunisiens que les inscriptions à distance subissent actuellement une offensive agressive de la part de groupes de pirates électroniques pour empêcher les citoyens de s’inscrire», a indiqué cette instance dans un communiqué publié sur sa page officielle Facebook.

Selon le communiqué, «toute l’équipe technique de l’Isie est en train de traiter le problème afin de permettre la reprise des inscriptions dans les plus brefs délais».

Les Tunisiens peuvent néanmoins encore s’inscrire en se rendant dans les administrations compétentes.

L’ENSEMBLE DU SYSTÈME D’INSCRIPTION SUSPENDU

Afin de maximiser les inscriptions d’électeurs, l’instance a mis en place un système d’enregistrement par SMS et par internet très simple, basé sur l’envoi des références des cartes d’identité des citoyens. L’ensemble de ce système a dû être suspendu, selon l’Isie.

Les inscriptions ont été lancées le 23 juin et doivent s’achever le 22 juillet. Il s’agit d’un délai insuffisant pour plusieurs partis politiques, qui réclament sa prolongation pour permettre aux quelque quatre millions d’électeurs potentiels restants de s’inscrire. Seulement 100 000 personnes ont effectué la démarche jusqu’à présent.

Le corps électoral tunisien est estimé à environ huit millions de personnes mais seulement la moitié d’entre elles se sont inscrites en 2011, pour les premières élections libres de l’histoire du pays.

Les élections législatives du 26 octobre et la présidentielle du 23 novembre (avec un second tour prévu en décembre si nécessaire) doivent doter la Tunisie d’institutions pérennes, plus de trois ans après la révolution qui a renversé Ben Ali en janvier 2011

SOURCE / LIBERATION 23 JUIN 2014

رغم الصمت الانتخابي

0

رغم الصمت الانتخابي هذا ما يتدفق الان  منتصف الليل على هواتف المواطنين 

error: Content is protected !!