الرئيسية بلوق الصفحة 5737

حركة النهضة وسياسة ” خلع الأبواب المفتوحة”

0

-نورالدين المباركي -اعلامي 

خطاب الوحدة و التوافق على أهميته في هذه المرحلة التي تمر بها تونس ، يجب أن يكون واضحا أن هدفه الرئيس ليس ” وحدة الشعب التونسي” و “وحدة التونسيين”، إنما ” الوحدة والوفاق ” بين الفاعلين السياسيين حول ادارة الشأن العام في مرحلة ما بعد الانتخابات

هذا التوضيح ضروري لأن الشعب التونسي مُوحّد في عقيدته وفي انتمائه وفي لغته وأرضه و ليس في حاجة اليوم إلى أي من السياسيين يدعوه للوحدة أو ينبه من مخاطر ” تقسيم الشعب ” و بالتالي فان الحديث عن وحدة الشعب التونسي واعتبارها نقطة مركزية في الخطاب الانتخابي لبعض الاحزاب منها على وجه الخصوص حركة النهضة هي من نوع ” خلع الأبواب المفتوحة”
يقول السيد راشد الغنوشي “نحن نرفض محاولات تقسيم الشعب التونسي” (23-9-2014) في اشارة واضحة الى أن هناك من يدعو الى تقسيم التونسيين ، يقول:” انا استغرب الان كيف تُقابل يد النهضة الممدودة بالدعوة إلى الوفاق بدعوات تقسيم المجتمع الى حداثيين، وظلاميين، وديمقراطيين ورجعيين” (26-9-2014)
يبدو واضحا أن السيد راشد الغنوشي يخلط بين وحدة الشعب التونسي التي هي حقيقة موضوعية ( لا توجد فيه طوائف و لا اختلافات مذهبية ..) و بين التباينات التي تصل الى حد التضاد في مشاريع الأحزاب السياسية و برامجها 
لكل حزب سياسي مشروعه الذي ينطلق من مرجعياته ، وهذه مسألة عادية ، لا يمكن لحركة النهضة اليوم أن تنفي مشروعها ( المشروع الاسلامي) وانها تعمل على تنزيله في ارض الواقع من خلال اداة الحكم ” إنّ السلطة وظيفة اجتماعية لحراسة الدين والدنيا والقيمّون على الدولة ليسوا إلاّ موظفين وخدّاما عند الأمة, والسلطة هي مدنيّة على كل وجه لا تختلف عن الديموقراطيات المعاصرة إلاّ من حيث علوية سيادة الشريعة الإسلامية أو التقنين الإلهي على كل سيادة أخرى في هذا النظام..” (راشد الغنوشي – كتاب الحريات العامة في الدولة الإسلامية)
كما لا يمكن للجبهة الشعبية أن تنفي أيضا انها تحمل مشروعا ( المشروع الاشتراكي) و تعمل على تنفيذه عنده وصولها الى السلطة ، و كذلك الشأن بالنسبة لحزب نداء تونس و الأحزاب الليبرالية عموما 
وتقييم الأحزاب السياسية على خلفية مشاريعها وبرامجها هو تقييم سياسي ، فوصف برامج حركات الاسلام السياسي انها ظلامية لا يعني ذلك تقسيم الشعب الى ظلامي و غير ظلامي ووصف برامج الأحزاب العلمانية انها “معادية لهوية الشعب” لا يعني تقسيم الشعب الى ” معادي للهوية و مع الهوية” 
هنا يكمن جوهر الخلط ( المقصود) في خطاب حركة النهضة خلال هذه الحملة الانتخابية ، هي تعتبر ان أي تقييم سياسي لبرامجها و مشروعها هو تقسيم للمجتمع و تقسيم للشعب ، وتقدم نفسها أنها ” راعية وحدة المجتمع و الشعب”
هو خلط مقصود لأن حركة النهضة تدرك أن خيار الوفاق السياسي والحوار الوطني في تونس بعد انتخابات 23 أكتوبر2011 تأسس تحت رعاية الرباعي للحوار الوطني ( الاتحاد التونسي للشغل ، اتحاد الصناعة والتجارة ، الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان الهيئة الوطنية للمحامين)، وتدرك ايضا أن مبادرتها من أجل ” رئيس توافقي” لم تنجح ورفضتها اغلب الأحزاب السياسية ، كما تدرك ان رؤيتها لـ”حكومة وحدة وطنية” بعد انتخابات 26 أكتوبر 2014 لا تلقى صدى ايجابيا لدى عديد الأطراف السياسية التي عبرت عن عدم استعداداها للتحالف مع احزاب الترويكا ومنها حركة النهضة
هذه العوامل الداخلية التي جعلت النهضة شبه معزولة سياسيا بالإضافة الى العوامل الاقليمية و الدولية التي تدفع قيادات النهضة منذ اشهر لإبراز انها حركة وفاق و حوار ، هي التي جعلت حركة النهضة تعمل من أجل ” خلع الأبواب المفتوحة ” والعزف على وتر ” وحدة التونسيين و الشعب التونسي”

 

 

 

 

الليلة على قناة الحوار التونسي : نائبة رئيس الاتحاد الوطني الحر تدعو الى العنف

0

كان من المتوقع ان ترد قناة الحوار التونسي الصاع صاعين على التحقيق الذي بثته قناة نسمة سهرة الثلاثاءوكان من المتوقع ان يحضر من سيفند ما ذهب اليه تحقيق قناة نسمة حول ما اعتبرته وعودا زائفة لرئيسالحزب الوطني الحر والمرشح للانتخابات الرئاسية

كل هذا كان متوقعا ولكن ما لم يتوقعه احد هو ان تتقدم نائبة رئيس الحزب السيدة أحلام كامرجي وفي ردها على موقف والد لجين التي توفيت بداء السرطان من وعود الرياحي هي قولها لو كنت مكانه وكانت قصته حقيقية لما قمت بتعنيفه والبصق عليه

هذا هو الموقف الصادر مساء اليوم الجمعة في قناة الحوار التونسي من قيادية الصف الأول يطمح رئيسها لتقلد أعلى منصب في الدولة قيادية تؤمن بالثأر والعنف بدلا عن اللجوء الى القضاء ولم لا التسامح ولكن على ما يبدو ان السيدة كامرجي التي قدمت نفسها فضلا عن موقعها الحزبي كخريجة المدرسة القومية للإدارة وعملها كاطار سابق بوزارة المرأة والاسرة انها خرجت عن طورها وهي تدافع عن رئيس حزبها ونسيت ان دور القيادات الحزبية في هذه المرحلة التي تعيشها البلاد وفي كل المراحل أيضا ان تؤطر الجماهير وان تعلمها لغة الحوار بدلا عن لغة العنف والبصاق 

حول تسهيل دخول أموال لمنذر الزنايدي : محافظ البنك المركزي يوضح

0

نفى الشادلي العياري محافظ البنك المركزي التونسي الخبر الذي تم تداوله مؤخرا حول تورطه في تسهيل تمرير أموال الى منذر الزنيادي المرشح للانتخابات الرئاسية

وفي تصريح اليوم لاكسبرس أف أم  اليوم الجمعة قال العياري ” اعتقد ان هذا الخبر الغريب يعبر عن وضاعة لا يمكن ان نوليها أي تعليق ” العياري أكد ان الزنايدي  ” هو بالفعل صديق ولكن هذا ليس سببا لأمنحه مثل هذه التسهيلات

 

Tunisie: changement dans le tour de table de la holding Alios Finance SA

0

Le consortium composé de Tunisie Leasing, Amen Bank, Proparco et deux fonds d’investissement gérés par responsAbility a signé un accord avec le consortium vendeur composé d’AfricInvest Ltd, FMO, FinnFund, B.O.A Group et Gras Savoye, en vue de l’acquisition d’un bloc de majorité de la société Alios Finance S.A., dans la perspective d’en détenir une quote-part se situant entre 57,28% et 59,34% du capital et des droits de votes.

Alios Finance S.A. est une holding française détenant des participations majoritaires dans plusieurs sociétés de financement spécialisé (principalement le leasing, le crédit d’équipement et la location longue durée) opérant dans 9 pays de l’Afrique
subsaharienne (Côte d’Ivoire, Sénégal, Burkina Faso, Mali, Gabon, Cameroun, Zambie, Kenya et Tanzanie).

Tunisie Leasing, filiale du groupe Amen et qui exerce ces métiers depuis plusieurs décennies en Tunisie et en Algérie, est le membre du consortium acheteur qui assurera le contrôle opérationnel du groupe Alios Finance.

La finalisation de la cession demeure subordonnée notamment à l’obtention des accords préalables des autorités de contrôle dans les différents pays concernés.

Une première: Nicolas Cage, Winding Refn et Paul Schrader vous invitent à boycotter leur nouveau film

0

Lorsque la bande-annonce de Dying of the Light est tombée hier, elle n’augurait rien de bon. Ce thriller où Nicolas Cage joue un ancien agent de la CIA traumatisé par ses dernières missions a l’air assez bordélique d’après ce premier montage. Pour cause, ses créateurs en ont totalement perdu le contrôle. Et ils ne se privent pas de montrer leur mécontentement ! Paul Schrader vient de poster cette image sur son compte Facebook, où les principaux protagonistes de cette mésaventure posent avec des t-shirts pour faire comprendre ironiquement qu’ils s’opposent au projet.

Chronique d’un échec annoncé

A l’origine, il s’agissait d’un projet de Nicolas Winding Refn. Le réalisateur de Drive, devait filmer Harrison Ford dans la peau de l’agent et Channing Tatum dans celle de son jeune collègue. Lorsque Ford a laissé tomber le projet, le metteur en scène est passé producteur. Paul Schrader, le scénariste de Taxi Driver, qui a récemment filmé Lindsay Lohan dans The Canyons, a ensuite été rattaché à la réalisation, Nicolas Cage a signé pour être la star du film et Anton Yelchin a remplacé Tatum. Tout cela a pris quelques mois et la situation semblait réglée lorsque le tournage a démarré, en janvier dernier.

Pas de director’s cut

C’était sans compter sur le départ de Schrader de la salle de montage il y a moins d’un mois. Ses producteurs n’auraient pas apprécié son long-métrage et il aurait refusé de le retoucher. De son côté, il affirme qu’il a en fait été écarté du projet, et il a le soutien de ses deux comédiens, ainsi que de Winding Refn. En plus de poser tous les quatre avec ces t-shirts prouvant leur mécontentement, un message signé par Paul Schrader s’en prend ouvertement la production :

“Nous avons perdu la bataille. Dying of the Light, un film que j’ai écrit et réalisé, m’a été retiré. Il a été réédité, mixé et ses sons ont été ajoutés sans mon accord. Hier, Grindstone (une division de Lionsgate) a dévoilé son poster et son affiche. Tout est disponible sur la toile. Alors voilà, Nick Cage, Anton Yelchin, Nic Refn et moi portons nos T-shirts pour montrer notre ‘non soumission’. Il y a une clause sur les contrats des artistes qui dit que les gens qui ont les droits d’un film peuvent attaquer un artiste si ce dernier médit sur le film en question. Je tiens donc à être clair : je n’ai aucun commentaire à faire concernant ce projet et les gens qui le concernent”.

Une manière bien ironique de montrer qu’il considère que le montage final n’a rien à voir avec lui. Il le désavoue publiquement en postant ces photos, mais en même temps leurs T-shirts ne font que reprendre un texte de loi qui empêche leurs producteurs de les poursuivre en justice. Malin.

Dying of the Light n’a pas de date de sortie française. Et avec tous ses déboires, le thriller a des chances d’être proposé directement en VOD ou DVD…

Source :  www.premiere.fr

حسب استطلاع للرأي :غالبية التونسيين يفضلون اقتصادا قويا على الديموقراطية

0

كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الجمعة ان اغلبية التونسيين أصبحت تفضل شخصية قيادية

قادرة على تحسين الأوضاع بدلا من حكومة ديمواقراطية لا تغير أي شيئ

الاستطلاع الذي قام به مركز بيو الأمريكي كشف عن تحولات كبيرة في توجهات التونسيين وخياراتهم المستقبلية

بعد ثلاث سنوات عن سقوط نظام بن علي

وحسب هذا الاستطلاع فان نسب التاييد للمسار الديموقراطي تراجعة سنة 2014 الى نسبة ال48 بالمئة بعد

ان بلغت سنة 2012 ال63 بالمئة

ويعتبر ان التونسيين الأكبر سنا هم من بقي على موقفه في التمسك بالخيار الديموقراطي مقارنة بالشباب

فنسبة مؤيدي الديموقراطية ممن تجاوز سنهم ال50 سنة تصل الى 54 بالمئة في حين ان الشريحة العمرية التي تتراوح

ما بين ال30 و 49 سنة فنسبة تأييدها لا تتجاوز ال47 بالمئة

ويفضل التونسيون حسب استطلاع الرأي شخصية قيادية قوية تقود البلاد 59 بالمئة على حكومة ديموقراطية

كما تفضل نسبة كبيرة من المستجوبين 73 بالمئة اقتصادا قويا على الديموقراطية 25 بالمئة كأولوية لهم

اما القطاعات التي نالت رضا التونسيين فكان نصيب الأسد للجيش الوطني 95 بالمئة  فالشرطة 82 بالمئة فالاعلام والمؤسسات المالية 62

بالمئة لكل واحد منهما  كما نال المجلس الوطني التأسيسي أسوأ نسبة بسبب أدائها اذ يعتبر 66 بالمئة من التونسيين ان اداءه اثر سلبيا على البلاد

الانتخابات الرئاسية : المتحدث باسم مصطفى النابلي يدعو هيئة شفيق صرصار الى اجراء تدقيق خارجي على المنظومة المعلوماتية

0

طالب ماهر حنين المتحدث باسم مصطفى كمال النابلي المرشح للانتخابات الرئاسية القادمة من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات

باجراء تدقيق خارجي  للمنظومة المعلوماتية ولآليات صيانة المعطيات وقاعدة البيانات وبرمجيات حساب النتائج لتعزيز  الثقة لدي عموم الناخبين والمترشحين والملاحظين في سلامة العملية الانتخابية وشفافيتها ومصداقيتها

وكان السيد الطيب البكوش الأمين العام لحركة نداء تونس أعلن  يوم الاحد خلال اجتماع شعبي بمدينة توزرأن الحركة تقدمت بطلب لملاحظين أمميين من اجل مراجعة المنظومة المعلوماتية للهيئة العليا المستقلة للانتخابات بسبب وجود عدة اخلالات

ألقي عليه القبض مساء اليوم : من هو الارهابي علاءالدين الطاهري

0

يعتبر علاء الدين الطاهري  المكنى بفراس  من اخطر العناصر الإرهابية التي أعلنت وزارة الداخلية القاء القبض عليه اليوم الخميس وبحوزته بندقيتين حربيتين من نوع كلاشينكوف  

والطاهري تم التمكن من الوصول اليه بعد الاعترافات االهامة التي قدمها ياسين الغابري وهو عنصر إرهابي خطير القي عليه القبض قبل اسابع قليلة

والطاهري هو رئيس خلية المكناسي بسيدي بوزيد التي ستصبح واحدة من الخلايا النائمة الأكثر نشاطا في الجنوب التونسي  وتضم الخلية بعد سقوط الغابري ثلاثة عناصر فقط  وكان هدفهم تخزين المواد المتفجرة واستخدامها عند الضرورة ولكن قبل ان يطلب من معاونيه الخضوع الى دورات تدريبية في صنع المتفجرات على يدي مفتش عنه يدعى عبدالجواد الطاهري الذي تلقى بدوره دورة تدريبية في ليبيا  

وحسب اعترافات الغابري فان الطاهري اعلمهم ان تحركاتهم تدخل ضمن العمل الجهادي لتغيير الوضع في تونس والاطاحة بنظام الحكم قصد تطبيق الشريعة

وسعت الخلية التي شرف عليها الطاهري الى سرقة سيارات او اختطافها وقتل سواقها ان لزم الامر  ليتم تفخيخها واستخدامها في عمليات ارهابية نوعية  

قناة أم 6 -الكنز المخفي للدكتاتور : الصمت مقابل التحقيق

0

علم موقع تونيزي تيليغراف  ان معد برنامج تحقيق خاص على قناة أم6 الفرنسية  برنار دولافيرديار تعرض للمساومة من قبل رئاسة الجمهورية  وهو يعد برنامجه حول تونس

وحسب مصادرنا فان ملفا ثقيلا حول  دولا فيرديار  يوجد بأرشيف الوكالة التونسية للاتصال الخارجي واخطر مافيه ليس حصول على أموال من الوكالة بل تحويل

هذه الأموال الى احدى البنوك خارج فرنسا وهو ما يعد جريمة من النوع الخطر في بلد يعيش هذه الأيام على وقع الفضائح المالية

يذكر ان معد برنامج التحقيق الخاص الذي احدث ضجة في تونس  ورد اسمه في الكتاب الاسود الذي تحدث عن فساد عدد من الاعلاميين والفنانين  زمن بن بن علي  وذلك استنادا الى وثائق  من وكالة الاتصال الخارجي 

وكانت صحيفة الشروق التونسية  كشفت يوم الثلاثاء 14 أكتوبر ونقلا عن مصادر لم تسمها فان الإعلامي الفرنسي تحصل من جهات تونسية على ما قيمته 580 الف يورو مقابل اعداد التحقيق حول ” الكنز المخفي للدكتاتور

New York Times : Des armes chimiques occidentales entre les mains de l’État islamique

0

 

En debut de semaine, le New York Times a mis en ligne un reportage des plus inquiétants, intitulé « Les victimes secrètes des armes chimiques abandonnées en Irak ». Le quotidien a enquêté sur la découverte par l’armée américaine d’armes chimiques datant des années 90 en Irak et sur les conséquences que cela a eues en matière de santé sur les soldats. Une enquête où l’on apprend que le gouvernement des Etats-Unis a fait tout son possible pour cacher l’existence de ces armes disséminées sur le territoire irakien, dont il était en partie responsable.

Entre 2004 et 2011, alors que l’armée américaine est en pleine guerre en Irak, ses soldats font en effet d’étranges découvertes. Enfouis dans le sol, des obus, des munitions, des armes qui datent du début des années 90. Mais surtout, ces armes sont chimiques, remplies de gaz moutarde, de sarin. Vestiges d’un temps où Saddam Hussein était encore à la tête de l’Irak et où l’Occident ne le considérait pas encore comme une cible à abattre.

Le New York Times dévoile que, durant toutes ces années de présence de l’Irak, l’armée américaine a multiplié les rapports, toujours secrètement, annonçant avoir déterré plus de 5 000 armes chimiques. « Les Etats-Unis sont partis faire la guerre pour détruire des armes de destruction massive. Mais au lieu de ça, les troupes américaines ont progressivement trouvé les restes d’une collaboration étroite abandonnée depuis longtemps. », relate le journal. Et aucun militaire, aucun médecin, n’avait été préparé pour de telles découvertes.

Du passé oublié au déni du présent

Ces armes auraient été construites avant 1991 et étaient destinées à servir durant la guerre Iran-Irak. La plupart d’entre elles étaient vides quand elles ont été retrouvées. Le produit chimique s’est donc répandu autour, dans le sol. Ces armes sont là, à l’air libre parfois, à l’abandon depuis des années, exposant les populations locales à de mortels agents chimiques, sans qu’elles le sachent.

Puisque ces armes violent la Convention sur les armes chimiques, en les (re)découvrant dans les années 2000, le Pentagone aurait dû les détruire. Il n’en fait rien car la Convention, explique la porte-parole du Pentagone, « n’envisage pas cette situation » ! Le seul mot d’ordre a été le silence. Dans les rapports, il est indiqué que les soldats n’ont pas été exposés à des « vapeurs chimiques » mais à des « armes chimiques de terroristes ». Nuance…

Dans les faits, les soldats qui faisaient pareilles découvertes devaient avertir un spécialiste de ce genre de munitions. Le temps que celui-ci arrive et jusqu’à leur destruction, ils étaient exposés aux agents chimiques, sarin ou gaz moutarde, sans vraiment savoir à quel point cette situation les mettait en danger. Même les médecins sur place n’étaient pas formés pour diagnostiquer les contaminations. Du coup, ils se contentaient de soigner les symptômes (pertes d’équilibre, démangeaisons…). Pis, le gouvernement américain refuse de reconnaître que ses soldats ont été exposés à ces agents chimiques et donc de leur fournir les soins appropriés (car on ne peut pas être blessé par quelque chose qui n’existe pas !). Des années plus tard, leurs problèmes respiratoires seront traités, sans faire mention des armes chimiques.

Le revers de la médaille

« Dans cinq des six incidents durant lesquels des soldats ont été blessés par des agents chimiques, on a découvert que les munitions avaient été conçues aux Etats-Unis, fabriquées en Europe et remplies d’agents chimiques en Irak, par des entreprises occidentales. » Voilà ce qu’il s’est passé. Etats-Unis, Allemagne, Espagne, Egypte, Italie et Belgique ont, d’après les révélations du New York Times, d’une façon ou d’une autre, participé au programme d’armement chimique de l’Irak. Et l’ONU le savait.

Mais il y a encore plus inquiétant. Désormais tout ceci est entre les mains de l’État islamique (etsi Bagdad tombe, ça sera pire, la région étant la plus « riche » en restes d’armes de ce type). Comme un dernier avertissement, en juin dernier, le gouvernement irakien écrivait aux États-Unis pour leur rappeler qu’environ 2 500 armes chimiques étaient encore enfouies dans le sol irakien. Mieux vaut équiper les soldats de la coalition (irakiens et kurdes compris) et préparer les médecins de guerre, histoire d’éviter le pire, cette fois-ci