الرئيسية بلوق الصفحة 5738

New York Times : Des armes chimiques occidentales entre les mains de l’État islamique

0

 

En debut de semaine, le New York Times a mis en ligne un reportage des plus inquiétants, intitulé « Les victimes secrètes des armes chimiques abandonnées en Irak ». Le quotidien a enquêté sur la découverte par l’armée américaine d’armes chimiques datant des années 90 en Irak et sur les conséquences que cela a eues en matière de santé sur les soldats. Une enquête où l’on apprend que le gouvernement des Etats-Unis a fait tout son possible pour cacher l’existence de ces armes disséminées sur le territoire irakien, dont il était en partie responsable.

Entre 2004 et 2011, alors que l’armée américaine est en pleine guerre en Irak, ses soldats font en effet d’étranges découvertes. Enfouis dans le sol, des obus, des munitions, des armes qui datent du début des années 90. Mais surtout, ces armes sont chimiques, remplies de gaz moutarde, de sarin. Vestiges d’un temps où Saddam Hussein était encore à la tête de l’Irak et où l’Occident ne le considérait pas encore comme une cible à abattre.

Le New York Times dévoile que, durant toutes ces années de présence de l’Irak, l’armée américaine a multiplié les rapports, toujours secrètement, annonçant avoir déterré plus de 5 000 armes chimiques. « Les Etats-Unis sont partis faire la guerre pour détruire des armes de destruction massive. Mais au lieu de ça, les troupes américaines ont progressivement trouvé les restes d’une collaboration étroite abandonnée depuis longtemps. », relate le journal. Et aucun militaire, aucun médecin, n’avait été préparé pour de telles découvertes.

Du passé oublié au déni du présent

Ces armes auraient été construites avant 1991 et étaient destinées à servir durant la guerre Iran-Irak. La plupart d’entre elles étaient vides quand elles ont été retrouvées. Le produit chimique s’est donc répandu autour, dans le sol. Ces armes sont là, à l’air libre parfois, à l’abandon depuis des années, exposant les populations locales à de mortels agents chimiques, sans qu’elles le sachent.

Puisque ces armes violent la Convention sur les armes chimiques, en les (re)découvrant dans les années 2000, le Pentagone aurait dû les détruire. Il n’en fait rien car la Convention, explique la porte-parole du Pentagone, « n’envisage pas cette situation » ! Le seul mot d’ordre a été le silence. Dans les rapports, il est indiqué que les soldats n’ont pas été exposés à des « vapeurs chimiques » mais à des « armes chimiques de terroristes ». Nuance…

Dans les faits, les soldats qui faisaient pareilles découvertes devaient avertir un spécialiste de ce genre de munitions. Le temps que celui-ci arrive et jusqu’à leur destruction, ils étaient exposés aux agents chimiques, sarin ou gaz moutarde, sans vraiment savoir à quel point cette situation les mettait en danger. Même les médecins sur place n’étaient pas formés pour diagnostiquer les contaminations. Du coup, ils se contentaient de soigner les symptômes (pertes d’équilibre, démangeaisons…). Pis, le gouvernement américain refuse de reconnaître que ses soldats ont été exposés à ces agents chimiques et donc de leur fournir les soins appropriés (car on ne peut pas être blessé par quelque chose qui n’existe pas !). Des années plus tard, leurs problèmes respiratoires seront traités, sans faire mention des armes chimiques.

Le revers de la médaille

« Dans cinq des six incidents durant lesquels des soldats ont été blessés par des agents chimiques, on a découvert que les munitions avaient été conçues aux Etats-Unis, fabriquées en Europe et remplies d’agents chimiques en Irak, par des entreprises occidentales. » Voilà ce qu’il s’est passé. Etats-Unis, Allemagne, Espagne, Egypte, Italie et Belgique ont, d’après les révélations du New York Times, d’une façon ou d’une autre, participé au programme d’armement chimique de l’Irak. Et l’ONU le savait.

Mais il y a encore plus inquiétant. Désormais tout ceci est entre les mains de l’État islamique (etsi Bagdad tombe, ça sera pire, la région étant la plus « riche » en restes d’armes de ce type). Comme un dernier avertissement, en juin dernier, le gouvernement irakien écrivait aux États-Unis pour leur rappeler qu’environ 2 500 armes chimiques étaient encore enfouies dans le sol irakien. Mieux vaut équiper les soldats de la coalition (irakiens et kurdes compris) et préparer les médecins de guerre, histoire d’éviter le pire, cette fois-ci

 

شفيق صرصار يكشف : رصدنا 1487 مخالفة خلال الحملة الانتخابية

0

كشف شفيق صرصار اليوم  الخميس ان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات رصدت 1487 مخالفة خلال الحملة الانتخابية التي دخلت اسبوعها الثالث

ولم يوضح صرصار ان كانت هذه المخالفات تؤثر على سلامة العملية الانتخابية ام لا  كما لم يوضح طبيعة الإجراءات التي يمكن ان تتخذها الهيئة اذا ما تكررت هذه المخالفات في حال تكررها، ويوجد 1100 مراقب في الجهات لضمان احترام المتنافسين لقواعد الحملة الانتخابية،

ومن حق الهيئة تسليط عدة عقوبات بحق المخالفين تبدأ بغرامة مالية وعقوبة سجنية وتنتهي بإلغاء فوز القائمة في حال اكتشاف إخلالات كبيرة

في العملية الانتخابية

ليبيا – البرتغال تحتجز 16 حاوية أسلحة كانت موجهة لجماعات اسلامية متشددة

0

علم موقع تونيزي تيليغراف من مصادر ليبية مطلعة ان السلطات البرتغالية  تمكنت مؤخرا من حجز 16 حاوية  تقل أسلحة  كانت على متن سفين نقل تجارية مسجلة تحت اسم اكسبراس وان  كانت متجهة  نحو  ليبيا لتفريغ هذه الشحنة لفائدة مقاتلين إسلاميين يعملون تحت غطاء فجر ليبيا الذين يقاتلون ضد الحكومة المركزية

الشحنة المحجوزة من الأسلحة كان احد عناصر الحكومة السابقة  وهو محسوب على التيار الإسلامي المتشدد قام بعقد صفقة قانونية في شأنها حينما كان يعمل بوزارة الدفاع الليبية  وحاول بعد سقوط الحكومة التي انتهت مهامها بعيد الانتخابات الأخيرة ان ينجز هذا العقد ولكن لفائدة جماعة فجر ليبيا الا ان السلطات البرتاغالية تفطنت في اخر لحظة لهذه الخطة واحبطتها

وأصدر اليوم الخميس الحكومة الليبية الموقتة برئاسة عبد الله الثني بيانًا  تؤكد فيه عدم تحمُّلها مسؤولية سداد أية مبالغ مالية لتعاملات من وزراء ووكلاء في الحكومة السابقة و انتهاء كافة الصلاحيات الممنوحة للوزراء ووكلاء الوزارات في حكومة تصريف الأعمال السابقة

السبسي يتهم : الدساترة مدفوعون للترشح للرئاسية بغاية ضربي

0

 

 

في حوار أجرته معه اليوم الخميس جريدة الصباح اتهم الباجي قائد السبسي رئيس حركة نداء تونس ومرشحها للانتخابات الرئاسية

المرشحين المحسوبين على الدساترة بأنهم مدوفوعين من بعض الجهات التي لم يسمها وذلك بهدف ضربه

وفي رده حول سؤال يتعلق بالمشاورات التي تجري داخل العائلة الدستورية لاختيار مرشح واحد قال السبسي انه لا يوجد لديهم أي اتفاق مع أي كان

وينافس السبسي من المرشحين المحسوبين على العائلة الدستورية كل من منذر الزنايدي وعبدالرحيم الزواري وكمال مرجان

وحول حظوظه في الانتخابات الرئاسية القادمة قال السبسي انه دخل لعبة الانتخابات قبل مسبقا بأحكامها  وانا رشحت نفسي باعتباري

صاحب مشروع ساهم في التوازن السياسي للبلاد  واذا لم اترشح فلربما يفهم ذلك بانه ليست لي ثقة في مشروعي

السبسي قال انه ليس هناك من يدخل لعبة الانتخابات وهو متأكد من نجاحه باستثناء سليم الرياحي وهذا امر اخر

قيادية في الاتحاد الوطني الحر : نسمة خدمت حزبنا والرياحي سيكون في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية

0

قالت أحلام كامرجي المسؤولة بالحزب الوطني الحر ان رئيس الحزب سليم الرياحي يتعرض لعملية ابتزاز من قبل

عائلة القروي وبرهان بسيس الذي عمل في السابق مستشارا للرياحي

كامرجي قالت  في تصريح لجريدة الصباح الصادرة اليوم الخميس ان الحصة التي بثتها قناة نسمة يوم الثلاثاء لن تؤثر في شيئ على

المسيرة الانتخابية للرياحي وانها قدمت له خدمة كبيرة حتى اننا متاكدون ان مرشح الوطني الحر للرئاسية سيكون في الجولة الثانية في

الانتخابات الرئاسية القادمة

من جهته قال محسن حسن القيادي في الوطني الحر ان سليم الرياحي في صدارة استطلاعات الراي المجراة حول الانتخابات الرئاسية

وكان نبيل القروي صرح اليوم الخميس لجريدة الصباح  بأن الرياحي اشترى عملية سبر للاراء تضعه في مقدمة المترشحين

من جهة كشفت كامرجي بأن الحزب سيرفع قضية في الثلب ضد المحامي عبدالناصر العويني من اجل توجيه اتهامات زائفة

واتهامه للرياحي بامتلاك مال فاسد وذلك خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني بقناة نسمة ليلة الثلاثاء

الازمة بين الطرفين تشهد تصعيدا جديدا : القاعدة النقابية تطالب القيادة بالدعوة الى مقاطعة المرشح المرزوقي

0

يبدو ان العلاقة بين الاتحاد العام التونسي للشغل ورئاسة الجمهورية مرشحة لتشهد تداعيات جديدة

بسبب ضغط القواعد النقابية المنتمية لاعرق منظمة نقابية في تونس اذ بدأت التحركات المطالبة

بمقاطعة المرزوقي ليس كرئيس مؤقت فحسب بل كمرشح للانتخابات الرئاسية التي ستجري في نوفمبر القادم

وحسب مصادر نقابية قريبة من دوائر القرار في ساحة محمد علي فان العديد من النقابيين باتوا يضغطون على

على القيادة النقابية بعدم الاكتفاء بالتنديد واللجوء الى القضاء فحسب بل اتخاذ قرار اكثر ايلاما للمرزوقي

وهو اصدار بيان يدعو المنخرطين الذين يتجاوز عددهم ال600 الف الى مقاطعة المرشح محمد المنصف المرزوقي

وجاءت هذه المواقف على خلفية الوصف الذي اطلقه محمد هنيد احد مستشاري المرزوقي على الاتحاد العام التونسي للشغل

الذي وصفه بداعش وذلك خلال تصريح أدلى به مؤخرا لقناة فرنس 24 وقال هنيد “لكل بلد داعشه. وداعش تونس ما يسمونه

اتحاد الشغل”.وأثارت تصريحات هنيد احتجاجات من قبل نقابيى الاتحاد الذين سارعوا بإصدار بيان أعلنوا من خلاله الشروع

فى مقاضاة القيادى بحزب المؤتمر. وجاء فى بيان الاتحاد” لن نتسامح مع كل من يهاجم الاتحاد ويشوهه ومع كل من يعوض

فشله في إقناع الناخبين بالتطاول على المنظمة التي حازت الاجماع الوطني والتثمين الدولي ونالت المراتب الأولى ضمن المرشحين

لجائزة نوبل للسلام”.

وطالب الاتحاد الرئيس المؤقت وحزبه المؤتمر من أجل الجمهورية “بالإصداح بموقف سياسى من هذا التصريح المشين”. وقال متحدث

باسم الرئاسة إن هنيد لم يعد مستشارا للمرزوقى وأن تصريحاته لا تمثل الرئاسة التى تكن الاحترام للدور الذى لعبه الاتحاد فى تيسير عملية الانتقال الديمقراطى فى البلاد

وساءت العلاقة بين الاتحاد العام التونسي للشغل وحزب المؤتمر بعد رفض هذا الأخير المشاركة في الحوار الوطني الذي دعا اليه الاتحاد
 

ليبيا : فرنسا تعود من جديد عبر عملية بركان

0

 

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية لوران فابيوس محادثة مع نظيره الليبي محمد الدايري أول أمس الثلاثاء    

وأعرب فابيوس عن دعمه لحكومة عبد الله الثني ومجلس النوّاب الذي أسفرت عنه الانتخابات التشريعية التي أجريت في 25 جوان 

وتقاسم  الوزيران القلق المشترك إزاء سهولة اختراق الحدود الليبية واستشراء الإرهاب وعمليات الاتّجار غير المشروع، ولا سيّما في جنوب البلاد. وكرّر الوزيران التزامهما بالتسوية السياسية في إطار الحوار السياسي الشامل وضمن احترام حقوق الإنسان والديمقراطية

وأشاد السيد لوران فابيوس والسيد محمد الدايري بدور الوساطة الذي يقوم به الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا السيد برناردينو ليون. ودعيا إلى تنفيذ تدابير بناء الثقة التي أقرّت إبّان الاجتماع المنعقد في 29 سبتمبر في غدامس، والتي أعيد تأكيدها في الاجتماع المنعقد في 11 أكتوبر في طرابلس

وحسب معلومات تلقاها موقع تونيزي تيليغراف  من مصادر مطلعة عادة فان الجانبين الفرنسي  والليبي اتفقا على التعاون في مجال مكافحة الارهاب وخاصة التعاون في عملية بركان التي سيتم الاعلان عنها قريبا في ليبيا وتهدف العملية  الى حماية الحدود من الهجرة غير الشرعية ومقاومة الارهابوستتولى باريس اقامة مؤتمرا أوروبيا تحت رعايتها من اجل اعمار ليبيا    

 

نصيب الدول من التهديدات الارهابية خلال شهر سبتمبر الماضي : تونس في أسفل الترتيب

0

وفقا  لتقرير لوكالة الأمن القومي الأمريكي حول توزيع المخاطر الإرهابية في العالم خلال شهر سبتمبر الماضي

فان اليمن جاء في طليعة الترتيب بحصوله على 17 بالمئة  في حين جاءت تونس وبريطانيا وأوكرانيا في أسفل الترتيب بحصول كل دولة على نسبة 0.80 بالمئة  في حين حلت الصومال التي تعاني من حرب أهلية منذ سنوات في المرتبة الثانية

بحصولها على نسبة 8.80 بالمئة  اما الولايات المتحدة الامريكية فحلت في المرتبة الثالثة 6.40 بالمئة أي قبل العراق 5.60 وباكستان  1.60 ونيجيريا  4.00 بالمئة اما الجارة الجزائر فقد حصلت هي الأخرى من مجموع التهديدات على نصيب ب 4.0

من جهة أخرى وحسب التقرير فان تونس شهدت خلال شهر سبتمبر حالة تهديد  جدية واحدة في حين شهد اليمن  22 حالة وهو في المرتبة الأولى تليه الولايات المتحدة بثماني حالات فالجزائر خمس حالات متوسطة الخطورة

الانتخابات التشريعية : مناورة انتخابية يومي 17 و19 أكتوبر

0

قررت  اليوم الأربعاء  الهيئة العليا المستقلة للانتخابات  أجراء عملية بيضاء مشابهة لانتخابات 26 أكتوبر وذلك يومي 17 و19 أكتوبر الجاري

  وقال  نبيل بفون   عضو الهيئة المستقلة للانتخابات في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء

أنّ الهيئة قرّرت خلال الفترة المتراوحة بين 17 و19 أكتوبر الجاري  تنظيم عملية محاكاة يوم كما  سيتم تشخيص عملية الاقتراع منذ دخول الناخبين مرورًا بعملية الاقتراع، ووصولاً إلى طرق الفرز والعمليات الخاصة بتحرير المحاضر في المكتب المركزي للاقتراع.

 

وحسب بفون فان الهيئة حسمت  شكل الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية وكيفية عد أوراق التصويت إلى جانب تنظيم عملية محاكاة ليوم الاقتراع في 26 أكتوبر الجاري

ونظر  اجتماع مجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في آخر الاستعدادات المادية واللوجستية الخاصة بالانتخابات التشريعية، والعمل على ضمان كل العمليات من أجل إنجاح الاستحقاق الانتخابي وفق ما جاء في وات

وأضاف أنّ الهيئة ستحترم القانون الانتخابي فيما يخص الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية، وذلك بعدم تجاوز مدة ثلاثة أيام مثلما هو منصوص عليه. وقال إنّ اجتماع الهيئة حسم كيفية عد أوراق التصويت من خلال التعويل على العد اليدوي والعد الآلي، مشددًا على أنّه سيتم اعتماد العد اليدوي بالدرجة الأولى وأنّ العد الآلي هو لمزيد التثبت لا غير

كما تناول اجتماع الهيئة العليا المستقلة للانتخابات النظر في كل الترتيبات اللوجستية الخاصة بمعدات مكاتب الاقتراع من خلال توفير صناديق الاقتراع والحبر الأزرق ولوازم الخلوة. وأضاف عضو الهيئة أنه تقرر خلال الاجتماع الشروع في إرسال المواد الانتخابية إلى الهيئات الفرعية بالخارج ولا سيّما البعيدة منها (أستراليا وكندا وأوروبا) عبر وزارة الشؤون الخارجية

وتنطلق علملية الاقتراع يوم 24 أكتوبر الجاري بالنسبة  للجالية  التونسية بالخارج للتواصل الى يوم 26 من الشهر وهو يوم الاقتراع العام لكافة التونسيين

Un djihadiste français appelle à “tuer n’importe quel civil en France

0

Dans une nouvelle vidéo diffusée mardi 14 octobre, un homme parlant français qui se présente comme un djihadiste menace la France, rapporte “le Parisien“.

“Nous allons donner un message à la France par rapport aux bombardements en Irak en Syrie. Nous vous avons prévenus, vous êtes en guerre contre l’Etat islamique. Nous sommes des gens à qui la victoire sera assurée avec l’aide Dieu”, lance l’homme avec véhémence.

Vêtu d’un couvre-chef noir et équipé d’une mitraillette, cet homme au léger accent du Sud de la France prend directement à partie la France et son gouvernement. “Autant de bombes lâchées sur l’Irak et la Syrie, vous aurez autant de meurtres, de tueries comme l’a fait notre cher frère Mohamed Merah ! Il y en aura des milliers dans le futur. C’est un message à tous les musulmans de France”, martèle-t-il.

Intitulé “Message of the Mujahid” (“Message du combattant”), cette vidéo repérée par le site spécialisé Site a été retirée de YouTube.

“Vous allez le regretter”

“Regardez ce qui se passe dans le monde entier, ils se sont rassemblés contre nous. Pourquoi ? Parce que nous défendons l’Islam et nous voulons appliquer la loi d’Allah”, lance l’homme sans discontinuer. “Nous défendons le sang des musulmans. Ils se sont rassemblés contre nous pour nous tuer. Ce n’est pas nous les criminels, ce sont eux les lâches qui lâchent des bombes de leur ciel… Nous allons nous venger pour tous les frères que vous avez tués.” Il poursuit : “Vous croyez être en sécurité, que ce soit en France ou dans tous les pays. […] Nous allons lancer des appels à tous les frères qui vivent en France pour tuer n’importe quel civil… Vous ne serez jamais à l’abri. Vous allez le regretter.”

Le message est suivi d’une seconde partie en arabe.

La vidéo n’a pas été encore authentifiée par les autorités françaises. Contacté par “le Parisien”, le ministère de l’Intérieur n’a pas souhaité faire de commentaire.

Sur Twitter, un chercheur spécialiste des questions islamistes, Romain Caillet, relève que ce djihadiste apparaissait déjà dans une vidéo sur la vie de combattants français à Raqa (Irak).

Après le djihadiste parlant français, deux combattants marocains de l’Etat islamique s’affichent.

Après l’assassinat du Français Hervé Gourdel, il s’agit de la seconde fois que la France est directement visée par une menace du groupe EI. Selon le spécialiste Wassim Nasr, interrogé sur France 24, il s’agit en revanche de “la première menace officielle d’un djihadiste français via les canaux officiels de l’Etat islamique

source :Le  Nouvel Observateur