توفى صباح اليوم الكاتب الصحفي » احمد رجب » عن عمر يناهز 86 عاما
شغل الكاتب الراحل العديد من المناصب، وحصل على عدد كبير من الجوائز كان آخرها شخصية العام من مركز دبي للصحافة العربية
كان « احمد رجب » يعد من أهم الأعمدة الصحفية في الصحف المصرية والعربية
توفى صباح اليوم الكاتب الصحفي » احمد رجب » عن عمر يناهز 86 عاما
شغل الكاتب الراحل العديد من المناصب، وحصل على عدد كبير من الجوائز كان آخرها شخصية العام من مركز دبي للصحافة العربية
كان « احمد رجب » يعد من أهم الأعمدة الصحفية في الصحف المصرية والعربية
أكد مصدر حكومي تركي لوكالة فرانس براس أن تركيا لن تشارك في العمليات المسلحة في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم « داعش » المتطرف في العراق وسوريا
وقال المصدر إن « تركيا لن تشارك في أي عملية عسكرية، وستركز كليا على العمليات الإنسانية ». لكن المسؤول أكد أن تركيا قد تسمح للتحالف باستخدام قاعدة « انجرليك » في جنوب البلاد لأغراض لوجستية
والتقى الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الرئيس رجب طيب أردوغان خلال قمة الحلف الأطلسي لبحث مساهمة تركيا في محاربة التطرف
ويبحث وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، الجمعة، مع المسؤولين الأتراك في أنقرة، التعاون الإقليمي في مواجهة التطرف، كما أكد مسؤول تركي، في حين لم يتم تأكيد هذه الزيارة من مصدر أميركي بعد
ويبدأ وزراء خارجية 12 دولة مؤتمرا في مدينة جدة، اليوم، لبحث سبل التصدي للتنظيمات المتطرفة، مثل داعش وغيرها
وسيدفع اجتماع جدة نحو الإسراع في تكوين المركز الدولي لمكافحة الإرهاب، الذي اقترحت السعودية تأسيسه عام 2005 ودعمته بنحو 100 مليون دولار في أوت الماضي
أما الدول المشاركة في الاجتماع فهي دول مجلس التعاون الخليجي الست، وثلاث دول عربية هي الأردن ومصر ولبنان وتركيا، إضافة إلى الولايات المتحدة
قرر السيد محمد فريخة الرئيس المدير العام وصاحب شركة سيفاكس للطيران التخلي عن منصبه لفائدة الفرنسي كريستيان بلان الذي تحمل في السابق رئاسة الخطوط الفرنسية في التسعينات وهو الذي اشرف على اجراء عدة اصلاحات هيكلية عرفتها المؤسسة
كما شغل كريستيان بلان منصب وزيرا بحكومة ساركوزي الذي سرعان ما ابعده عن هذا المنصب بسبب ما اعتبرته الصحافة الفرنسية بفضيحة السيقار
اذ ان ساركوزي حين علم بانه يقوم باقتناء السيجار الفاخر على حساب دافع الضرائب فطالبه بمغادرة الحكومة
والرئيس المدير العام الجديد لسيفاكس ليس غريبا عن تونس اذ يقيم علاقات جيدة مع عدة نقابات وله مسكنا خاصا بجزيرة قرقنة
والسيد فريخة الذي تخلى عن هذا المنصب دون تحديد الاسباب ولكن بعض المصادر تتحدث عن رغبة هذا الاخير للتفرغ للحملة الانتخابية بعد اختياره من قبل حركة النهضة لتراؤس قائمتها بولاية صفاقس 01
وجاء هذا القرار في وقت بدأت الشركة تعاني فيه من بعض الصعوبات المالية ومع تواصل هبوط اسهمها في بورصة تونس للأوراق المالية
وتخطط الشركة لوقف خط تونس مونريال بسبب الخسائر الفادحة التي سببها هذا الخط للمؤسسة الفتية التي يرأسها السيد
محمد فريخة ومنذ خوضه هذه المغامرة لم تتمكن الشركة من الوصول الى الحجوزات الدنيا لضمان ديمومتها بالاضافة الى كون الرحلة التي تقوم بها مكلفة للغاية خاصة وان دخول مغامرة الرحلات الطويلة يحتم على اي شركة طيران ان تضمن خمس او ست رحلات في الاسبوع مع التعويل على اكثر من طائرة
من جهة اخرى وبعد عجزه عن دفع فاتورة كراء طائرة الايرباص 330 للشهر الماضي تخطط الشركة للاستغناء عن هذه الطائرة بعد ان اعلنت في وقت سابق انها تخطط لكراء طائرة ثانية
وحسب موقع ايرو تونيزيا دوت كوم المتخصص في مجال الطيران المدني فان شركة سيفاكس قد تكون تقدمت بطلب لدى سلطات الطيران المدني بكندا لتغيير العقد من رحلة اسبوعية في الاسبوع الى رحلات موسمية وهو من المستبعد ان توافق عليه مونريال
من جهة اخرى قال مؤشر توننداكس ان سهم سيفاكس في البورصة كان السهم الاكثر تضررا في بورصة تونس بعد ان اصبح سعر السهم 5200 ملليم مقابل 10 دنانير خلال انطلاقه
قالت صحيفة- طرف- التركية اليوم الخميس ان الذراع اليمنى للبغدادي زعيم تنظيم دولة داعش تلقى علاجا في مدينة أورفا التركية
وقالت الصحيفة ان تركيا تستقبل أعدادا متزايدة من المصابين من أعضاء الجماعات المتشددة في شمال سوريا للعلاج فيها على نفقتها، حسبما تذكر وسائل إعلام تركية
وتتحدث وسائل إعلام عن وجود قيادات في تنظيم الدولة بقيادة البغدادي في تركيا للعلاج بينما المواقع الاعلامية الرسمية أخبار استضافة « مصابي المعارضة السورية
وفي أحدث تلك الحالات، بثت وكالة أنباء الأناضول الرسمية التركية الخميس خبرا عن وصول « 4 جرحى سوريين بينهم طفل، مساء اليوم إلى مركز نزيب بولاية غازي عنتاب، لتلقي العلاج بعد إصابتهم في العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش النظامي »
وكانت الوكالة بثت قبل يومين أخبارا عن وصول جرحى من « مقاتلي المعارضة » من منطقة دير الزور للعلاج في تركيا، وقبليها بيومين بثت الوكالة خبرا عن وصول 6 من المقاتلين المصابين من الرقة للعلاج في تركيا بعد اصابتهم في قصف تعرضوا له
والمعروف أن الرقة تخضع بشكل كامل لمقاتلي تنظيم الدولة (داعش)، وكذلك يسيطر مقاتلو التنظيم على أجزاء في محافظات سورية أخرى ويقاتلون فصائل المعارضة للوصول إلى حلب
وكشفت صحيفة « طرف » التركية اليوم أن « ثمانية من أهم القيادات في تنظيم الدولة، والذين أصيبوا خلال القصف الأميركي الشهر الجاري لمعاقل التنظيم، تم نقلهم إلى مدينة أورفا جنوب تركيا وعلاجهم في مستشفى خاص، وأن الحكومة التركية أمنت نقلهم ودفعت تكاليف علاجهم بالكامل «
وتذيل وكالة أنباء الأناضول أخبارها عن نقل المصابين من سوريا إلى تركيا بالعبارة التالية: « يذكر أن عددا كبيرا من سيارات الإسعاف التركية تقف عند البوابات الحدودية المختلفة بين تركيا وسوريا تحسبا لقدوم أي مصابين من الجانب السوري، لنقلهم مباشرة إلى المستشفيات التركية التي لا تدخر وسعا في علاج المرضى والجرحى السوريين الذين زادت أعدادهم في الفترة الأخيرة »
قرر السيد محمد فريخة الرئيس المدير العام وصاحب شركة سيفاكس للطيران التخلي عن منصبه لفائدة الفرنسي كريستيان بلان
دون تحديد الاسباب ولكن بعض المصادر تتحدث عن رغبة هذا الاخير للتفرغ للحملة الانتخابية بعد اختياره من قبل حركة النهضة لتراؤس قائمتها بولاية صفاقس 01
وجاء هذا القرار في وقت بدأت الشركة تعاني فيه من بعض الصعوبات المالية ومع تواصل هبوط اسهمها في بورصة تونس للأوراق المالية
وتخطط الشركة لوقف خط تونس مونريال بسبب الخسائر الفادحة التي سببها هذا الخط للمؤسسة الفتية التي يرأسها السيد
محمد فريخة ومنذ خوضه هذه المغامرة لم تتمكن الشركة من الوصول الى الحجوزات الدنيا لضمان ديمومتها بالاضافة الى كون الرحلة التي تقوم بها مكلفة للغاية خاصة وان دخول مغامرة الرحلات الطويلة يحتم على اي شركة طيران ان تضمن خمس او ست رحلات في الاسبوع مع التعويل على اكثر من طائرة
من جهة اخرى وبعد عجزه عن دفع فاتورة كراء طائرة الايرباص 330 للشهر الماضي تخطط الشركة للاستغناء عن هذه الطائرة بعد ان اعلنت في وقت سابق انها تخطط لكراء طائرة ثانية
وحسب موقع ايرو تونيزيا دوت كوم المتخصص في مجال الطيران المدني فان شركة سيفاكس قد تكون تقدمت بطلب لدى سلطات الطيران المدني بكندا لتغيير العقد من رحلة اسبوعية في الاسبوع الى رحلات موسمية وهو من المستبعد ان توافق عليه مونريال
من جهة اخرى قال مؤشر توننداكس ان سهم سيفاكس في البورصة كان السهم الاكثر تضررا في بورصة تونس بعد ان اصبح سعر السهم 5200 ملليم مقابل 10 دنانير خلال انطلاقه
حسب محمد الصافي الجلالي المكلف بالاتصال بحزب المبادرة الدستورية فان السيد كمال مرجان استفوى جميع الشروط القانونية لتقديم ترشحة لسباق الرئاسة وسيتقدم بملفه للهية العليا المستقلة للانتخابات مطلع الاسبوع القادم
وقال الجلالي وهو رئيس قائمة المبادرة الدستورية في سيدي بوزيد انه خلافا لما يتم تداوله من ان مرجان قد تنازل لهذا الطرف او ذاك فان ذلك عار عن الصحة
ويستعد مرجان لاحياء حفل زواج ابنه يوم الاحد القادم لينطلق بعد يوم او يومين نحو تقديم ترشحه رسميا
La rencontre en avril dernier à Washington entre le Premier rministre tunisien, Mehdi Jomaâ et le président américain, Barack Obama, s’était particulièrement bien passé. Mais cette visite a eu des effets très immédiats notamment sur le terrain sécuritaire. Face à la menace que font peser des groupuscules jihadistes aux frontières algérienne et libyenne, les Etats-Unis ont envoyé beaucoup de matériel militaire aux forces sécuritaires tunisiennes et ont renouvelé leur confiance à Mehdi Jomâa.
Évoquant le « printemps arabe » déclenché il y a plus de trois ans, Barack Obama avait reconnu, en recevant le Premier ministre tunisien Mehdi Jomaâ en avril dernier, que « certains pays ont eu du mal dans cette transition » de régimes autoritaires vers la démocratie. Le président américian avait estimé alors qu’ « en Tunisie, nous avons assisté aux progrès que nous espérions, même s’il y a eu des difficultés ». C’est dire combien les Américains veillent aujourd’hui de près, en cet automne délicat entre tous pour la transition démocratique en Tunisie, au bon déroulement des prochains scrutins législatif et présidentiel. Alors que le printemps arabe, voulu par les Américains, tourne à l’hiver -et un hiver particulièrement sévère en Libye et en Syrie- Washington cherche à protéger le bon élève tunisien.
En avril dernier, un lien direct et fort s’est créé entre Obama et Jomâa. Mehdi Jomâa avait opposé un refus net aux tentatives des dirigeants du parti d’Ennahda d’être inclus dans la délégation qui l’accompagnait lors de son voyage. Les manoeuvres de Radhouane Masmoudi, président du centre de l’Islam et la démocratie, basé aux USA et proche du sénateur du John Mc Cain, pour obtenir des invitations de l’administration américaine en faveur de Rached Ghannouchi président d’Ennahdha, avaient profondément agacé le chef de l’exécutif tunisien. Lequel entendait mener, seul, une visite d’Etat en compagnie des responsables gouvernementaux concernés par l’agenda de cette visite, notamment le ministre délégué à la sécurité et certains hommes d’affaires.
Après la rencontre Jomâa-Obama, une garantie financière avait été accordée aux Tunisiens par les Américains portant sur un emprunt de 500 millions de dollars. Mais surtout en privé, des engagemetns avaient été pris d’aider Tunis sur le terrain sécuritaire. Ces promesses ont été tenues.
Des tanks et des bateaux
Voici deux ans, l’Oncle Sam avait fourni à l’armée tunisienne un drone de surveillance. Or, ces six derniers mois, la coopération sécuritaire s’est considérablement renforcée. Les Etats Unis ont livré des petits tanks capables de combattre dans les maquis qui se sont créé à la frontière algéro-tunisienne profitant d’un relief montagneux. Beaucoup de matériel électronqiue a été également envoyé à l’armée tunisienne, largement sous équipée sur ce plan. Enfin et surtout, sept bateaux de surveillance ont été promis par l’administration américaine, dont deux sont déja arrivés à bon port.
Cette aide est d’autant mieux venue que la coopération sécuritaire de la Tunisie avec l’Algérie est fragile, malgré la visite de Jomâa à Alger. « On ne sait pas trop si la guerre de succession qui a lieu à Alger est responsable des difficultés de communication actuelles, confiait ces derniers jours un haut cadre sécuritaire tunisien, mais le fait est que la coopération avec l’Algérie ne fonctionne pas aussi bien que nous le souhaiterions, alors même que les groupes jihadistes qui sévissent dans l’ouest et le Sud sont généralement dirigés par des Emirs venus de notre voisin ».
Jomâa, candidat de Washington?
Les Américains n’ont pas ouvertement de poulain dans la course présidentielle qui s’annonce en Tunisie pour les scrutins de novembre et décembre. Mais certians candidats comme Jomäa les rassurerait incontestablement. Ce qui n’a pas échappé à Rached Ghannouchi, le chef d’Ennahda, qui cherche à retrouver les bonnes relations qu’il avait avec Washington avant l’attaque de l’ambassade américaine à Tunis en septembre 2012. Cette dernière avait provoqué une très vive réaction des Américains contre le gouvernement islamiste d’alors jugé coupable au minimum d’incompétence.
Un des proches de Ghannouchi, Abdellatif Mekki, l’ancien ministre de la Santé proche des valeurs salafistes, vient de se prononcer en faveur de Mehdi Jomâa. Une façon d’écarter des possibles rivaux au sein de son propre mouvemen (type Jebali, l’ancien Premier ministre). A moins qu’il s’agisse de montrer à Washington que même les « durs » d’Ennahda sont prèts à mettre du vin dans leur eau, afin de disposer d’appuis internationaux solides s’ils disposeraient d’une majorité relative au parlement.
Publié par
mondafrique.com
بنسبة نمو تتراوح ما بين 2 و2.5 بالمئة وانخفاض هائل في الاستثمار المحلي والخارجي وخلل في توازن التمويل العمومي تحتاج تونس اليوم الى نفس جديد والى خطة انقاذ من أجل انطلاقة تشمل البعدين النوعي والكمي في اقتصادها وحركية تمنح القة لعودة الاستثمار
دعونا نطرح المشكلة بصراحة لا توجد وصفات سحرية لتجاوز ما نحن فيه الاستثمار والاستثمار المنتج للقيم هو وحده القادر على النمو وخلق الثروات
ولكن هل يمكن للاستثمار ان ينزل علينا فجأة من السماء دون وجود مناخ سليم يترعرع فيه ويدفعه الى التحرك نحو بلادنا اذا ما كانت الارضية مهددة بالانزلاق او انها تعيش حالة انزلاق بطئ لا تخفى على صائدي الفرص الذين يبحثون على الاراضي المستقرة والخصبة
فنحن نحتاج ايضا الى استقرار سياسي والى امن والى بنية تحتية اكثر تطورا واطار قانوني لا يلفه الغموض أو التصلب تحميه الشفافية في المعاملات وحكم رشيد
ولكن لا يختلف اثنان اليوم في تونس عن غياب كل هذه القيم الاستقرار بكل جوانبه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والامنية لم تتجمع بعد اضافة الى وجود اطار قانوني مصاب بالعرج يخيم بثقله على قطاع الاعمال في بلد تقهقرت مراتبها خلال ثلاث سنوات في سلم منتدى دافوس من المرتبة ال40 الى المرتبة ال83
والسؤال الذي تفرضه الاحداث اليوم ماذا ربحنا من منتدى الاستثمار الذي احتضنته بلادنا يوم الاثنين 8 سبتمبر وفي تلك الظروف
فالفكرة جيدة وهي تقديم صورة ايجابية عن بلادنا امام كبار المستثمرين الذين يحتاجون الى رسائل طمأنة ما يدفعهم الى فتح محافظهم الاستثمارية ولكن لم نتسائل ان كان هؤلاء مستعدون للاعلان عن التزامات على المدى المتوسط في بلد ما زال لم يحسم بعد في قانون الاستثمار الذي بقي حبيس الرفوف كما انه لا توجد اية مؤشرات عن وضع اطار واضح لشراكة بين القطاعين العمومي والخاص
لا احد ينكر ان لتونس امكانات هائلة تمنحها فرصة تقديم رؤية واضحة لمستقبل واعد ولكن الضرورة تدعو الى ان نراجع طرق عملنا وان نحترم الى حد الصرامة شروط الحكم الرشيد ومراجعة القوانين القائمة في بعديها الاداري والقضائي حتى نتمكن بذلك على رفع جميع التحديات
ولعل سياسة التشجيع على اقامة المشاريع الكبرى هي واحدة من اهم التحديات كما انها تعد استراتيجية جيدة على المديين البعيد والمتوسط ولكن هذه السياسة تحتاج هي الاخرى الى شروط لتحقق ما نحلم به اذ وجب ان تكون مدروسة دراسة جيدة وضمن شروط مشجعة كذلك وجب ان تراعي التوازن الجهوي لتحقيق تنمية عادلة واصلاح اخلالات الماضي
كما ان الحكومات مطالبة الا تبيع جلد الدب قبل صيده او تضخم من شان هذه المشاريع قبل ان نتمعن في مدى جديتها وواقعيتها
خاصة ونحن نراقب حزمة من مشاريع استثمارية ضخمة قادمة من دول الخليج العربي اغلبها يقدمها متحيلون عرفتهم ساحات القضاء الدولي فتقديم قرص مضغوط او مثال مصغر جميل لمشروع ضخم ترافقه حملة اعلامية نصفها مدفوع الثمن لا تعني ان المشروع قابل للانجاز ا وان اصحابه لا يخططون لغايات اخرى غير استغلال الاراضي التي منتحتهم اياها الدولة بالملليم الرمزي
فالمطلوب هو التدقيق ثم التدقيق في سيرة ومسيرة هذه النوعية من المستثمرين ونحمي مصالحنا قبل كل شيئ قبل ان نجر الى المحاكم الدولية بعد فوات الاوان فهذه المؤسسات تعتمد على كبار المحامين والقانونيين في العالم لتحقيق غاياتها وقادرة على كسب قضاياها في غياب اي نص يحدد الالتزامات معها
فناخذ مثالا على ذلك ما يجري بين الحكومة التونسية في ساحات التحكيم الدولي بسبب ملف البنك التونسي الفرنسي لقد عانت كثيرا الدولة التونسية وقد يتسبب استهتارعدد من المسؤولين وخاصة المسؤولين في وزارة املاك الدولة بخسائر فادحة لخزينة الدولة قد تصل الى 900 مليون دينار
واخيرا
لقد اثبتت تجربة مشروع بوخاطر الاماراتي ان التعويل على المستثمر الاجنبي لوحده ليس هو الحل فالمطلوب هو التركيز على اهل الدار قبل كل شيئ فمشروع اقامة مدينة رياضية تحت غطاء مؤسسة بوخاطر كاد ان ينتهي الى فشل ذريع بسبب التاخر في الانجاز لولا تدخل مستثمر تونسي اعاد له الروح من جديد رغم التعطيلات المفتعلة التي اعترضته في الطريق بسبب الاجراءات الادارية المتشعبة
ينفذ غدا أهالي مدينة قربة وقفة للاحتجاج على تواصل ايقاف ابن جهتهم السيد نذير حمادة وزير البيئة السابق والذي يعتبر الوزير الوحيد الذي بقي حبيس السجن في قضية يقول محاموه انها غريبة الاطوار وتبدو وكانها تدخل في تصفية حسابات شخصية
وأوقف نذير حمادة لأول مرة يوم 17 ماي 2012 في قضية تتعلق وقائعها بما سمي تجاوزات في التصرف بوزارة البيئة والمؤسسات التابعة لها (على الرغم من استقلاليتها و وجود مسؤولين و مجالس إدارة تتصرف فيها، ورغم تعمد الخبراء تجاهل قوانين المحاسبة العمومية وقوانين المالية التي تبرر كل التدخلات التي اعتبرت تجاوزات). ثم تتفاجأ هيئة الدفاع يوم 25/12/2012 بإصدار دائرة الاتهام لبطاقة إيداع ثانية تتعلق بما سمي تجاوزات في التصرف بوزارة البيئة والمؤسسات التابعة لها (رغم ان قرار فتح البحث في هذه القضية تعلق بصناديق المشاركة عدد 3 و5 التابعين لرئاسة الجمهورية إلا انه وفي خرق فاضح للقانون وقع تجاوز مقتضيات قرار فتح البحث والتوسع به ليشمل نفس موضوع القضية الأولى)، وتلتها بطاقة ثالثة صادرة عن أحد قضاة التحقيق بالقطب القضائي يوم 13/5/2013 تتعلق بالوكالة الوطنية للتصرف بالنفايات، بناء على اتهامات مجردة عن أي دليل ساقها الفاعل الأصلي الذي لم يقع إيقافه رغم اعترافه إلا بعد خمسة أشهر. أي أن الوزير السابق كان موقوفا بموجب 3 بطاقات ايداع من أجل نفس الوقائع، وبعد الحصول على افراج في قضيتين بقيت بطاقة الايداع في القضية التي أوقف بسببها منذ 17/5/2012، والتي صدر فيها القرار التعقيبي سالف الذكر، وهنا يطرح السؤال المحير هل يمكن ايقاف الشخص عن ذات الفعل ثلاث مرات؟ ان الجواب سيكون حتما بالنفي طالما انه لا تجوز محاكمة شخص من أجل نفس الفعل مرتين، فلماذا يقع ايقاف نذير حمادة ثلاث مرات من أجل نفس الوقائع والصدف لم تتكرر الا مع هذا الوزير اذ يتم عرض ملف القضية الخاصة به على أنظار دائرة الاتهام مرتين في جلستين استثنائيتين تعقدان على عجل خارج الموعد الاعتيادي الأسبوعي للدائرة المتعهدة، وهذا يترتب عنه طبعا عجز الدفاع عن تقديم مستندات الاستئناف. وهنا نتساءل لماذا خرق القانون وهضم حقوق الدفاع طالما ان هذه الدوائر تعتبر ان قرائن الإدانة متوفر ووجيهة؟؟
وحسب عائلة السيد نذير حمادة فان هذا الاخير يعاني من امراض مزمنة وخطيرة حملت ادارة السجن بالمرناقية الى نقله على وجه السرعة في اكثر من مناسبة وهو في غيبوبة تامة وهو ما حصل قبل يومين
علم موقع تونيزي تيليغراف ان لقاء سينعقد الاثنين القادم بمقر الحكومة سيجمع كل من مهدي جمعة ونقابة أصحاب المؤسسات الإذاعية والتلفزية بهدف النظر في القرارات التي اتخذتها الهيئة المستقلة للاتصال السمعي البصري – هايكا – ويتوقع أن تشهد حوارا ساخنا بين عدد من أصحاب المؤسسات
الاذاعية والتلفزية
ولكن في الأثناء جرت اتصالات جانبية قام بها اعضاء من الهايكا لحث عدد من هؤلاء على القبول بالأمر الواقع والتوقيع على كراس الشروط خاصة وان صاحب احدى الاذاعات الرائدة في المجال عبر عن استعداده للقيام بذلك مما قد يدفع اخرين على السير على خطاه مخافة البقاء خارج السرب
وكان السيد نبيل القروي صاحب قناة نسمة تي في الخاصة حذر في اتصال بالحكومة من مخاطر الابقاء على كراس الشروط التي اعتبرها مكبلة للقطاع
يذكر ان الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري تعمل منذ أشهر في غياب تعويض عضوين اثنين