الرئيسية بلوق الصفحة 5768

اطلاق نار من داخل سيارة سوداء اللون على سيارة تابعة للامن على مستوى الطريق السيارة تونس سوسة

0

اطلاق نار من داخل سيارة سوداء اللون على سيارة تابعة للامن على مستوى الطريق السيارة تونس سوسة

داعش تستعد لاعلان امارة بتونس والجزائر

0

 

 

قالت منظمة العدل والتنمية ان تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق والشام بدا فى التنسيق واجراء اتصالات بعناصر السلفية الجهادية بتونس والجزائر والمغرب و افريقيا وتنظيم القاعدة جناح شمال افريقيا لاعلان امارة اسلامية داخل تونس والسيطرة على الحدود التونسية الجزائرية .  واشار المكتب الاستشارى للمنظمة برئاسة زيدان القنائى ان اعلان الخلافة الاسلامية داخل ليبيا بات وشيكا بعد توحيد كافة الميليشيات المسلحة تحت راية انصار الشريعة والقاعدة هناك خاصة بعد تشكيل مصر والجزائر وتونس للجنة امنية واعلان مصر تسليح الجيش الليبى. الامر الذى يدفع انصار الشريعة بالاستيلاء على الحكومة الليبية والبرلمان الليبى واعلان الخلافة والتمدد الى الاراضى التونسية والجزائرية .  واشارت المنظمة الى ان تونس اكثر دولة بشمال افريقيا مرشحة لاعلان الخلافة الاسلامية نظرا لتنامى وجود عناصر السلفية الجهادية بعد الاطاحة بزين العابدين بن على اضافة الى عدم السيطرة الامنية على الوضع بليبيا وتدفق الاسلحة من ليبيا الى تونس والجزائر وسهولة انتقال عناصر القاعدة.

 

 

Affaire Tapie : Christine Lagarde mise en examen

0

La directrice du Fonds monétaire international a été mise en examen pour « négligence ». Elle exclut de démissionner du FMI.

La directrice générale du Fonds monétaire international (FMI) Christine Lagarde a annoncé mercredi avoir été mise en examen à Paris pour « négligence » dans l’enquête sur l’arbitrage entre Bernard Tapie et le Crédit Lyonnais. Interrogée pour savoir si elle entendait démissionner du FMI, l’ancienne ministre française de l’Economie a répondu: « non ». « Je retourne travailler à Washington dès cet après-midi », a-t-elle précisé.

Mme Lagarde a été entendue mardi pour la quatrième fois –pendant plus de 15 heures– par les magistrats de la Cour de justice de la république (CJR), instance habilitée à enquêter sur les membres du gouvernement pour les faits commis dans l’exercice de leur fonction. « La commission d’instruction de la CJR a décidé ma mise en examen sur le fondement d’une simple négligence », a-t-elle annoncé mercredi matin au cabinet de son avocat, Me Yves Repiquet.

«  Après trois années d’instruction, des dizaines d’heures d’audition, la commission s’est rendue à l’évidence que je n’avais été complice d’aucune infraction et a donc été réduite à alléguer que je n’aurais pas été suffisamment vigilante lors de l’arbitrage opposant la société CDR au liquidateur du groupe et des époux Tapie », a-t-elle ajouté. « J’ai demandé à mon avocat d’exercer tous les recours contre cette décision que je considère comme totalement infondée », a-t-elle poursuivi.

L’affaire porte sur la sentence arbitrale de 2008 qui avait octroyé quelque 400 millions d’euros à Bernard Tapie -dont 45 millions d’euros au titre du préjudice moral- pour clore le long litige qui opposait l’homme d’affaires au Crédit Lyonnais sur la revente d’Adidas. Dans le volet non-ministériel du dossier, cinq personnes ont été mises en examen pour « escroquerie en bande organisée », dont M. Tapie ou encore l’ex-directeur de cabinet de Mme Lagarde à Bercy et actuel PDG de l’opérateur téléphonique Orange, Stéphane Richard.

Les juges cherchent à déterminer si cette sentence est le fruit d’un « simulacre » d’arbitrage organisé avec l’aval du pouvoir de l’époque. Mme Lagarde avait pour sa part été placée en mai 2013 sous le statut de témoin assisté, statut intermédiaire entre celui de simple témoin et celui de mis en examen. Le FMI l’a depuis toujours assurée de son soutien. Elle est désormais mise en examen pour « négligence », un délit passible d’un an d’emprisonnement et 15.000 euros d’amende. Il lui est notamment reproché de ne pas avoir introduit de recours contre l’arbitrage une fois qu’il a été rendu

Source AFP

الجزائر بحثت وساطة راشد الغنوشي لحل النزاع المسلح في ليبيا

0

قبل يومين من اجتماع دول جوار ليبيا المنعقد في جمهورية مصر العربية ،انطلق زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي في زيارة إلى الجزائر ،رافقه فيها عدد من قيادات الحركة ،حيث كان لهم لقاءات وصفت برفيعة المستوى مع رجالات الدولة الجزائرية في رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة والبرلمان الجزائري

وان قدّم الناطق الرسمي لحركة النهضة ،زياد العذاري ،فكرة عامة عن فحوى الزيارة التي جاءت بدعوة من الرئيس الجزائري ،و ضمت أساسا وفق تصريحاته سبل تعزيز العلاقات التونسية الجزائرية والتطورات الجارية في منطقة المغرب العربي خاصة في ليبيا

إلا أن ان ما نقلته جريدة المغرب التونسية عن كواليس حزب حركة النهضة ،يفيد ان مضمون الزيارة وأهدافها ابعد بكثير مما جاء على لسان « العذاري » ،خاصة مع شبكات العلاقات الهامة التي يتمتع بها الغنوشي داخل ليبيا خاصة بالجماعات الإسلامية ،و هو ما طرح فرضية بحث الجزائر عن وساطة الغنوشي في ليبيا ،و هو بالتوازي ما دعّمته الحركة بصفة ضمنية عبر بيانها على إثر هذه الزيارة « تأكيد الجانبين على رفض التدخل الاجنبي في ليبيا ودعم الجانبين (الجزائر وحركة النهضة) لكل الجهود المبذولة لرأب الصدع بين الفرقاء الليبيين وتعزيز المصالحة الوطنية والتوافق فيها »، كما أكدت مصادر من داخل الحركة أن الحزب قام مؤخرا بمبادرة للتفاوض مع كافة التيارات والفصائل للوصول الى حلول ترضي كافة الأطراف الليبية.

في المقابل نفى رفيق عبد السلام احد اعضاء الوفد المرافق للغنوشي في تصريح لذات الجريدة طلب الجزائر لأي وساطة من راشد الغنوشي في ليبيا مبينا ان النقاشات حول الملف الليبي التي تمت بين الطرفين عكست فقط تقاربا في وجهات النظر ، وأضاف عبد السلام ان هناك عديد الاطراف في ليبيا طلبت وساطة الغنوشي نافيا في ذات السياق ان تكون هذه الاطراف فقط من الجماعات الاسلامية.

وان نفى عبد السلام طرح الجزائر ان يلعب رئيس حزب حركة النهضة دور الوسيط في ليبيا فانه لم ينف ما نقلته احد المصادر المطلعة التي تفيد بان من بين النقاط التي تم تداولها خلال اللقاءات التي عقدت مع كبار المسؤولين الجزائريين نهاية الاسبوع الماضي هو ما لاحظوه من «تحفظ الجانب التونسي فيما يخص التنسيق الامني والعسكري مع الجزائر في الحرب على الارهاب»، هنا يقول رفيق عبد السلام للمغرب ان «المعطيات المذكورة غير دقيقة» موضحا بان الجزائريين طرحوا ضرورة تعزيز التنسيق بين الجانبين على المستوى الامني والعسكري» وهو ما تتفق عليه حركة النهضة، يضيف الغنوشي، خاصة وان «العلاقات مع البلدين استراتيجية».

ما يثير الاستغراب من ناحية اخرى انه تم التطرق الى المسائل الأمنية والعسكرية خلال الاجتماعات التي عقدت في اطار الزيارة الجزائرية خاصة وان اللقاء ضم وفدا رسميا حكوميا على اعلى مستوى فيه رئيس جمهورية والوزير الاول الجزائري ورئيس البرلمان ورؤساء الكتل البرلمانية مقابل رئيس حزب سياسي وأربعة من قيادات حزبه، ويؤكد العارفون بنواميس وضوابط مثل هذه الاجتماعات انه لا يتم التطرق خلالها في العادة الى المسائل الامنية والعسكرية لأي من البلدين، استغراب يعززه ما بات يعرف في الساحة السياسية بالدبلوماسية الحزبية الذي أصبح راشد الغنوشي أحد أبرز روّادها.

 

رحلات استثنائية لنقل 15 ألفًا و690 مصري عالقين بمعبر راس جدير‎

0

أمّنت شركة مصر للطيران، ثلاث رحلات استثنائية لمطار «توزر» التونسي ،على اثر وردود معلومات من وزارة الخارجية تفيد بتجمع بعض المواطنين أغلبهم من الأسر المصرية المقيمين في ليبيا إلى معبر «رأس جدير» الحدودي ليبيا تونس

وقال وزير الطيران المدني الطيار حسام كمال ، في تصريح لصحيفة المصري اليوم،ان الشركة ستقوم بتأمين هذه الرحلات بداية من اليوم الثلاثاء، مشيرا مصر للطيران بدأت بالفعل في تيسير أول رحلاتها نحو الأراضي التونسية

و أشار حسام كمال مشيرًا أنه بوصول الرحلات الثلاث لمطار القاهرة سيرتفع عدد المصريين الذي تم نقلهم إلى 15 ألفًا و690 مواطنًا، من خلال 61 رحلة من ثلاث مطارات تونسية هي جربة وقابس وتوزر

 

منجي الحامدي يدعو الليبيين إلى الإقتداء بالتجربة التونسية في الحوار الوطني

0

قال وزير خارجية تونس، منجي الحامدي ، في مقابلة مع قناة « الحدث »، إن توصيات اجتماع القاهرة الأخير الذي حضرته دول جوار ليبيا، انتهى إلى دعم التقارب السياسي بين الإخوة الفرقاء في ليبيا، مقابل رفض الحل العسكري. وأقرت التوصيات طلبا موجها للأطراف الأجنبية بالتوقف عن تسليح الأطراف الداخلية الليبية

ودعا الحامدي الليبيين إلى الاستلهام من التجربة التونسية في الحوار الوطني ،لافت الإنتباه إلى أن زيارة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ولقاءه مع بوتفليقة كانت في سياق رفض التدخل الأجنبي في ليبيا

وقال الحامدي ، في تصريحات صحفية عقب الاجتماع مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لقطع الطريق على العنف وإراقة الدماء وإثارة الفوضى في ليبيا

وطالب الحامدي، بوضع الحلول العملية لإجبار الفرقاء الليبيين للجلوس إلى طاولة الحوار والمفاوضات، وإيجاد حل سلمي، مشيرا إلى أن آلية دول الجوار تفضل الحوار السياسي على أي تدخل أجنبي

وقال وزير الخارجية ، إنه « من السابق لأوانه أن يكون هناك حديث عن تدخل أجنبي في الوقت الحالي ». موضحا أن مصر وتونس والجزائر لديها نفس التحديات الأمنية، ولذا وجب أن يكون هناك تعاون إستراتيجي لمواجهة الأمر وأن تكون العلاقات التنسيقية على أعلى مستوى

 

 

 

الانتخابات التشريعية : عدوى الاستقالات تصيب حركة النهضة

0

مباشرة بعد الاعلان النهائي عن قائمة الاسماء الذين رشحهم الحزب لخوض الانتخابات التشريعية القادمة بدأ التململ يصيب الحركة بسبب عدم الرضى على ما قدمته الحركة من اسماء حالها كحال بقية الاحزاب الاخرى  وقال موقع تانيت براس اليوم أن الكاتب العام للمكتب المحلي لحركة النهضة بالنفيضة قدم استقالته  أمس بسبب ما اسماه التفرد بالرأي و عدم استشارة القواعد من طرف بعض المسؤولين

وحسب الموقع فأن حركة النهضة و بسبب القائمات الانتخابية تشهد تململا كبيرا داخلها دفع البعض من كوادرها الى التفكير في الترشح كمستقلين إضافة الى تهديد عدد من المكاتب الجهوية كسيدي بوزيد و قفصة بالاستقالة

 

السفارة الألمانية بتونس تبحث ملابسات مقتل مواطنة تونسية

0

قال أدريان زويفرت، المتحدث باسم السفارة الألمانية بتونس ، أمس، إن سلطات بلاده تبحث في ملابسات الحادث المأساوي الذي أدى إلى مقتل فتاة ألمانية وقريبتها بتونس برصاص قوات الأمن

وضجت مدينة القصرين يوم السبت الماضي إثر إطلاق دورية أمنية الرصاص على سيارة عائلية كانت تقل أربعة أشخاص ما أدى إلى وفاة فتاتين تلقتا رصاصتين في الرأس على الفور وهما أحلام دلهومي (24 عاما) وهي مقيمة بألمانيا وتحمل الجنسية الألمانية وبصدد قضاء عطلتها بتونس، إلى جانب قريبتها أنس دلهومي (18 عاما)

وفجر الحادث موجة من الاحتجاجات وأعمال الشغب في المدينة الواقعة غرب تونس على مقربة من جبل الشعانبي الذي تتحصن داخله جماعات إرهابية مسلحة، بينما ووريت الفتاتان أمس الأول الثرى وسط حالة من الاحتقان والغضب.

وأكد المتحدث باسم السفارة الألمانية لوكالة الأنباء الألمانية أن السفارة تنظر مع السلطات التونسية في ملابسات الحادث وقد رفعت تقريرا إلى الخارجية الألمانية بذلك

وكانت وزارة الداخلية أوضحت، في بيان لها، أنها أطلقت النار على السيارة التي كانت تسير بسرعة عالية ولعدم امتثالها بالوقوف وللإشارات التنبيهية بما في ذلك إطلاق الرصاص في الهواء، مشيرة إلى أنها كانت تملك في نفس الوقت معلومات حول قدوم سيارة لعــناصر مسلحة عبــر نفس الطريــق باتجاه القــصرين

ودحض بعض أهالي الفتاتين الرواية الأمنية بأكملها، حيث أفادت سائقة السيارة، سندس الدلهومي، في شهادة لها أنها تفاجأت ومن معها في السيارة بأشخاص خرجوا لهم على الطريق وأشاروا لهم بالوقوف وبما أنه لم تكن هناك نقطة تفتيش ولم يلاحظوا وجود أية سيارة شرطة أو أية علامات تدل على أنهم أعوان أمن، ارتابوا في الأمر وظنوا أنهم إرهابيون، لذلك لم يتوقفوا وواصلوا طريقهم.

يشار إلى أن السلطات التونسية أصدرت قرارا إثر الهجمات الإرهابية ضدّ وحدات الجيش يقضي بضرورة إطلاق الرصاص على كل سيارة لا تلتزم بالوقوف وبالتعليمات الأمنية وقد تم تنبيه المواطنين لذلك درءا لكل التباس

Les principales villes tenues par l’État islamique en Irak et en Syrie

0

Les principales villes tenues par l’État islamique en Irak et en Syrie

انها تعشش في رؤوسنا : داعش مولودنا الشرعي

0

حتى وإن استطعنا طرد داعش من العراق وسوريا، فمن الصعوبة طردها من ‘الرؤوس’. فهي لم تنزل من السماء، ولا هي صنيعة إسرائيل ولا أميركا، بل هي من صلب ثقافتنا المعدلة بيد الإخوان

على أهميتها، لا يمكن لأسئلة مثل: “من وراء داعش؟ وما هي أهدافه؟” أن تحيط بالإشكالية الداعشية والحفر في عمقها السوسيولوجي. هل لتنظيم الإخوان ضلع وهل للبنية الاجتماعية العربية والتراث المتكئة عليه دخل في ولادة داعش وأخواتها؟ ذلك هو السؤال الغائب المغيب

انطلاقا من مقاربة اقتصادية وأخرى بسيكولوجية، يذهب الكثير من الدارسين إلى طمأنتنا مؤكدين ألا وجود للإسلاموية، فليس هناك سوى تمظهر عنيف لمشاكل حياتية حقيقية. وهكذا يحولون القضية إلى مجرد مشكلة اجتماعية، يفسرونها على أنها نتيجة فقر وحرمان وغيرها من التفسيرات الماركسية الرثة، ويتنبأ هؤلاء باضمحلالها مع انتهاء الفقر وانسداد الآفاق. ولكن حتى ولو سلمنا بأنها بنت شرعية للألم، فلا يجب أن ننسى أنها ستكون في حالة انتصارها أُمّا لكوارث وأخطار عظمى، ربما تتفوق على كل التوتاليتاريات السابقة في مجال الاستهتار بكرامة الإنسان، إذ ما تفعله عناصر داعش يفوق كل تصور في همجيته

ولكن مهما اختلفت وجهات النظر فالثابت أن “المرض بالدين” أو الأصولية لا يأتي من مدن الصفيح كما يتوهم البعض، ولا هو ردة فعل على الهزائم المتتالية أمام إسرائيل. ألم تؤسس جماعة الإخوان قبل ميلاد الدولة العبرية ذاتها؟ أما البعض الآخر فيحاول تفسير الهجوم الإسلاموي بما يسمى “زمن العودة إلى الدين” وتلك مقولة متداولة في أوروبا. وإن كان لها معنى في الغرب، فإنها تبدو مضحكة في عالمنا العربي، أليس من الأصح أن نناضل، من أجل “عودة الواقع»، ألسنا في يمّ التفكير الديني غرقى؟

عبر نافذة الجهل والتجهيل ولأهداف سياسية خسيسة، خلقت شروط معنوية وتعبئة نفسية لمحاربة الحس السليم. وهكذا غزت الظلامية الإخوانية كل القطاعات المجتمعية، وتسللت حتى إلى مخدع بعض المؤسسات الرسمية وأصبحت العقل المدبر في كثير من البلدان. إذ عمل الإخوان قرابة قرن على تنشيط أوهام تولدت عنها مثل هذه الكائنات الداعشية التي كانت نائمة في تراث لم يغربل بما فيه الكفاية. وكان الحصاد “شيزوفرينيا” أفقدت المجتمع العربي توازنه وأبعدته عن العصر وبات إلى الماضي يحن يوما بعد يوم، وكاد أن يسلم أمره إلى مغامرين كما حدث في الجزائر مع علي بلحاج والسودان مع حسن الترابي وتونس مع راشد الغنوشي ومصر مع محمد مرسي

ملأ الإخوان لاوعي الإنسان العربي ووعيه بأفكار تعادي القيم الإنسانية الحديثة، وتعزل العربي المسلم وتبعده عن المسار العقلاني الكوني. لا أحد ينكر أن عبدالناصر تخلص منهم بإرسالهم في بعثات تعليمية إلى بلدان عربية كثيرة عاثوا في مدارسها فسادا بيداغوجيا بتدريسهم لأيديولوجيتهم القاتلة التي نحصد مرارتها اليوم، حيث بات بعض الشباب يفتخرون بحبهم للموت ويمجّدونه محتقرين الحياة التي يحبها الآخرون، ويعتقدون أن الإنسانية تتآمر ضدهم، ويذهب من التحق بالجهاديين إلى اقتراف جرائم وهو يعتقد أنه يدافع عن شرف الأمة وحرمة الدين. أمام هذا الخطر الإسلاموي الداهم يتساءل كثير من العرب: ماذا فعلنا لنصل إلى هذا الوضع؟ والسؤال الأصح هو: هل تركنا سيئة لم نقترفها في خدمة الإسلاموية والتطرف؟ ألم نسلم العقل والمعقول، واكتفينا بالنقل والمنقول؟ ألا نعيش زمن العقلانية الغائبة منذ زمن؟ ألا نستحق أصوليتنا الرثة؟ ألا يهدف الداعشيون إلى تطبيق ما يدعو إليه أغلب الدعاة، وما يجتره أغلب المعلمين، وما يدافع عنه عامة الناس؟ ألا يشن أغلب خطباء المساجد حربا ثقافية ضد العلم والتقدم والحداثة؟

ومن هنا فلئن استطعنا طرد داعش من على أرض العراق وسوريا مؤقتا، فمن الصعوبة طردها من “الرؤوس″. فهي لم تنزل من السماء، ولا هي صنيعة إسرائيل ولا أميركا ولا غيرهما، كما يحلو للمعلقين القول، بل هي من صلب ثقافتنا المعدلة بيد الإخوان. فإلى متى يبقى البعض يخدع نفسه والآخرين باجترار مقولة المؤامرة؟ إلى متى يبقى التفسير السطحي للإسلاموية سائدا على وجه العموم؟ ألم يحن الوقت بعد لمساءلة كياننا الاجتماعي الثقافي برمته ومراجعة مناهجنا الدراسية؟ وإعادة تنظيم سير مساجدنا؟

عن صحيفة العرب 

 حميد زناز